أخبار الإمامة وفضائل أهل البيت وحفظ النصوص

تتناول هذه المجموعة من الروايات موضوعات متنوعة تتعلق بالإمامة وفضائل أهل البيت عليهم السلام، بما في ذلك الوصايا، وميراث فاطمة عليها السلام، وأحداث كبرى في حياة الصحابة والتابعين، ومواقفهم من جملة من البدع والخطأ، وكرامات الأئمة. كما تتطرق إلى جواز الوقيعة في أصحاب البدع، وأهمية تعلم القرآن، وذكر النصرة لأهل البيت باللسان واليد والقلب، إضافة إلى وصف معجزات وخصائص فاطمة الزهراء وعليهما السلام.

وتبرز الروايات أيضاً الجانب التاريخي لبعض الأحداث مثل دفن الحسن عليه السلام، وفتح مكة، ويوم صفين، ومواقف الرسول صلى الله عليه وسلم تجاه بيعة النساء، وتوزيع المال والخير بين الصحابة، بما يعكس فهم الشيعة الإمامية لمفهوم الإمامة والتوجيه الديني والاجتماعي في حياة الأمة.

نماذج الروايات الشيعية:

49 - عن جميل بن دراج عن أبى عبد الله عليه السلام قال: أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، قال: هاتى أسود أو أحمر يشهد بذلك، قال: فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين؟ قالت: أشهد أن جبرئيل أتى محمدا فقال: إن الله يقول: ﴿فآت ذا القربى حقه فلم يدر محمد صلى الله عليه وسلم من هم؟ فقال: يا جبرئيل سل ربك من هم؟ فقال: فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا: فزعموا أن عمر محا الصحيفة وقد كان كتبها أبو بكر.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص287

وروى عبد الله بن إبراهيم عن زياد المخارقي قال: لما حضرت الحسن عليه السلام الوفاة استدعى الحسين بن علي عليهما السلام فقال: " يا أخي، إني مفارقك ولاحق بربي عزوجل وقد سقيت السم ورميت بكبدي في الطست، وإني لعارف بمن سقاني السم، ومن أين دهيت، وأنا أخاصمه إلى الله تعالى، فبحقي عليك إن تكلمت في ذلك بشيء، وانتظر ما يحدث الله عز ذكره في، فإذا قضيت فغمضني وغسلني وكفني واحملني على سريري إلى قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجدد به عهدا، ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت أسد رحمة الله عليها فادفني هناك.

 وستعلم يا ابن أم أن القوم يظنون أنكم تريدون دفني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجلبون في منعكم عن ذلك، وبالله أقسم عليك أن تهريق في أمري محجمة دم " ثم وصى عليه السلام إليه بأهله وولده وتركاته، وما كان وصى به إليه أمير المؤمنين عليه السلام حين استخلفه وأهله لمقامه، ودل شيعته على استخلاف ونصبه لهم علما من بعده.

الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص17

وقال أبو هريرة: أتيت إلى النبي بتميرات فقلت ادع الله لي بالبركة يا رسول الله قال فوضعهن في يده ثم دعا بالبركة قال فجعلتها في جراب فلم نزل نأكل منه ونطعم وكان لا يفارقني، فلما قتل عثمان كان على حقوي فسقط وذهب وكنت عنه في شغل.

المناقب لابن شهر آشوب الجزء الأول ص90

46 - فر: جعفر بن محمد الفزاري بإسناده عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها إلى آخر الآية، قال يعني مودتنا ونصرتنا، قلت: أيما قدر الله منه باللسان واليدين والقلب، قال: يا خيثمة نصرتنا باللسان كنصرتنا بالسيف، ونصرتنا باليدين أفضل يا خيثمة إن القرآن نزلت أثلاثا، فثلث فينا، وثلث في عدونا، وثلث فرائض وأحكام، ولو أن آية نزلت في قوم ثم ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرآن شيء إن القرآن يجري من أوله إلى آخره ما قامت السماوات والأرض، فلكل قوم آية يتلونها، يا خيثمة إن الإسلام بدئ غريبا وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء يا خيثمة سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله ما هو والتوحيد حتى يكون خروج الدجال وحتى ينزل عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام من السماء ويقتل الله الدجال على يديه، ويصلي بهم رجل منا أهل البيت، ألا ترى أن عيسى يصلي خلفنا وهو نبي؟ إلا ونحن أفضل منه؟.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 ص328 - 329

151 - نى: محمد بن همام، عن أحمد بن مابنداد، عن أحمد بن هليل، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لما التقى أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البصرة نشر الراية راية رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزلزلت أقدامهم فما اصفرت الشمس حتى قالوا: أمتنا يا ابن أبي طالب فعند ذلك قال: لا تقتلوا الأسراء، ولا تجهزوا على جريح، ولا تتبعوا موليا، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن.

