تساؤلات والزامات في صميم للمذهب الشيعي

تساؤلات قوية والزامات منطقية تضرب في صميم البناء العقدي للمذهب الشيعي، وهي تكشف عن تناقضات حادة بين الروايات المذهبية وبين صريح القرآن الكريم والواقع التاريخي والعقل السليم.

تضع هذه الأسئلة الفكر الشيعي أمام مآزق لا مخرج منها إلا بالتسليم ببطلان المقدمات التي قام عليها المذهب.

تساؤلات والزامات للشيعة:

1- يروي الشيعة في حادثة كسر الضلع أن عمر اقتحم البيت مع 300 رجل من أسلم.

 لماذا من أسلم.

 ألم يكن الصحابة قد ارتدو وجحدوا حق علي في الخلافة وبايعوا أبا بكر.

 لماذا لم يقتحم البيت بهم فقد فعلو ما هو اشد على حسب زعمكم وهو جحود حق علي وقد بايعوا.

2-لاحظ هذه الرواية الشيعية (في رواية اخرى أن عمر اقتحم دار فاطمة قهرا فأخذ الزبير فأقامه ثم دفعه لخارج البيت وقال: يا خالد دونكه فأمسكه ثم قال لعلي: قم فبايع لابي بكر فأبى أن يقوم فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه فرأت فاطمة ما صنع بهما فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر ما أسرع ما اغرتم على أهل بيت رسول الله) هل كان علي ضعيفا لهذه الدرجة إمام عمر.

 ما نعرفه إنه كان الاشجع والاقوى على الاطلاق ومع ذلك تقول هذه الرواية إنه اقيم غصبا وحمل ودفع من الباب.

3-هل ضرب عمر فاطمة وتسبب بقتلها قاصدا.

 معظم الشيعة يعتقدون ذلك.

 اذن لما لم يفعل نفس الشيء مع علي وهو عدوه الاساسي.

 الامويين قتلوا الحسن والحسين كما تزعمون وهم أقل عداء لآل البيت من أبو بكر وعمر.

4-نحن أهل السنة لا نعتقد العصمة لأحد إلا للأنبياء في التبليغ عن الله ولذلك تجد في بعض الروايات السنية أحداث تقع بين الصحابة من خلافات أو غيرها ولكن هذا لأنهم بشر ولكن من فضل الله عليهم تجد ما يقع بينهم في أقل حالاته، بل هم شكلوا الحد الادنى للبشر جمعاء ولكن الشيعة بشكل عام يعمدون إلى بعض الروايات ويضخمونها لتكون كأنها منهج عام للصحابة