المضامين العامة في مرويات الإمام علي رضي الله عنه

تُعد مرويات الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أهم مصادر السنة النبوية، لما تحمله من ثراء علمي وتنوع موضوعي يعكس شمولية الإسلام في معالجة شؤون الحياة كافة. وتبرز هذه المرويات مجموعة واسعة من القضايا التي تمس العقيدة، والعبادات، والمعاملات، والأخلاق، والقضاء، والسياسة الشرعية، إلى جانب مواقف تاريخية وأحداث مفصلية في حياة المسلمين.

ومن خلال استقراء هذه النصوص، يظهر بوضوح اهتمامها بتأصيل التوحيد، والتحذير من الشرك والخرافات كالتنجيم، وترسيخ مبدأ التوكل على الله. كما تناولت أحكام العبادات كالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وما يتعلق بها من سنن وآداب.

وتعرض المرويات كذلك لجانب المعاملات المالية، مثل تحريم الربا والاحتكار، وتنظيم القروض، إضافة إلى أحكام النكاح والطلاق والميراث. ولم تغفل جانب القضاء والحدود، فبيّنت أحكام القصاص، والحدود، والشهادات، وحقوق أهل الذمة.

كما تضمنت جانبًا مهمًا من الأخلاق الإسلامية، مثل حسن الخلق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتحذير من الظلم، وأثر ذلك على المجتمع. إلى جانب ذلك، تناولت موضوعات الجهاد والشهادة وفضل المجاهدين، ومواقف الصحابة في الحروب والفتن.

ومن أبرز ما اشتملت عليه أيضًا: السيرة النبوية، وأحداث بناء الكعبة، وأخبار الفتن، والتحذير من البدع، وبيان منزلة الصحابة، خاصة الخلفاء الراشدين، والعلاقة بينهم.

مرويات الإمام علي رضي الله عنه:

1)  عن علي قال: حجوا فكأني أنظر إلى حبشي أصمع بيده معول ينقضها حجرا حجرا قلنا لعلي أبرأيك؟ قال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ولكن سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله سلم[1] .

2)  عن جده علي أن النبي صلى الله عليه وآله سلم ساق مائة بدنة في حجته[2] .

3)  عن خالد بن عرعرة قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه ذعرت ذعرا شديدا، وكان سل السيف فينا عظيما فخرجنا إلى السوق في بعض الحاجة فمررت ب باب دار فإذا سلسلة معرضة مثنية على ال باب وإذا جماعة فذهبت أدخل فمنعني رجل من القوم، قال القوم: دعه فدخلت فإذا وسادة مثنية وإذا جماعة إذ جاء رجل عظيم البطن أصلع في حلة له فجلس فقال: سلوني ولا تسألوني إلا عما ينفع ويضر فقال له رجل: يا أمير المؤمنين، ما والذاريات ذروا؟ قال: ويحك ألم أقل لك: لا تسألني إلا عما ينفع ويضر؟ تلك الرياح قال: فما فالحاملات وقرا؟ قال: ويحك، ألم أقل لك: لا تسألني إلا عما ينفع ويضر؟ هي السحاب، قال: فما فالجاريات يسرا قال: ويحك، ألم أقل لك: لا تسألني إلا عما ينفع ويضر؟ تلك السفن، قال: فما فالمقسمات أمرا قال: ويحك، ألم أقل لك: لا تسألني إلا عما ينفع ويضر؟ تلك الملائكة قال له رجل: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن هذا البيت هو أول بيت وضع للناس قال: كانت البيوت قبله وقد كان نوح عليه السلام سكن البيوت، ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا وهدى للعالمين، قال: فأخبرني عن بنائه، قال: أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا، فضيق إبراهيم ذرعا، فأرسل الله عز وجل ريحا يقال لها السكينة ويقال لها الخجوج لها عينان ورأس، وأوحى الله عز وجل إلى إبراهيم أن يسير إذا سارت ويقيل إذا قالت، فسارت حتى انتهت إلى موضع البيت فتطوقت عليه مثل الحجفة وهي بإزاء البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه إلى يوم القيامة، فجعل إبراهيم، وإسماعيل عليهما السلام يبنيان كل يوم مساقا فإذا اشتد عليهما الحر استظلا في ظل الجبل فلما بلغا موضع الحجر قال إبراهيم لإسماعيل صلى الله عليه وآله سلم: ائتني بحجر أضعه يكون علما للناس فاستقبل إسماعيل الوادي وجاءه بحجر فاستصغره إبراهيم ورمى به وقال: جئني بغيره فذهب إسماعيل عليه السلام وهبط جبريل صلى الله عليه وآله سلما على إبراهيم عليه السلام بالحجر فجاء إسماعيل صلى الله عليه وآله سلم فقال له إبراهيم صلى الله عليه وآله سلم: قد جاءني من لم يكلني فيه إلى حجرك قال: فبنى البيت وجعلوا يطوفون حوله ويصلون حتى ماتوا وانقرضوا وتهدم البيت فبنته العمالقة فكانوا يطوفون به حتى ماتوا وانقرضوا فتهدم البيت فبنته قريش فلما بلغوا موضع الحجر اختلفوا في وضعه فقالوا: أول من يطلع من ال باب فطلع النبي صلى الله عليه وآله سلم فقالوا: قد طلع الأمين فبسط ثوبا ووضع الحجر وسطه وأمر بطون قريش فأخذ كل بطن منهم بناحية من الثوب ووضعه بيده صلى الله عليه وآله سلم[3] .

