تساؤلات والزامات في صميم للمذهب الشيعي
هذه تساؤلات قوية والزامات منطقية تضرب في صميم البناء العقدي للمذهب الشيعي، وهي تكشف عن تناقضات حادة بين الروايات المذهبية وبين صريح القرآن الكريم والواقع التاريخي والعقل السليم.
تضع هذه الأسئلة الفكر الشيعي أمام مآزق لا مخرج منها إلا بالتسليم ببطلان المقدمات التي قام عليها المذهب.
الإلزامات الموجهة للشيعة:
1- إذا كان الصحابة ارتدو إلا ثلاثة فهذا يعني كذلك ارتداد امهات المؤمنين.
إذا كان ذلك صحيحا فمن هن امهات المؤمنين اللاتي مدحهن الله في القران.
أم أن ذلك المدح قبل ارتدادهن.
هل يعقل أن الامومة أيضًا تكون محدودة بوقت معين.
2- هل يعقل أن فاطمة أشجع من علي.
هي فتحت الباب وهو داخل البيت.
هي من يطالب بحقوقها وليس زوجها وابنيها.
هي تضرب ويسقط جنينها وتتعرض للبلاء الاشد ومع ذلك تضل مغاضبة لأبو بكر حسبما تقولون وتموت وهي كذلك.
أما علي فحالما ماتت بايع وصار يكلمهم ويشاورهم ويزوجهم ويمكن لولا وجود فاطمة لفعل ذلك من أول يوم بعد وفاة الرسول.
هل يعقل أن هذه هي الصورة الحقيقية لعلي والعياذ بالله.
3- قال تعالى ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ ففي هذه الآية نهي صريح عن سب ما يعبد من غير الله فكيف يستقيم أن ينهى الله عن سب الاوثان وما عبد لغير الله وفي نفس الوقت يأمر بسب أبو بكر وعمر وجل الصحابة لمجرد جحودهم حق الخلافة لعلي.
4- إذا كانت ولاية علي حق له من الله وليست مجرد اختيار من الرسول فلماذا تبحثون وبشدة وتلوون النصوص عن الرسول لاثبات هذا الحق.
ألم يوله الله.
فلماذا تذكرون دائما دليلا لأحقيته حديث الغدير والصحيفة التي كان سيكتبها الرسول وغيرها.
هل لما بعث الرسول كان يحرص أن يري كفار قريش نصوص من التوراة أو الانجيل تثبت احقيته.
أم أن الحق يثبت نفسه بنفسه وينتشر بدون أن يحتاج شهود له.
5- كيف كانت زوجات الائمة عندكم.
ما نعرفه إنهن عندكم من أفضل الزوجات.
فلماذا ينجح الائمة عندكم في اختيار زوجاتهم ويفشل الرسول.
6- ما جذب قريش إلى القران هو فصاحته وبيانه مع بساطة لفظه.
فمع شدة اعجازه إلا أن العرب وهم امة امية فهموه وتأثروا به واهتزت قلوبهم وعقولهم له فلم يحتج إلى تفسير أو توضيح ومع ذلك تدعون له غموضا لا يليق به وليس هناك ما يدعمه مثل قولكم أن اية بلغ هي فقط لتبليغ ولاية علي وليس الرسالة ككل أو أن الاشارة لأبو بكر وعمر في القران هي بتسميتهما بالجبت والطاغوت وغيرها التي لا يدعمه الفهم البسيط للمعنى والذي نزل القران لمخاطبته.
7- لماذا ينزل وصف أبو بكر وعمر في القران بالجبت والطاغوت وهما في ذلك الوقت لم يعملا شيئا بعد فان كانت الاجابة لسابق علم الله بما سيفعلان فلماذا لم يحدث نفس الشيء لعامة الصحابة الذين كفرو بعد الرسول واعانوا أبو بكر وعمر على جحود حق علي.
8- كيف تحكم على فشل الطالب إلا بالنظر إلى نتيجته النهائية فأصحاب النبي رضوان الله عليهم بعد وفاته انشئوا إمبراطورية من الصين إلى المحيط الهادي اما طلاب الائمة فانتهى بهم الأمر على باب سرداب ينتظرون شخصا دخل منذ 1200 سنة ولم يخرج فمن الفاشل حقا بين الطالبين.