 ولما كان يوم صفين، سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن والحسين وعمار بن ياسر فقال للحسن: يا بني إن للقوم مدة يبلغونها وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص367

5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما فتح رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مكة بايع الرجال ثم جاء النساء يبايعنه فأنزل الله عز وجل ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم فقالت هند: أما الولد فقد ربينا صغارا وقتلتهم كبارا وقالت أم حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت عند عكرمة بن أبي جهل: يا رسول الله ما ذلك المعروف الذي أمرنا الله أن لا نعصينك فيه؟ قال: لا تلطمن خدا ولا تخمشن وجها ولا تنتفن شعرا ولا تشققن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعين بويل فبايعهن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على هذا، فقالت: يا رسول الله كيف نبايعك؟ قال: إنني لا أصافح النساء فدعا بقدح من ماء فأدخل يده ثم أخرجها فقال: ادخلن أيديكن في هذا الماء فهي البيعة.

الكافي للكليني الجزء الخامس ص527

5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن إسماعيل بن مهران، عن عبيد ابن معاوية بن شريح، عن سيف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يريد فاطمة (عليهما السلام) وأنا معه فلما انتهيت إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ثم قال: السلام عليكم، فقالت فاطمة: عليك السلام يا رسول الله قال: أدخل؟ قالت: ادخل يا رسول الله، قال: أدخل أنا ومن معي؟ فقالت يا رسول الله ليس علي قناع فقال: يا فاطمة خذي فضل ملحفتك فقنعي به رأسك، ففعلت ثم قال السلام عليكم، فقالت فاطمة: وعليك السلام يا رسول الله، قال: أدخل؟ قالت: نعم يا رسول الله، قال: أنا ومن معي؟ قالت: ومن معك، قال جابر: فدخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ودخلت وإذا وجه فاطمة (عليهما السلام) أصفر كانه بطن جرادة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): مالي أرى وجهك أصفر، قالت: يا رسول الله الجوع فقال (صلى الله عليه وسلم): اللهم مشبع الجوعة ودافع الضيعة أشبع فاطمة بنت محمد، قال جابر: فوالله لنظرت إلى الدم ينحدر من قصاصها حتى عاد وجهها أحمر فما جاعت بعد ذلك اليوم.

الكافي للكليني الجزء الخامس ص528 - 529

(20084) 3 - وعن أبي يحيى المدني، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، عن علي (عليه السلام) قال: كان خليلي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا يحبس شيئا لغد وكان أبو بكر يفعل، وقد رأى عمر في ذلك أن دون الدواوين، وأخر المال من سنة إلى سنة، وأما أنا فأصنع كما صنع خليلي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)﴾، قال: وكان علي (عليه السلام) يعطيهم من الجمعة إلى الجمعة.

 وكان يقول: هذا جناي وخياره فيه

 إذ كل جان يده إلى فيه.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 15 ص108 - 109

وصية علي للحسن رضي الله عنهما (والله الله في أصحاب نبيكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بهم)

كشف الغمة للأربلي الجزء الثاني ص59

206 - ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم.

 اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن الغي والعدوان من لهج به.

نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص185 - 186

91 - وأما تكثير الله القليل من الطعام لمحمد صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما جالسا هو وأصحابه بحضرة جمع من خيار المهاجرين والأنصار.

فقال عبد الله بن أبي: هذا والله اليوم الذي نكيد فيه محمدا وصحبه [ومحبيه] ونقتله، ونخلص العباد والبلاد منه، وقال: يا رسول الله أنا أضيفكم، عندي شيء من بر وسمن وعسل، وعندي حمل أشويه لكم.

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فافعل.

 فذهب عبد الله بن أبي، وأكثر السم في ذلك البر الملبق بالسمن والعسل، وفي ذلك الحمل المشوي، ثم عاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هلموا إلى ما اشتهيتم.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا ومن؟ قال ابن أبي: أنت وعلي وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار.

 فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي الشرور وأبي الدواهي وأبي الملاهي وأبي النكث وقال صلى الله عليه وسلم: يا بن أبي دون هؤلاء؟ [ف‍] قال ابن أبي: نعم دون هؤلاء.

 وكره أن يكونوا معه لأنهم كانوا مواطئين لابن أبي على النفاق.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لي في شيء استبد به دون هؤلاء، ودون المهاجرين والأنصار الحاضرين لي.

ثم نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر المهاجرين والأنصار هلموا إلى مائدة عبد الله بن أبي.

 فجاءوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم سبعة آلاف وثمانمائة.

 فقال عبد الله لأصحاب له: كيف نصنع؟ هذا محمد وصحبه وإنما نريد أن نقتل محمدا ونفرا من أصحابه، ولكن إذا مات محمد وقع بأس هؤلاء بينهم، فلا يلتقي منهم اثنان في طريق.

 وبعث ابن أبي إلى أصحابه والمتعصبين له ليتسلحوا ويجتمعوا، وقال: ما هو إلا أن يموت محمد حتى يلقانا أصحابه، ويتهالكوا.

 فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم داره، أومأ عبد الله إلى بيت له صغير، فقال: يا رسول الله أنت وهؤلاء الأربعة يعني عليا وسلمان والمقداد وعمارا في هذا البيت، والباقون في الدار والحجرة والبستان، ويقف منهم قوم على الباب حتى يفرغ [منهم] أقوام ويخرجون، ثم يدخل بعدهم أقوام.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الذي يبارك في هذا الطعام القليل ليبارك في هذا البيت الصغير الضيق، ادخل يا علي ويا سلمان ويا مقداد ويا عمار، [و] ادخلوا معاشر المهاجرين والأنصار.

تفسير الإمام العسكري ص194 - 196

قال الشيخ المفيد رحمه الله تعالى في إرشاده باب ذكر ولد الحسن بن علي عليهما السلام وعددهم وأسماءهم وطرف من أخبارهم أولاد الحسن بن على خمسة عشر ولدا ذكرا وأنثى.

الحسين بن الحسن الملقب بالأثرم وأخوه طلحة بن الحسن وأختهما فاطمة بنت الحسن أمهم أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله التيمي.

كشف الغمة للأربلي الجزء الثاني ص199

قال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي رحمه الله تعالى في كتابه أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام الرضا مولده ثلاث وخمسين ومائة توفي في خلافه المأمون بطوس وقبره هناك سنه مئتين وسنة أمه سكينة النوبية له من الولد خمسة رجال وابنة وأحدة هم محمد الإمام وأبو محمد الحسن وجعفر وإبراهيم والحسين وعائشة ويقال ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة وقبض بطوس في صفر سنه ثلاث ومئتين وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة وأمه أم ولد اسمها أم البنين وقبره بطوس.

 كشف الغمة للأربلي الجزء الثالث ص60

1 - حدثنا أحمد بن الحسين القطان قال: اخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال: حدثنا على بن الحسين بن علي بن الفضال عن أبيه: قال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن معنى قول النبي (ص): أنا ابن الذبيحين؟ قال: يعنى إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام وعبد الله بن عبد المطلب أما إسماعيل فهو الغلام الحليم الذي بشر الله به إبراهيم ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ وهو لما عمل مثل عمله ﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَإذا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ولم يقل: يا أبت افعل ما رأيت ﴿ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فلما عزم على ذبحه فداه الله بذبح عظيم بكبش أملح.

وأما الآخر: فإن عبد المطلب كان تعلق بحلقه باب الكعبة ودعا الله أن يرزقه عشره بنين ونذر لله عز وجل أن يذبح وأحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشره قال: قد وفى الله لي فلأوفين لله عز وجل فادخل ولده الكعبة واسهم بينهم فخرج سهم عبد الله أبي رسول الله.

عيون أخبار الرضا للصدوق الجزء الثاني ص189 باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في قول النبي: أنا ابن الذبيحين

[313] جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، كوفي، أبو عبد الله، كان ضعيفا في الحديث، قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال: كان أيضًا فاسد المذهب والرواية، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله، وليس هذا موضع ذكره.

 له كتاب غرر الأخبار، وكتاب أخبار الأئمة ومواليدهم عليهم السلام، وكتاب الفتن والملاحم.

 أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، عن محمد بن همام عنه بكتبه وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي عن محمد بن همام عنه.