4)  قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: لا تطرقوا الطير في أوكارها فإن الليل أمان لها[4] .

5)  عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن الحكرة بالبلد[5] .

6)  سمعت عليا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: كل قرض جر منفعة فهو ربا[6] .

7)  عن علي أنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا علي إذا توضأت فقل: بسم الله، اللهم إني أسألك تمام الوضوء، وتمام الصلاة، وتمام رضوانك، وتمام مغفرتك فهذه زكاة الوضوء وإذا أكلت فابدأ بالملح واختم بالملح؛ فإن في الملح شفاء من سبعين داء أولها الجذام والجنون والبرص ووجع الأضراس ووجع الحلق ووجع البصر ويا علي كل الزيت وادهن بالزيت فإنه من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة ويا علي لا تستقبل الشمس؛ فإن استقبالها داء واستدبارها دواء، ولا تجامع امرأتك في نصف الشهر ولا عند غرة الهلال أما رأيت المجانين يصرعون فيها كثيرا يا علي إذا رأيت الأسد فكبر ثلاثا تقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أعز من كل شيء وأكبر أعوذ بالله من شر ما أخاف وأحاذر، فإنك تكفى شره إن شاء الله وإذا هر الكلب عليك فقل: يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان يا علي إذا كنت صائما في شهر رمضان فقل بعد إفطارك: اللهم لك صمت وعليك توكلت، وعلى رزقك أفطرت يكتب لك مثل من كان صائما من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا يا علي واقرأ سورة يس فإن في يس عشر بركات ما قرأها جائع إلا شبع ولا ظمآن إلا روي ولا عار إلا كسي ولا عزب إلا تزوج ولا خائف إلا أمن ولا مسجون إلا خرج ولا مسافر إلا أعين على سفره ولا من ضلت له ضالة إلا وجدها ولا مريض إلا برئ ولا قرئت عند ميت إلا خفف عنه[7] .

8)  عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أتي برجل قتل عبده متعمدا فجلده رسول الله صلى الله عليه وآله سلم مائة ونفاه سنة ومحا سهمه من المسلمين ولم يقده به[8] .

9)  أن مسافر بن عوف بن الأحمر قال لعلي بن أبي طالب حين انصرف من الأنبار إلى أهل النهروان: يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات مضين من النهار قال علي: ولم؟ قال: لأنك إن سرت في هذه الساعة أصابك أنت وأصحابك بلاء وضر شديد فإن سرت في الساعة التي آمرك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت فقال علي: ما كان لمحمد صلى الله عليه وآله سلم منجم ولا لناس بعده هل تعلم ما في بطن فرسي هذه؟ قال: إن حسبت علمت قال: من صدقك بهذا القول كذب القرآن قال الله عز وجل إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ما كان محمد يدعي علم ما ادعيت علمه تزعم أنك تهدي إلى الساعة التي يصيب السوء من سار فيها؟ قال: نعم قال: من صدقك بهذا القول استغنى عن الله في صرف المكروه عنه وينبغي للمقيم بأمرك أن يوليك الأمر دون الله ربه؛ لأنك أنت تزعم هدايته إلى الساعة التي هو أمن السوء من سار فيها فمن آمن بهذا القول لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله ندا وضدا اللهم لا طائر إلا طائرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك. نكذبك ونخالفك ونسير في هذه الساعة التي تنهانا عنها ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس، إياكم وتعلم هذه النجوم إلا ما يهتدى بها في ظلمات البر والبحر إنما المنجم كالكافر والكافر في النار والله لئن بلغني أنك تنظر في النجوم وتعمل بها لأخلدنك الحبس ما بقيت وبقيت ولأحرمنك العطاء ما كان لي سلطان ثم سار في الساعة التي نهاه عنها فأتى أهل النهروان فقتلهم ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها فظفرنا أو ظهرنا لقال قائل: سار في الساعة التي أمرنا بها المنجم ما كان لمحمد منجم ولا لنا من بعده فتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر وسائر البلدان أيها الناس توكلوا على الله وثقوا به فإنه يكفي مما سواه[9] .

10)       عن ابن عمر قال: انتظرت النبي صلى الله عليه وآله سلم أن يخرج إلينا في رمضان فخرج من بيت أم سلمة وقد كحلته وملأت عينيه كحلا[10] .

