القرامطة بين دعوى التشيّع وحقيقة الانحراف العقدي: قراءة في أخبارهم وموقف علماء الإسلام منهم

تُعدُّ فرقة القرامطة من أخطر الحركات الباطنية التي ظهرت في تاريخ الأمة الإسلامية، إذ رفعت شعارات التشيّع ومحبة آل البيت عليهم السلام، بينما أظهرت الوقائع التاريخية خلاف ذلك تمامًا. وقد أشار إلى خطرهم عدد من المؤرخين والعلماء، ومنهم ابن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة، حيث نقل أخبارا تتعلق بأخبار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالملاحم والفتن، ومن جملتها الإشارة إلى أقوامٍ ينتحلون محبة آل البيت ويُظهرون الولاء، لكنهم يضمرون العداء ويستبيحون الدماء.

وقد تجسّد هذا الوصف بوضوح في أفعال القرامطة الذين قتلوا عددًا من آل أبي طالب، كما ذكر ذلك أبو الفرج الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين، مما يكشف التناقض بين دعواهم ومحبتهم المزعومة، وبين ممارساتهم الدموية. ويذكر المؤرخون إن زعيمهم أبو سعيد الجنابي – المعروف بالحسن بن بهرام – تمكّن من السيطرة على مناطق واسعة من البحرين والأحساء والقطيف، وواجه الدولة العباسية في عهد المقتدر بالله، قبل إن يُقتل سنة 301هـ كما أورد ذلك ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ.

إن دراسة تاريخ القرامطة تكشف نمطًا متكررًا لدى بعض الفرق الباطنية التي تنتسب إلى التشيع وتوظّف الأحاديث والروايات لتحقيق أهداف سياسية أو عقدية، مع مخالفة صريحة لأصول الإسلام القطعية وثوابته.

 

ومن هنا تأتي أهمية هذا المقال في بيان حقيقة هذه الفرقة، وكشف التناقض بين الدعوى والواقع، اعتمادًا على المصادر التاريخية المعتبرة.

 

القرامطة:

وقد ذكرنا فيما تقدم من أخباره عليه السلام عن الغيوب طرفا صالحا، ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم وهو يشير إلى القرامطة: (ينتحلون لنا الحب والهوى، ويضمرون لنا البغض والقلى، وآية ذلك قتلهم ورّاثُنا، وهجرهم أحداثنا).

 وصح ما أخبر به، لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب عليه السلام خلقا كثير، وأسماؤهم مذكورة في كتاب (مقاتل الطالبيين) لأبي الفرج الأصفهاني.

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء العاشر ص13 - 14

(جملة من أخبار علي بالأمور الغيبية)

 يرجع مذهب القرامطة إلى كبيرهم الحسن بن بهرام الجنابي أبو سعيد، كان دقاقا من أهل جناية بفارس، ونفى فيها، فأقام في البحرين تاجرا، وجعل يدعو العرب إلى نحلته، فعظم أمره، فحاربه الخليفة مظفر الحسن وصافاه المقتدر العباسي، وكان أصحابه يسمونه السيد.

 استولى على هجر والأحساء والقطيف وسائر بلاد البحرين، وكان شجاعا، قتله خادم له صقلي في الحمام بهجر مات سنة / 301 وانظر تاريخ ابن الأثير.

 

نبذة عن المقال

 

يتنأول هذا المقال نشأة فرقة القرامطة وأصولها الفكرية، مع تحليل موقفهم العقدي والسياسي، وبيان علاقتهم بالتشيع الباطني، واستعراض النصوص التاريخية التي وثّقت جرائمهم في حق المسلمين وآل البيت. كما يعرض أقوال المؤرخين في زعيمهم أبي سعيد الجنابي، ويُبرز ما أورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة حول الأخبار بالملاحم المرتبطة بهذه الفرقة ويركّز المقال على تفنيد دعوى محبة آل البيت التي رفعها القرامطة، مع بيان التناقض العملي الواضح في أفعالهم، وذلك من خلال الرجوع إلى المصادر التاريخية الموثوقة، وإبراز السياق العقدي الذي نشأت فيه هذه الحركة. ويهدف المقال إلى تقديم قراءة موثّقة تساعد القارئ على فهم حقيقة القرامطة بعيدًا عن الشعارات، مع تحليل علمي يراعي المنهج التاريخي والنقدي.

