تساؤلات والزامات في صميم للمذهب الشيعي
هذه تساؤلات قوية والزامات منطقية تضرب في صميم البناء العقدي للمذهب الشيعي، وهي تكشف عن تناقضات حادة بين الروايات المذهبية وبين صريح القرآن الكريم والواقع التاريخي والعقل السليم.
تضع هذه الأسئلة الفكر الشيعي أمام مآزق لا مخرج منها إلا بالتسليم ببطلان المقدمات التي قام عليها المذهب.
الإلزامات الموجهة للشيعة:
1- لماذا هذه الدورة الكبيرة والسيناريو الطويل بتجهيز جيش وانتظار خروج الناس والرسول كان يضعف.
المعقول أكثر إنه حينما أحس الرسول بقرب اجله وكان يريد أن يولي علي الخلافة فلماذا لم يأخذ بيد علي إلى المسجد ويجمع الصحابة أو حتى بعد الصلاة ويقول ايها الناس هذا علي هو الخليفة من الآن وبعد موتي فانا احتضر تعالوا وبايعوا الان.
فان بايعوا كان ما اراد وان لم يبايعوا كان قد بلغ وأمرهم إلى الله.
2- حتى لو خرجوا مثلما تقولون وتم للرسول ما اراد من تولي علي وانتقل إلى الرفيق الاعلى، الن يعرفوا من في الجيش إنهم خدعوا وان الأمر تم بدون مشورتهم وسيرجعون حال علمهم بالخبر وهم اشد حنقا والمدينة لم يكن فيها قوة كبيرة والدليل لما تولى أبو بكر نصحه بعض الصحابة بتأجيل البعث فأبى حتى لو يتخطفه الناس وهذا يدل على أن معظم قوة المدينة كانت مع اسامة فلو رجعوا فسيظل إنهم سيفرضون ما يريدون.
فهذه عقليا خطة غير ذات جدوى كبيرة.
3- لقد رفض الرسول قبل وفاته بفترة ليست بطويلة أن يعطي علي ما هو أقل من الخلافة وهو حجابة البيت حينما طلبها منه بعد فتح مكة فهل يستغرب أن يمنع عنه ما هو أكبر.
4- نأتي لحادثة حرق الباب وانظر إلى الرواية التي يحتج بها كل شيعي: (ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: فهجموا عليه [ علي رضي الله عنه] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا!) هنا تناقض كبير ففي البداية تقول الرواية إنهم هجموا عليه واحرقوا الباب واستخرجوه كرها ثم تقول إنهم ضغطوا الباب على فاطمة حتى اسقطت جنينها.
ألم يكن الباب قد احرق.
فبأي باب ضغطوها.
وان افترضنا أن الرواية لا تروي الأحداث بالتسلسل فالتسلسل الطبيعي إنهم احرقوا الباب ثم دخلوا واستخرجوا علي ولكن في هذه الحالة لن يدخلوا والباب يحترق بل سينتظرون حتى يكتمل احتراق الباب وتخف النار ويدخلوا ولكننا سنواجه بتناقض كبير وهو كيف ضربوا فاطمة بالباب فهو قد احرق.
ثم لماذا تقترب فاطمة اصلا من باب يحترق وتستطيع بالتأكيد أن تشم رائحة الحريق من بدايته.
5- إذا كان اصحاب الرسول كلهم تقريبا ارتدو بعد موته فلماذا حاربوا المرتدين خارج المدينة المفروض أن يفرحوا لهذه الردة الجماعية ويعلنوا رسميا نهاية الإسلام ولكن بعض الشيعة يقولون لا أن المرتدين خارج المدينة لم يكونوا إلا المسلمين الحقيقين اتباع علي.
لماذا لم يخرج علي ليكون معهم بين اتباعه أن صدقتم ولماذا هزموا وهم كثر ألم يعد الله علي بالنصر.
6- إذ كان أبو بكر وعمر وعثمان و99% من الصحابة مرتدين اذن لماذا اصروا على أن يتسموا بالإسلام ويقاتلوا تحت رايته.
هم كانوا يكرهون الإسلام.
لماذا لم يسمو دولتهم دولة البكريين أو العمريين أو دولة قريش العظمى.