11)       عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله صابرا محتسبا لا يريد أن يقتل ولا يقتل فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها، ونجا من عذاب القبر، ويؤمن من الفزع الأكبر، ويزوج من الحور العين، ويحل عليه حلة الكرامة ويوضع على رأسه تاج الخلد والثاني رجل خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ولا يقتل فإن مات أو قتل كانت ركبته بركبة إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وآله سلم بين يدي الله في مقعد صدق والثالث رجل خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ويقتل فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقول: أفرجوا لنا فإنا قد بذلنا دماءنا لله عز وجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: فوالذي نفسي بيده لو قال ذلك لإبراهيم صلى الله عليه وآله سلم أو لنبي من الأنبياء لتنحى لهم عن الطريق لما يرى من حقهم فلا يسأل الله شيئا إلا أعطاه ولا يشفع في أحد إلا شفع فيه ويعطى في الجنة ما أحب ولا تفضله في الجنة منزلة نبي ولا غيره وله في جنة الفردوس ألف ألف مدينة من فضة وألف ألف مدينة من ذهب وألف ألف مدينة من لؤلؤ وألف ألف مدينة من ياقوت وألف ألف مدينة من در وألف ألف مدينة من زبرجد وألف ألف مدينة من نور يتلألأ نورا في كل مدينة من هذه المدائن ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت في كل بيت ألف ألف سرير من جوهر البيت طوله مسيرة ألف عام وعرضه مسيرة ألف عام وطوله في السماء مسيرة خمس مائة عام عليه زوجة قد برز كمها من جانبي السرير عشرين ميلا من كل زاوية وهي أربع زوايا وأشفار عينيها كجناح النسر أو كقوادم النسور وحاجباها كالهلال عليها ثياب نبتت في جنات عدن سقياها من تسنيم وزهرتها تخطف الأبصار من دونها قال: وقال الحسن: لو برزت لأهل الدنيا لم يرها من نبي مرسل ولا ملك مقرب إلا فتن بحبها بين يدي كل امرأة منهن مائة ألف جارية بكر خدم سوى خدم زوجها وبين كل سرير كرسي من غير جوهر السرير طوله مائة ألف ذراع على كل سرير مائة ألف فراش غلظ كل فراش كما بين السماء والأرض وما بينهن مسيرة خمسمائة عام يدخلون الجنة قبل الصديقين والمؤمنين بخمسمائة عام يفتضون العذارى وإذا دنا من السرير تطامت له الفرش حتى يركبها فيعلو منها حيث شاء فيتكئ تكأة واحدة مع الحور العين سبعين سنة فتناديه أبهى منها وأجمل يا عبد الله أما لنا منك دولة فيلتفت إليها فيقول: من أنت؟ فتقول أنا من الذين قال الله تبارك وتعالى ولدينا مزيد فيناديه أبهى منها وأجمل من غرفة أخرى: يا عبد الله أما لك فينا من حاجة؟ فيقول: ما علمت مكانك فتقول: أو ما علمت أن الله تبارك وتعالى قال: فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين فيقول: بلى وربي قال فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: فلعله يشتغل عنها بعد ذلك أربعين عاما ما يشغله عنها إلا ما هو فيه من النعمة واللذة فإذا دخل أهل الجنة الجنة ركب شهداء البحر قراقير من در في نهر من نور مجاديفهم قضبان اللؤلؤ والياقوت والمرجان ترفعهم ريح تسمى الزهراء في موج كالجبال إنما هو نور يتلألأ مثل الأمواج أهون في أعينهم وأحلى عندهم من الشراب البارد في الزجاجة البيضاء عند أهل الدنيا في اليوم الصائف وأيامهم الذين كانوا في نحر أصحابهم الذين كانوا في الدنيا يقدم قراقيرهم بين يدي أصحابهم ألف ألف سنة وخمسمائة ألف سنة وخمسين ألف سنة وميمنتهم خلفهم على النصف من قرب أولئك من أصحابهم وميسرتهم مثل ذلك وساقتهم الذين كانوا خلفهم في تلك القراقير من در فبينما هم كذلك يسيرون في ذلك النهر إذ رفعتهم تلك الأمواج إلى كراسي بين يدي عرش رب العزة قال: فبينما هم كذلك إذ طلعت عليهم الملائكة يصففون على خدم أهل الجنة حسنا وجمالا وبهاء ونورا كما يصفون هم على سائر أهل الجنة بمنازلهم عند الله تبارك وتعالى قال: فيهم أحدهم أن يخر لبعض خدامهم من الملائكة ساجدا فيقول: يا ولي الله إنما أنا خادم لك ونحن مائة ألف قهرمان في جنان عدن ومائة ألف قهرمان في جنات الفردوس ومائة ألف قهرمان في جنات النعيم ومائة ألف قهرمان في جنات المأوى ومائة ألف قهرمان في جنات الخلد ومائة ألف قهرمان في جنات الجلال ومائة ألف قهرمان في جنات السلام كل قهرمان منهم على مائة مدينة في كل مدينة مائة ألف قصر في كل قصر مائة ألف بيت من ذهب وفضة ودر وياقوت وزبرجد ولؤلؤ ونور فيها أزواجه وسرره وخدامه لو أن أدناهم نزل به الثقلان الجن والإنس ومثلهم معهم ألف ألف مرة لوسعهم أدنى قصر من قصوره ما شاءوا من النزل واللباس والخدم والفاكهة والثمار والطعام والشراب كل قصر منها مستغنى بما فيه من هذه الأشياء على قدر سعتهم جميعا لا يحتاج إلى القصر الآخر في شيء من ذلك وإن أدناهم منزلة الذي يدخل على الله بكرة وعشيا فيأمر له بالكرامة كلها لم يستقل حتى ينظر إلى وجهه الجميل تبارك وتعالى[11] .

12)       قال: قال لي علي بن أبي طالب يؤتى بي وبمعاوية يوم القيامة فنختصم عند ذي العرش فأينا فلح أفلح أصحابه[12] .

13)       أن عليا قال: لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم[13] .

14)       عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن الرجل ليدرك درجة الصائم القائم بالخلق الحسن وإنه ليكتب جبارا وما يملك إلا أهل بيته[14] .

15)       عن علي قال: كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله سلم فما يكون منا أحد أدنى إلى العدو منه[15] .

16)       عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إن هذه الأمة ستغدر بك من بعدي[16] .

17)       عن فضالة بن أبي فضالة قال: خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي وكان مريضا بها حتى ثقل فقال له أبي: ما يقيمك بهذا المنزل لو مت لم يلك إلا أعراب جهينة احتمل حتى تأتي المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك وكان أبو فضالة من أصحاب بدر فقال له علي: إني لست ميتا من وجعي هذا إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عهد إلي أني لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه - يعني لحيته - من دم هذه - يعني هامته - قال: فقتل أبو فضالة معه بصفين[17] .

