تساؤلات والزامات في صميم للمذهب الشيعي

تساؤلات قوية والزامات منطقية تضرب في صميم البناء العقدي للمذهب الشيعي، وهي تكشف عن تناقضات حادة بين الروايات المذهبية وبين صريح القرآن الكريم والواقع التاريخي والعقل السليم.

تضع هذه الأسئلة الفكر الشيعي أمام مآزق لا مخرج منها إلا بالتسليم ببطلان المقدمات التي قام عليها المذهب.

تساؤلات والزامات للشيعة:

1-يستدل الشيعة دائما بولاية علي بهذه الآية ﴿انما وليكم الله ورسوله والذين امنو الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ولكن اين دلالة الاستدلال الواضحة فالآية قد تعني علي وقد تعني أي مسلم يصلي ويزكي ويركع لله.

2-في الآية السابقة ذكر الله الصلاة والزكاة صراحة وهما من اركان الدين اما ولاية علي وهي من اركان الدين عند الشيعة فلم تذكر صراحة فلماذا.

3-هل كانت ولاية علي حبرا على ورق فالرسول يعرف إنه لن يتولى واخبره آلا يثير الفتنة بسببها وهو عرف ذلك من النبي فهل هذا المنصب من النبي هو منصب تشريفي ليس آلا يشابه في ايامنا الحالية وزير من غير وزارة

4-إذا كان الرسول أخبر علي آلا يثير الفتنة بسبب الخلافة وإنه سيكون هناك أثرة ويجب أن يصبر فلماذا تقولون أن الرسول كان سيكتب كتابا بولاية علي قبل موته وأصر على ذلك لولا المتأمرين.

 النبي على ما قلتم يعلم سابقا بالأثرة على علي فلماذا يصر في آخر حياته على كتابة كتاب لا طائل منه.

 آلا يحرص المحتضر على التوصية بما يمكن عمله.

5-ما دام أن أبو بكر تولى الخلافة بالأغلبية المطلقة كما تؤكدون أنتم أيضًا وان الصحابة ارتدو وبايعوه آلا يدل ذلك على شرعية كاملة له حتى بمقاييس العصر الحالي.

 ولماذا ليس لعلي من الشعبية إلا ثلاثة اشخاص فقط.

6-هل يأمر الرسول بالباطل.

 بالتأكيد لا.

إذن كيف يأمر علي بترك ركن من اركان الدين وهو ولايته حسبما تقولون ولماذا لم يعمل علي مثل أبي بكر عندما قاتل من ترك الزكاة فقط وهي ركن من اركان الدين على قلة عدد من كان معه.