نصوص صريحة من الكافي وبحار الأنوار تفضح الانحراف الرافضي

لم يكن الانحراف الرافضي وليد الجهل بالنصوص، بل ثمرة تحريفٍ متعمّدٍ لمنهج الاستدلال، واستبدالٍ لمصدر التشريع الذي جاء به النبي ﷺ بمقولاتٍ دخيلة لم يعرفها الصحابة ولا التابعون ولا أئمة الهدى الأوائل. فبينما يرفع الرافضة اليوم شعار «العترة مصدر التشريع»، وتُقدَّم أقوال الأئمة عندهم على القرآن والسنة، تكشف كتبهم المعتمدة – وباعتراف صريح لا يقبل التأويل – أن الدين لا يُؤخذ إلا من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

إن المتتبع لنصوص الكافي للكليني، وبحار الأنوار للمجلسي، ووسائل الشيعة للحر العاملي، وبصائر الدرجات، ونهج البلاغة.

يقف على عشرات الروايات التي تقرر بوضوح:

أن كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة

وأن كل حديث لا يوافق القرآن فهو زخرف وباطل

وأن من خالف كتاب الله وسنة محمد ﷺ فقد كفر

وأن الأئمة أنفسهم لا يقولون بالرأي ولا يشرّعون من خارج القرآن والسنة

بل الأعجب من ذلك أن هذه النصوص تصدر – بحسب اعتقادهم – عن الأئمة المعصومين أنفسهم، وعن علي بن أبي طالب والحسن والحسين، مما يجعل المذهب الرافضي المعاصر في صدام مباشر مع مصادره الأصلية.

إن هذا المقال لا يحتج بكتب أهل السنة، ولا يستند إلى روايات خارجية، بل يواجه الرافضة باعترافات كتبهم المعتمدة، ليُثبت أن الطائفة التي تزعم الانتماء للإسلام قد خالفت أصوله، ووضعت أحاديث باطلة لتحقيق غايات مذهبية، فخرجت بذلك عن منهج الإسلام القائم على الوحي، لتكون فرقة ضالة تخالف القرآن والسنة وأقوال أئمتها معًا.

رواية الحديث وفضل كتابته:

242/2- ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمّد بن حسان الرازي، عن محمّد بن علي، عن عيسى بن عبد الله العلوي العمري، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللّهمّ ارحم خلفائي ثلاثاً، قيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يتّبعون حديثي وسنّتي، ثمّ يعلّمونها أمتي.

مسند الإمام علي لحسن القبانجي الجزء الأول ص83 في رواية الحديث وفضل كتابته,

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 18 ص65

نهج البلاغة للشريف الرضا:

149- ومن كلامه (عليه السلام) قبل موته... أَمَّا وَصِيَّتِي: فَاللهَ لاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَمُحَمَّداً فَلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا هذَيْن الْعَمُودَيْنِ، وَأَوْقِدُوا هذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ.... وإنما كنت جارا جاوركم بدني أياما، وستعقبون مني جثة خلاء (3): ساكنة بعد حراك، وصامتة بعد نطق. ليعظكم هدوي، وخفوت أطرافي، وسكون أطرافي، فإنه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع....

نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني ص33- 34 (3) خالية من الروح

وعن معاوية بن عمار في الصحيح قال:

 سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول كان في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام أن قال: يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عنى. ثم قال اللهم أعنه. وذكر جملة من الخصال إلى أن قال: والسادسة الأخذ بسنتي في صلاتي وصومي وصدقتي، أما الصلاة فالخمسون ركعة وأما الصيام فثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أوله والأربعاء في وسطه والخميس في آخره، وأما الصدقة فجهدك حتى تقول قد أسرفت ولم تسرف ".

الحدائق الناضرة للبحراني الجزء 13 ص348

(33349) 16- وبهذا الإسناد عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كفر.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 27 ص 111

[20956 ] 17- أحمد بن محمد البرقي في (المحاسن) عن عبد الرحمن بن حماد، عمن ذكره، عن عبد المؤمن الأنصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لعنت سبعا لعنهم الله وكل نبي مجاب، قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمخالف لسنتي، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمسلط بالجبروت ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله، والمستأثر على المسلمين بفيئهم منتحلا له، والمحرم ما أحل الله عز وجل. أقول: ويأتي ما يدل على ذلك.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16 ص51

.. يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به)..

الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص246

الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي:

وقد روى الطبرسي في احتجاجه قول النبي صلى الله عليه وآله في حجة وداعه، قد كثرت علي الكذابة، وستكثر، فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، فإذا جاء الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فإن وافقهما فخذوا به وإلا فاطرحوه.

الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي الجزء الثالث ص156

باب في أصول الكفر وأركانه:

14- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ميسر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله والتارك لسنتي والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والمستأثر بالفيء [و ] المستحل له.

الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب في أصول الكفر وأركانه)

9- أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي.

الكافي للكليني الجزء الثاني ص 606

باب البدع والرأي والمقاييس:

10- محمد بن أبي عبد الله رفعه، عن يونس بن عبد الرحمن، قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: بما أوحد الله؟ فقال: يا يونس لا تكونن مبتدعا، من نظر برأيه هلك، ومن ترك أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله ضل، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر.

الكافي للكليني الجزء الأول ص56 (باب البدع والرأي والمقاييس)

الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام:

10- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة، عن أبي المغرا، عن سماعة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: أكل شيء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله؟ أو تقولون فيه؟ قال: بل كل شيء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله.

الكافي للكليني الجزء الأول ص62

(باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام) (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة)

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

3- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف.

الكافي للكليني الجزء الأول ص69 (باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

6- وبهذا الإسناد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من خالف كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وآله فقد كفر.

الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

7- علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسي بن عبيد، عن يونس رفعه قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسنة وإن قل.

الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

8- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط وصالح بن سعيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن مسألة فأجاب فيها، قال: فقال الرجل: إن الفقهاء لا يقولون هذا، فقال: يا ويحك وهل رأيت فقيها قط؟! إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله.

الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

9- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي إسماعيل إبراهيم بن إسحاق الأزدي، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا قول إلا بعمل، ولا قول ولا عمل إلا بنية، ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة.

الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

 

10- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من أحد إلا وله شرة وفترة، فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد غوى.

الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب:

11- علي بن محمد، عن أحمد بن محمد البرقي. عن علي بن حسان ومحمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: كل من تعدى السنة رد إلى السنة.

الكافي للكليني الجزء الأول ص70(باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب)

باب في الأئمة أنهم يوفقون ويسددون فيما لا يوجد في الكتاب والسنة

(1) حدثنا العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن سورة بن كليب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام بأي شيء يفتى الإمام قال بالكتاب قلت فما لم يكن في الكتاب قال بالسنة قلت فما لم يكن في الكتاب والسنة قال ليس شيء إلا في الكتاب والسنة قال فكررت مرة أو اثنين قال يسدد ويوفق فأما ما تظن فلا.

بصائر الدرجات للصفار ص407- 408

باب في الأئمة أنهم يوفقون ويسددون فيما لا يوجد في الكتاب والسنة

(3) حدثنا احمد بن الحسين بن سعيد عن الميثمي عن ربعي عن خيثم عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له يكون شيء لا يكون في الكتاب والسنة قال لا قلت فإن جاء شيء قال لا يجيء فأعدت عليه مرارا فقال لا يجئ ثم قال يا خيثم يوفق ويسدد ليس حيث تذهب.

بصائر الدرجات للصفار ص408

باب في الأئمة أنهم يوفقون ويسددون فيما لا يوجد في الكتاب والسنة

باب في أصول الكفر وأركانه:

14- علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ميسر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله والتارك لسنتي والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والمستأثر بالفئ [و ] المستحل له.

الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب في أصول الكفر وأركانه)

9- أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن أبن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معاشر قراء القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله وسنتي.

الكافي للكليني الجزء الثاني ص 606