18)       عن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: إن الله يحب العبد المفتن التواب[18] .

19)       سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: كنت إذا سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حديثا نفعني الله عز وجل بما شاء أن ينفعني منه، وإذا حدثني غيره استحلفته فإذا حلف لي صدقته، فحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: ليس من عبد يذنب ذنبا فيقوم فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له.[19] .

20)       عن علي بن أبي طالب قال: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم حديثا نفعني الله بما شاء منه، فإذا حدثني غيره استحلفته، فإذا حلف لي صدقته وأن أبا بكر حدثني وصدق أبو بكر قال: قال النبي صلى الله عليه وآله سلم: ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ثم يصلي وقال سفيان ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر الله له[20] .

21)       أبو بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: ما ذكر عبد ذنبا أذنبه فقام حين يذكر ذنبه ذلك فيتوضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين ثم استغفر الله لذنبه ذلك إلا غفر له[21] .

22)       ثم شهدت العيد مع علي بن أبي طالب فبدأ بالصلاة قبل الخطبة قال: لا يأكلن أحدكم من لحم نسكه فوق ثلاث[22] .

23)       أن عليا رضي الله عنه قال لابن عباس رضي الله عنهما: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نهى عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر ولا يعني نكاح المتعة[23] .

24)       سمع عليا رضي الله عنه يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم ابنته ثم ذكرت أنه لا شيء لي فذكرت عائدته وفضله فخطبتها فقال لي: هل عندك شيء تعطيها إياه؟ قلت: لا، قال فأين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم كذا وكذا؟ قلت: هي عندي، قال فأت بها قال: فجئت بها فأعطيته إياها فزوجنيها فلما أدخلها علي قال: لا تحدثا شيئا حتى آتيكما فجاءنا وعلينا كساء أو قطيفة، فلما رأيناه تخشخشنا فقال: مكانكما فدعا بإناء فيه ماء فدعا فيه ثم رشه علينا فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أهي أحب إليك أم أنا؟ قال: هي أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها[24] .

25)       سمعت علي بن أبي طالب على منبر الكوفة يقول: كنت أجد من المذي شدة فأردت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وكانت ابنته عندي فاستحييت أن أسأله، فأمرت عمارا فسأله فقال: إنما يكفي منه الوضوء[25] .

26)       قلت لعلي بن أبي طالب: هل عندك من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم شيء سوى القرآن؟ فقال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا أن يعطي الله عبدا فهما في كتابه، أو ما في الصحيفة قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر[26] .

27)       سمعت علي بن أبي طالب يقول: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن أقوم على بدنه، وأن أقسم جلالها وجلودها، وأن لا أعطي الجازر منها شيئا، وقال: نحن نعطيه من عندنا[27] .

28)       عن علي بن أبي طالب قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أن أقوم على بدنه، وأن أقسم جلالها وجلودها[28] .

29)       عن علي بن أبي طالب أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أتت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم تسأله خادما فقال: ألا أخبرك بما هو خير لك منه تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين ثم قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثون، قال علي فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فقالوا له: ولا ليلة صفين، قال: ولا ليلة صفين[29] .

30)       سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت: ائت علي بن أبي طالب فاسأله فإنه كان يغزو مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يقول: يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام ولياليهن للمسافر[30] .

31)       رأيت علي بن أبي طالب يمسح ظهور قدميه، ويقول: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم مسح على ظهورهما لظننت أن بطونهما أحق[31] .

32)       سألنا عليا بأي شيء بعثت في الحجة قال: بعثت بأربع لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يجتمع مسلم ومشرك في المسجد الحرام بعد عامهم هذا، ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وآله سلم عهد فعهده إلى مدته، ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر[32] .

33)       سمعت علي بن أبي طالب بعثني محمد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنا، والزبير، والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين ممن بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وآله سلم فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: ما هذا يا حاطب؟ فقال حاطب: لا تعجل علي يا رسول الله فإني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسهم، وكان من كان معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهاليهم وأموالهم بمكة فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت ذا كفرا، ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: إنه قد صدقكم فقال عمر: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال عمرو بن دينار: ونزلت فيه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية[33] .

34)       كانوا عند علي بن أبي طالب فمرت بهم جنازة فقاموا لها فقال علي: ما هذا؟ فقالوا أمر أبو موسى الأشعري فقال علي: إنما قام رسول الله صلى الله عليه وآله سلم مرة واحدة ولم يعد[34] .

35)       عن علي أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم إنما قام مرة واحدة ثم لم يعد[35] .

36)       سمعت عليا وبعث أبا موسى وأمره بشيء من حاجته فقال له علي: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: يا علي سل الله الهدى والسداد وأعني بالهدى هداية الطريق، والسداد تسديدك للسهم قال: ونهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم عن القسي والميثرة الحمراء وأن ألبس خاتمي في هذه أو في هذه وأشار إلى الس بابة والوسطى[36] .

37)       سمعت عليا يقول: أتاني عبد الله بن سلام وقد أدخلت رجلي في الغرز فقال لي: أين تريد؟ فقلت: العراق فقال: أما إنك إن جئتها ليصيبك بها ذ باب السيف فقال علي: وايم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم ? قبله يقوله[37] .