رجال النجاشي ص122، خلاصة الأقوال للحلي ص330 - 331

نعم قد ورد في جملة من الأخبار جواز الوقيعة في أصحاب البدع، ومنهم الصوفية، كما رواه في الكافي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدى، فاظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام، ويحذرهم الناس، ولا يتعلموا من بدعهم، ويكتب الله لكم بذلك الحسنات، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.

الحدائق الناظرة للبحراني الجزء 18 ص164

واتفقت الإمامية على أن الأئمة بعد الرسول اثنا عشر إماما، وخالفهم في ذلك كل من عداهم من أهل الملة، وحججهم في ذلك على خلاف الجمهور ظاهرة من جهة القياس والعقل والسمع المرضي والبرهان الجلي الذي يفضي التمسك به إلى اليقين.

أوائل المقالات للمفيد ص41

6 - كا: علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن سفيان الحريري، عن أبيه، عن سعد الخفاف، عن أبي جعفر عليه السلام إنه قال: يا سعد تعلموا القرآن فإن القرآن يأتي يوم القيامة في أحسن صورة نظر إليها الخلق، والناس صفوف عشرون ومائة ألف صف، ثمانون ألف صف أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأربعون ألف صف من سائر الأمم، الخبر.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء السابع ص131

حدثني محمد بن قولويه القمي، قال:

حدثني سعد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، قال: سمعت رجلا من الطيارة يحدث أبا الحسن الرضا عليه السلام، عن يونس بن ظبيان، إنه قال: كنت في بعض الليالي وأنا في الطواف فإذا نداء من فوق رأسي: يا يونس إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري، فرفعت رأسي فإذا ج.

 فغضب أبو الحسن عليه السلام غضبا لم يملك نفسه، ثم قال للرجل: أخرج عني لعنك الله، ولعن من حدثك، ولعن يونس بن ظبيان ألف لعنة، يتبعها ألف لعنة، كل لعنة منها تبلغك قعر جهنم، أشهد ما ناداه إلا الشيطان، أما إن يونس مع أبي الخطاب في أشد العذاب مقرونان، وأصحابهما إلى ذلك الشيطان مع فرعون وآل فرعون في أشد العذاب، سمعت ذلك من أبي عليه السلام.

 فقال يونس: فقام الرجل من عنده فما بلغ الباب إلا عثر خطا حتى صرع مغشيا عليه وقد قاء رجيعه وحمل ميتا، فقال أبو الحسن عليه السلام: أتاه ملك بيده عمود، فضرب على هامته ضربة قلب منها مثانته حتى قاء رجيعه، وعجل الله بروحه إلى الهاوية وألحقه بصاحبه الذي حدثه يونس بن ظبيان، وروى الشيطان الذي كان يترائى له ".

 أقول: هذه الرواية صحيحة السند، ودالة على خبث يونس بن ظبيان وضلاله.

 معجم رجال الحديث للخوئي الجزء 21 ص204 - 205

[في خصائصها وبعض معجزاتها] وكان لها خصائص ومعجزات مفصلة في مواضعها، وقد أشرنا إلى بعضها فيما مر، وذلك مثل كونها بعد ولادتها تنشأ في اليوم كالجمعة، وفي الجمعة كالشهر، وفي الشهر كالسنة، ومثل تنور جمالها، وظهور نور وجهها كل يوم لعلي ﴿عليه السلام ثلاث مرات، على ما مر تفصيله في وجه تسميتها ﴿عليها السلام بالزهراء.

 وإنها كانت أبدا بتولا عذراء، وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها، وترضع أولادها من وراء ظهرها، على ما ذكر بعضهم ذلك مسندا إلى الرواية.

اللمعة البيضاء للتبريزي ص234

وقد أورد من كل كتاب من الكتب المذكورة أحاديث كثيرة.

 وقد ذكر السيد رضي الدين بن طاووس في كتبه ما يدل على أن أكثر الكتب المذكورة وغيرها من أمثالها من أصول أصحاب الأئمة عليهم السلام كانت عنده ونقل منها شيئا كثيرا، ونحن نقلنا من ذلك أحاديث كثيرة كما مر.

 ومعلوم أن كتب القدماء إنما اندرست بعد ذلك لوجود ما يغني عنها بل هو أوثق منها، مثل الكتب الأربعة وغيرها مما تقدم ذكره من الكتب المعتمدة، التي هي أحسن ترتيبا وتهذيبا وفي بعضها كفاية.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 30 ص213