تساؤلات والزامات في صميم للمذهب الشيعي
تساؤلات قوية والزامات منطقية تضرب في صميم البناء العقدي للمذهب الشيعي، وهي تكشف عن تناقضات حادة بين الروايات المذهبية وبين صريح القرآن الكريم والواقع التاريخي والعقل السليم.
تضع هذه الأسئلة الفكر الشيعي أمام مآزق لا مخرج منها إلا بالتسليم ببطلان المقدمات التي قام عليها المذهب.
تساؤلات والزامات للشيعة:
1-إذا افترضنا أن ال البيت عند الشيعة يشكلون وأحد بالمئة من الناس فكيف يكون عدلا أن يستولون على 20% من الدخل القومي للناس.
الله سبحانه وتعالى يقول ﴿ قل أن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون قل أمر ربي بالقسط....﴾ وهذا بالتأكيد ليس من القسط ابدا وخصوصا إنها تؤخذ غالبا من الضعفاء والمساكين باسم الدين.
2-يحتج كثير من الشيعة بحديث (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) على كفر الصحابة بعد الرسول، ولكن الكفر هنا مرتبط بضرب رقابهم بعضهم البعض وهذا لم يحدث إلا في فتنة علي ومعاوية فهل هما كافرين والعياذ بالله.
3-يقول الشيعة أن بعث اسامة كان لإخراج العناصر التي قد تعطل انتقال السلطة إلى علي وان الرسول اراد آلا يبقي في المدينة إلا من يضمن ولائه لعلي ولكن إذا كان هذا الكلام صحيحا فكيف أمر أبو بكر نفس الجيش بنفس من فيه ما عدا عمر بالخروج إلى وجهتهم السابقة.
آلا يجعله هذا وحيدا في المدينة مع من انقلب عليهم.
آلا يخاف أن يستعيدوا سلطتهم وبسهولة وهو وحيد.
المفروض أن يجمع أكبر قدر من القوة بجانبه لا أن يفرقهم.
4-قال تعالى: ﴿كنتم خير امة أخرجت للناس * تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾ فهل يعقل أن يفشلوا في أول اختبار بعد الرسول ويأمروا بالمنكر وينهون عن المعروف وهو ولاية علي ويكفرون بالله.
5-قال تعالى: ﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ هل الخطاب هنا فقط لعلي وثلاثة انفار معه أم لعموم المؤمنين ولا يستقيم أن يخاطب الله علي بإنه كان على شفى حفرة من النار أو أحد ال البيت مع كل فضائلهم التي تذكرون.
إذن هل الآية لثلاثة نفر فقط مع علي أم لعموم المؤمنين مع الرسول عليه الصلاة والسلام.
6-لقد صيغت قصة كسر الضلع بطريقة تجعلها شديدة الدراماتيكية فالضحية فاطمة صورت في اشد حالات البراءة والمعتدي عمر صور في اشد حالات الشر.
أمراه مسكينة ابنة الرسول حامل في بيتها مع زوجها وابنائها يهجم عليها الذئب الشرس فيلطمها ويجهضها ويكسر ضلعها ويجعل المسمار يخترق بطنها ويحرق بيتها ويقتاد زوجها.
قصة لا ينافسها في التراجيدية إلا قصة ليلى والذئب.
ويتضح المحاولة المستميتة ممن صاغها لاستدرار أكبر قدر من التعاطف والاستهجان لشخصية الذئب.
مشكلة القصة الاساسية أن كمية الدراما الموجود بها لا تحدث عادة إلا في الافلام الهندية أو المسلسلات المصرية لا في واقع الحياة.
7-كما أن البلاء الذي اصاب فاطمة في ساعة وأحدة على حسب هذه القصة لم يتعرض له الرسول عليه الصلاة والسلام طوال مدة دعوته.
كفار قريش وهم الاشد عداء للإسلام لم يذكر عنهم إنهم فعلو شيئا لخديجة رضي الله عنها على الرغم إنها هي التي است الرسول بمالها ونفسها فلماذا تغيرت القاعدة بعد الإسلام.
8-إذا كان الشيعة يشككون في كل الروايات التي تمدح الصحابة الاجلاء وتثني عليهم من مصادر أهل السنة فهذا يعني رد كل الروايات حتى التي تمدح علي أو أي من ال البيت لان المصدر وأحد فإذا رددنا بعض ما جاء به فيجب رد كل ما جاء به فشهادة الشاهد اما تأخذها كلها أو تردها كلها وعليه فقد يظهر من يشكك في شجاعة علي اومن يشكك في فضائل الحسن أو الحسين أو فاطمة رضوان الله عليهم اجمعين.