38)       عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: قد تجاوزت لكم عن صدقة الخيل والرقيق[38] .

39)       عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: قضى أن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات[39] .

40)       عن علي بن أبي طالب قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم بالدين قبل الوصية وأنتم تقرءون الوصية قبل الدين[40] .

41)       عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: لم يكن يحجبه عن قراءة القرآن إلا أن يكون جنبا[41] .

42)       قال علي بن أبي طالب لقد عهد إلي النبي صلى الله عليه وآله سلم الأمي أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق[42] .

43)       كنت مع سيدي علي بن أبي طالب حين قتل أهل النهروان فكان الناس قد وجدوا في أنفسهم من قتلهم فقال علي أيها الناس أن نبي الله صلى الله عليه وآله سلم حدثني أن ناسا يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ولا يعودون فيه أبدا ألا وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مجدع اليد إحدى يديه كثدي المرأة لها حلمة كحلمة المرأة قال وأحسبه قال حولها سبع هلبات فالتمسوه فإني لا أراه إلا فيهم فوجدوه على شفير النهر تحت القتلى فقال صدق الله ورسوله وإن عليا لمتقلد قوسا له عربية يطعن بها في مخدجته قال ففرح الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون[43] .

44)       عن أبي موسى قال: مروا على النبي صلى الله عليه وآله سلم بجنازة يهودي فقام، فقيل: يا نبي الله، إنه يهودي، قال: إنما نقوم لما معها من الملائكة[44] .

45)       ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: مفتاح الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم[45] .

46)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال بعضهم: كان إذا ابتدأ، وقال غيره منهم: كان إذا افتتح الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت. قال أكثرهم: وأنا أول المسلمين. وشككت أن يكون قال أحدهم: وأنا من المسلمين. اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير بيدك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، أنا بك وإليك، لا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك[46] .

47)       عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وما استقلت به قدمي لله رب العالمين[47] .

48)       عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم كان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد[48] .

49)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، قال أحدهما: كان إذا ابتدأ الصلاة، وقال الآخر: كان إذا افتتح الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي، ونسكي، ومحياي، ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، قال أحدهما: وأنا أول المسلمين، وقال الآخر: وأنا من المسلمين[49] .

50)       أن عليا كان يغتسل يوم العيدين ويوم الجمعة ويوم عرفة وإذا أراد أن يحرم[50] .

51)       عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا في عهد النبي صلى الله عليه وآله سلم يوم الفطر والأضحى لا نصلي في المسجد حتى نأتي المصلى، فإذا رجعنا مررنا بالمسجد فصلينا فيه[51] .

52)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كبر في العيدين والاستسقاء سبعا وخمسا، وجهر بالقراءة[52] .

53)       جاء رجل إلى علي رضي الله عنه فقال: إني وجدت ألفا وخمسمائة درهم في خربة بالسواد، فقال علي رضي الله عنه: أما لأقضين فيها قضاء بينا، إن كنت وجدتها في قرية تؤدي خراجها قرية أخرى فهي لأهل تلك القرية، وإن كنت وجدتها في قرية ليس تؤدي خراجها قرية أخرى فلك أربعة أخماسه ولنا الخمس، ثم الخمس لك[53] .

54)       عن أمه، فاطمة بنت حسين أن رجلا، شهد عند علي رضي الله عنه على رؤية هلال رمضان فصام، وأحسبه قال: وأمر الناس أن يصوموا، وقال: أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان[54] .

55)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: وكل منى منحر. ثم جاءته امرأة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ قد أفند وأدركته فريضة الله على عباده في الحج ولا يستطيع أداءها، فهل يجزي عنه أن أؤديها عنه؟ قال: نعم[55] .

56)       أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: في كل شهر عمرة[56] .

57)       أبصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه على عبد الله بن جعفر ثوبين مضرجين وهو محرم فقال: ما هذه الثياب؟ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما أخال أحدا يعلمنا السنة، فسكت عمر رضي الله عنه[57] .

58)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه باع جملا له يدعى عصيفيرا بعشرين بعيرا إلى أجل[58] .

59)       أن عليا رضي الله عنه قال لابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نهى عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية[59] .

60)       عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كان يقوم في الجنائز ثم جلس[60] .

61)       قال فروة بن نوفل الأشجعي: على ما تؤخذ الجزية من المجوس وليسوا بأهل كتاب؟ فقام إليه المستورد فأخذ بلبته فقال: يا عدو الله، تطعن على أبي بكر وعمر وعلى أمير المؤمنين، يعني عليا، وقد أخذوا منهم الجزية، فذهب به إلى القصر، فخرج عليهم علي رضي الله عنه فقال: اتئدا، فجلسا في ظل القصر، فقال علي رضي الله عنه: أنا أعلم الناس بالمجوس، كان لهم علم يعلمونه، وكتاب يدرسونه، وإن ملكهم سكر فوقع على ابنته، أو أخته فاطلع عليه بعض أهل مملكته، فلما صحا جاءوا يقيمون عليه الحد فامتنع منهم، فدعا أهل مملكته فقال: تعلمون دينا خيرا من دين آدم؟ قد كان آدم ينكح بنيه من بناته، فأنا على دين آدم، ما يرغب بكم عن دينه، فتابعوه وقاتلوا الذين خالفوهم حتى قتلوهم، فأصبحوا وقد أسري على كتابهم فرفع من بين أظهرهم، وذهب العلم الذي في صدورهم، وهم أهل كتاب، وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وأبو بكر وعمر منهم الجزية[61] .

62)       سألت عليا رضي الله عنه: هل عندكم من النبي صلى الله عليه وآله سلم شيء سوى القرآن؟ فقال: لا، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إلا أن يؤتي الله عبدا فهما في القرآن وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مؤمن بكافر[62] .

63)       أن عليا، رضوان الله عليه قال: الولاء بمنزلة الحلف، أقره حيث جعله الله[63] .

64)       شهدت العيد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه فسمعته يقول: لا يأكلن أحد منكم من لحم نسكه بعد ثلاث[64] .

65)       عن علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: لا يأكلن أحدكم من نسكه بعد ثلاث[65] .

66)       عن أمه، قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه على جمل يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال: إن هذه أيام طعام وشراب، فلا يصومن أحد فاتبع الناس وهو على جمله يصرخ فيهم بذلك[66] .

67)       شهدت عليا رضي الله عنه أوقف المولي[67] .

68)       أن عليا رضي الله عنه أوقف المولي[68] .

69)       أن عليا رضي الله عنه كان يوقف المولي[69] .

70)       عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية[70] .

71)       عن عبيدة، أنه قال في هذه الآية وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها قال: جاء رجل وامرأة إلى علي رضي الله عنه ومع كل واحد منهما فئام من الناس فأمرهم علي رضي الله عنه فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ثم قال للحكمين: أتدريان ما عليكما؟ عليكما إن رأيتما أن تجمعا أن تجمعا، وإن رأيتما أن تفرقا أن تفرقا قال: قالت المرأة: رضيت بكتاب الله بما علي فيه ولي، وقال الرجل: أما الفرقة فلا، فقال علي رضي الله عنه: كذبت، والله لا تبرح حتى تقر بمثل الذي أقرت به[71] .

72)       أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إذا طلق الرجل امرأته فهو أحق برجعتها حتى تغتسل من الحيضة الثالثة، في الواحدة وفي الاثنتين[72] .

73)       أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه سئل عن رجل وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلها فقال: إن لم يأت بأربعة شهداء فليعط برمته[73] .

74)       أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استشار في الخمر يشربها الرجل، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: نرى أن تجلده ثمانين؛ فإنه إذا شرب سكر، وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى. أو كما قال، فجلد عمر ثمانين في الخمر[74] .

75)       أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لا أوتى بأحد شرب خمرا ولا نبيذا مسكرا إلا جلدته الحد[75] .

76)       أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه جلد الوليد بسوط له طرفان[76] .

77)       خيرني علي بن أبي طالب بين أمي وعمي ثم قال لأخ لي أصغر مني: وهذا أيضا لو قد بلغ مبلغ هذا لخيرته[77] .

78)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الرجل يطلق امرأته ثم يشهد على رجعتها ولم تعلم بذلك، قال: هي امرأة الأول، دخل بها الآخر أو لم يدخل[78] .

79)       أن رجلا من الأنصار يقال له حبان بن منقذ طلق امرأته وهو صحيح وهي ترضع ابنته، فمكثت سبعة عشر شهرا لا تحيض، يمنعها الرضاع أن تحيض، ثم مرض حبان بعد أن طلقها بسبعة أشهر أو ثمانية، فقلت له: إن امرأتك تريد أن ترث، فقال لأهله: احملوني إلى عثمان، فحملوه إليه فذكر له شأن امرأته، وعنده علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت فقال لهما عثمان: ما تريان؟ فقالا: نرى أنها ترثه إن مات ويرثها إن ماتت، فإنها ليست من القواعد اللاتي قد يئسن من المحيض، وليست من الأبكار اللاتي لم يبلغن المحيض، ثم هي على عدة حيضها ما كان من قليل أو كثير، فرجع حبان إلى أهله فأخذ ابنته، فلما فقدت الرضاع حاضت حيضة، ثم حاضت حيضة أخرى، ثم توفي حبان قبل أن تحيض الثالثة فاعتدت عدة المتوفى عنها زوجها، وورثته[79] .

80)       عن علي رضي الله عنه أنه قضى في التي تزوج في عدتها أنه يفرق بينهما ولها الصداق بما استحل من فرجها، وتكمل ما أفسدت من عدة الأول وتعتد من الآخر[80] .

81)       عن علي رضي الله عنه أنه قال في امرأة المفقود أنها لا تتزوج[81] .

82)       عن علي رضي الله عنه في امرأة المفقود إذا قدم وقد تزوجت امرأته: هي امرأته، إن شاء طلق، وإن شاء أمسك، ولا تخير[82] .

83)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، هل لك في بنت عمك بنت حمزة؛ فإنها أجمل فتاة في قريش، فقال: أما علمت أن حمزة أخي من الرضاعة، وأن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب[83] .

84)       زيد بن علي أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم تصدقت بمالها على بني هاشم وبني المطلب، وأن عليا تصدق عليهم فأدخل معهم غيرهم[84] .

85)       أن عليا رضي الله عنه قال في ابن ملجم بعدما ضربه به: أطعموه، واسقوه، وأحسنوا أساره، فإن عشت فأنا ولي دمي، أعفو إن شئت، وإن شئت استقدت، وإن مت فقتلتموه فلا تمثلوا[85] .

86)       سمعت عليا رضي الله عنه يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم أنا والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب. فخرجنا تعادى بنا خيلنا، فإذا نحن بظعينة فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، فقلنا لها لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين ممن بمكة، يخبر ببعض أمر النبي صلى الله عليه وآله سلم، فقال: ما هذا يا حاطب؟ قال: لا تعجل علي، إني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها قراباتهم، ولم يكن لي بمكة قرابة، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يدا، والله ما فعلته شكا في ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: إنه قد صدق. فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم: إنه قد شهد بدرا، وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. ونزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة[86] .

87)       عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيت عليا رضي الله عنه عند أحجار الزيت فقلت له: بابي أنت وأمي، ما فعل أبو بكر وعمر في حقكم أهل البيت من الخمس؟ فقال علي رضي الله عنه: أما أبو بكر فلم يكن في زمانه أخماس، وما كان فقد أوفاناه، وأما عمر فلم يزل يعطيناه حتى جاءه مال السوس والأهواز، أو قال: الأهواز، أو قال: فارس أنا أشك، يعني الشافعي رضي الله عنه، فقال في حديث مطر أو حديث الآخر فقال: في المسلمين خلة، فإن أحببتم تركتم حقكم فجعلناه في خلة المسلمين حتى يأتينا مال فأوفيكم حقكم منه، فقال العباس لعلي: لا تطمعه في حقنا، فقلت له: يا أبا الفضل، ألسنا أحق من أجاب أمير المؤمنين ودفع خلة المسلمين؟ فتوفي عمر رضي الله عنه قبل أن يأتيه مال فيقضيناه. وقال الحكم في حديث مطر الآخر: إن عمر قال: لكم حق ولا يبلغ علمي إذ كثر أن يكون لكم كله، فإن شئتم أعطيتكم منه بقدر ما أرى لكم، فأبينا عليه إلا كله، فأبى أن يعطينا كله[87] .

88)       عن علي رضي الله عنه أنه قال: لا تأكلوا ذبائح نصارى بني تغلب؛ فإنهم لم يتمسكوا من دينهم إلا بشرب الخمر[88] .

89)       أتي علي بن أبي طالب رضي الله عنه برجل من المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة، قال: فقامت عليه البينة فأمر بقتله، فجاء أخوه فقال: إني قد عفوت عنه، قال: فلعلهم هددوك أو فرقوك أو فزعوك، قال: لا، ولكن قتله لا يرد علي أخي، وعوضوني فرضيت، قال: أنت أعلم، من كان له ذمتنا فدمه كدمنا، وديته كديتنا[89] .

90)       قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا تأكلوا ذبائح نصارى بني تغلب؛ فإنهم لم يتمسكوا من نصرانيتهم ومن دينهم إلا بشرب الخمر[90] .

91)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم كان يقوم في الجنازة ثم جلس بعد ذلك[91] .

92)       أن رجلا، بالشام وجد مع امرأته رجلا فقتله أو قتلها، فكتب معاوية إلى أبي موسى الأشعري بأن يسأل له عن ذلك عليا رضي الله عنه، فسأله فقال علي رضي الله عنه: إن هذا الشيء ما هو بأرض العراق، عزمت عليك لتخبرني، فأخبره فقال علي رضي الله عنه: أنا أبو حسن، إن لم يأت بأربعة شهداء فليعط برمته[92] .

93)       أن عليا رضي الله عنه قال: في كل شهر عمرة[93] .

94)       عن علي رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وآله سلم نهى عام خيبر عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية[94] .

 


[1] مسند الحارث - كتاب الحج باب الحث على الحج - حديث: ‏347‏

[2] مسند الحارث - كتاب الحج باب ما جاء في الهدي - حديث: ‏368‏

[3] مسند الحارث - كتاب الحج باب في أمر الكعبة - حديث: ‏383‏

[4] مسند الحارث - كتاب الصيد والذبائح وما أمر بقتله باب الليل أمان للصيد - حديث: ‏403‏

[5] مسند الحارث - كتاب البيوع باب ما جاء في الاحتكار وغير ذلك - حديث: ‏421‏

[6] مسند الحارث - كتاب البيوع باب في القرض يجر المنفعة - حديث: ‏431‏

[7] مسند الحارث - كتاب الوصايا وصية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏462‏

[8] مسند الحارث - كتاب الحدود والديات باب فيمن قتل عبده - حديث: ‏515‏

[9] مسند الحارث - كتاب الطب باب ما جاء في النظر في النجوم - حديث: ‏555‏

[10] مسند الحارث - كتاب اللباس والزينة باب الكحل للصائم - حديث: ‏573‏

[11] مسند الحارث - كتاب الجهاد باب الشهداء ومراتبهم - حديث: ‏621‏

[12] مسند الحارث - كتاب الفتن نعوذ بالله منها باب فيما كان بين الصحابة رضي الله عنهم - حديث: ‏744‏

[13] مسند الحارث - كتاب الفتن نعوذ بالله منها باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - حديث: ‏752‏

[14] مسند الحارث - كتاب الأدب باب في حسن الخلق - حديث: ‏840‏

[15] مسند الحارث - كتاب علامات النبوة باب في شجاعته - حديث: ‏928‏

[16] مسند الحارث - كتاب المناقب باب فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏972‏

[17] مسند الحارث - كتاب المناقب باب فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏973‏

[18] مسند الحارث - كتاب التوبة والاستغفار باب في التوابين - حديث: ‏1065‏

[19] مسند الحميدي - أحاديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏1‏

[20] مسند الحميدي - أحاديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏4‏

[21] مسند الحميدي - أحاديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏5‏

[22] مسند الحميدي - أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث: ‏11‏

[23] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏39‏

[24] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏40‏

[25] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏41‏

[26] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏42‏

[27] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏43‏

[28] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏44‏

[29] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏45‏

[30] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏46‏

[31] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏47‏

[32] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏48‏

[33] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏49‏

[34] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏50‏

[35] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏51‏

[36] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏52‏

[37] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏53‏

[38] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏54‏

[39] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏55‏

[40] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏56‏

[41] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏57‏

[42] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏58‏

[43] مسند الحميدي - أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏59‏

[44] مسند الروياني - ما روى أبوبردة بن أبي موسى عن أبيه - حديث: ‏478‏ حديث منسوخ

[45] مسند الشافعي - باب: ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة - حديث: ‏126‏

[46] مسند الشافعي - باب: ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة - حديث: ‏130‏

[47] مسند الشافعي - باب: ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة - حديث: ‏146‏

[48] مسند الشافعي - باب: ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة - حديث: ‏149‏

[49] مسند الشافعي - ومن كتاب الأمالي في الصلاة - حديث: ‏181‏

[50] مسند الشافعي - كتاب العيدين - حديث: ‏298‏

[51] مسند الشافعي - كتاب العيدين - حديث: ‏306‏

[52] مسند الشافعي - كتاب العيدين - حديث: ‏314‏

[53] مسند الشافعي - ومن كتاب الزكاة من أوله إلا ما كان معادا - حديث: ‏414‏

[54] مسند الشافعي - ومن كتاب الصيام الكبير - حديث: ‏436‏

[55] مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك - حديث: ‏456‏

[56] مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك - حديث: ‏479‏

[57] مسند الشافعي - ومن كتاب المناسك - حديث: ‏503‏

[58] مسند الشافعي - ومن كتاب البيوع - حديث: ‏630‏

[59] مسند الشافعي - ومن كتاب اختلاف ال حديث وترك المعاد منها - حديث: ‏731‏

[60] مسند الشافعي - ومن كتاب اختلاف ال حديث وترك المعاد منها - حديث: ‏734‏

[61] مسند الشافعي - من الجزء الثاني من اختلاف ال حديث من الأصل العتيق - حديث: ‏762‏

[62] مسند الشافعي - ومن كتاب جراح العمد - حديث: ‏911‏

[63] مسند الشافعي - ومن كتاب جراح العمد - حديث: ‏922‏

[64] مسند الشافعي - ومن كتاب الرسالة إلا ما كان معادا - حديث: ‏1092‏

[65] مسند الشافعي - ومن كتاب الرسالة إلا ما كان معادا - حديث: ‏1093‏ حديث منسوخ

[66] مسند الشافعي - ومن كتاب الرسالة إلا ما كان معادا - حديث: ‏1112‏

[67] مسند الشافعي - ومن كتاب الصداق والإيلاء - حديث: ‏1139‏

[68] مسند الشافعي - ومن كتاب الصداق والإيلاء - حديث: ‏1140‏

[69] مسند الشافعي - ومن كتاب الصداق والإيلاء - حديث: ‏1144‏

[70] مسند الشافعي - ومن كتاب الشغار - حديث: ‏1162‏

[71] مسند الشافعي - ومن كتاب الخلع والنشوز - حديث: ‏1180‏

[72] مسند الشافعي - ومن كتاب أحكام القرآن - حديث: ‏1237‏

[73] مسند الشافعي - ومن كتاب أحكام القرآن - حديث: ‏1238‏

[74] مسند الشافعي - ومن كتاب الأشربة - حديث: ‏1282‏

[75] مسند الشافعي - ومن كتاب الأشربة - حديث: ‏1283‏

[76] مسند الشافعي - ومن كتاب الأشربة - حديث: ‏1284‏

[77] مسند الشافعي - ومن كتاب عشرة النساء - حديث: ‏1290‏

[78] مسند الشافعي - ومن كتاب الطلاق والرجعة - حديث: ‏1309‏

[79] مسند الشافعي - ومن كتاب العدد إلا ما كان منه معادا - حديث: ‏1325‏

[80] مسند الشافعي - ومن كتاب العدد إلا ما كان منه معادا - حديث: ‏1342‏

[81] مسند الشافعي - ومن كتاب العدد إلا ما كان منه معادا - حديث: ‏1351‏

[82] مسند الشافعي - ومن كتاب العدد إلا ما كان منه معادا - حديث: ‏1352‏

[83] مسند الشافعي - ومن كتاب الرضاع - حديث: ‏1359‏

[84] مسند الشافعي - ومن كتاب الرضاع - حديث: ‏1369‏

[85] مسند الشافعي - ومن كتاب قتال أهل البغي - حديث: ‏1379‏

[86] مسند الشافعي - ومن كتاب الأسارى والغلول وغيره - حديث: ‏1388‏

[87] مسند الشافعي - ومن كتاب قسم الفيء - حديث: ‏1414‏

[88] مسند الشافعي - ومن كتاب الصيد والذبائح - حديث: ‏1459‏

[89] مسند الشافعي - ومن كتاب الديات والقصاص - حديث: ‏1474‏

[90] مسند الشافعي - ومن كتاب السير على سير الواقدي - حديث: ‏1503‏

[91] مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود - حديث: ‏1546‏

[92] مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود - حديث: ‏1551‏

[93] مسند الشافعي - ومن كتاب الحج من الأمالي - حديث: ‏1580‏

[94] مسند الشافعي - ومن كتاب الطعام والشراب وعمارة الأرضين مما لم يسمع الربيع من - حديث: ‏1629‏