 

الكلمات المفتاحية

القرامطة القرامطه القرامطه من هم من هم القرامطه القرمطيه القرمطيه تاريخ القرامطة عقيدة القرامطة دولة القرامطة حركة القرامطة القرامطه والشيعه علاقة القرامطة بالشيعة القرامطه والتشيع القرامطة والباطنية الباطنيه القرامطه شرح نهج البلاغه شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد ابن أبي الحديد مقاتل الطالبيين أبو الفرج الاصفهاني أبو الفرج الأصفهاني أبو سعيد الجنابي الحسن بن بهرام الجنابي الكامل في التاريخ ابن الاثير ابن الأثير جرائم القرامطة قتل آل البيت القرامطة في البحرين الاحساء القطيف دولة القرامطة في البحرين

 

 

 

مقال 2

 

 

أولي الإربة من الرجال في الكافي: قراءة نقدية لروايات الشيعة حول المفهوم وتناقضاتها

يُعدّ مفهوم «أولي الإربة من الرجال» من المصطلحات القرآنية التي وردت في سياق الأحكام المتعلقة بالعورات والاختلاط، كما في قوله تعالى: ﴿أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال﴾. وقد تنأول المفسرون هذا المفهوم ببيان دقيق يراعي اللغة والسياق وأقوال الصحابة والتابعين. غير إن بعض روايات الشيعة الواردة في كتاب الكافي لمؤلفه محمد بن يعقوب الكليني قدّمت تفسيرات مثيرة للجدل، تضمنت تعريفات خاصة لمفهوم «أولي الإربة» وربطته بأوصاف وسياقات لا تنسجم مع ما استقر عليه جمهور علماء الإسلام.

وتكشف دراسة هذه النصوص – كما وردت في باب «أولي الإربة من الرجال» وباب «الخصيان» – عن إشكالات منهجية في النقل والاستدلال، سواء من جهة الأسانيد أو من جهة المضامين. كما تثير تساؤلات حول الخلفية العقدية التي دفعت إلى اعتماد بعض هذه الروايات وتوظيفها في سياق فقهي واجتماعي خاص بالمذهب.

ويهدف هذا المقال إلى تحليل الروايات الواردة في هذا الباب، وبيان أوجه الإشكال فيها، ومقارنتها بما قرره أهل التفسير والفقه من علماء الإسلام، مع إبراز الفروق المنهجية بين المدرستين، بعيدًا عن التهويل، مع الالتزام بالطرح العلمي النقدي الذي يخدم القارئ الباحث عن الحقيقة.

أولي الإربة من الرجال:

1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وأبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال - إلى أخر الآية - قال: الأحمق الذي لا يأتي النساء.

الكافي للكليني الجزء الخامس ص523 (باب أولي الإربة من الرجال)

3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن جعفر ابن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت والآخر مانع فقالا لرجل ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع: إذا افتتحتم الطائف إن شاء الله فعليك بابنة غيلان الثقفية فإنها شموع بخلاء مبتلة هيفاء شنباء، إذا جلست تثنت، وإذا تكلمت غنت، تقبل بأربع وتدبر بثمان بين رجليها مثل القدح، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا أريكما من أولي الإربة من الرجال، فأمر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فغرب بهما إلى مكان يقال له: العرايا وكانا يتسوقان في كل جمعة.

الكافي للكليني الجزء الخامس ص523 - 524 (باب أولي الإربة من الرجال)

3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قناع الحرائر من الخصيان فقال: كانوا يدخلون على بنات أبي الحسن (عليه السلام) ولا يتقنعن، قلت: فكانوا أحرارا؟ قال: لا، قلت: فالأحرار يتقنع منهم؟ قال: لا.

الكافي للكليني الجزء الخامس ص532 (باب الخصيان)

 

مقال 3

 

قاعدة «إياك أعني واسمعي يا جارة» عند الشيعة: دراسة نقدية لروايات الصدوق والعياشي وأثرها في فهم آيات العتاب

تُعدّ قاعدة «إياك أعني واسمعي يا جارة» من الأساليب البلاغية المعروفة في لسان العرب، ويُقصد بها توجيه الخطاب إلى شخصٍ معيّن مع إرادة غيره. غير إن بعض علماء الشيعة الإمامية وسّعوا هذا المفهوم وجعلوه أصلا تفسيريًا عامًا يُحمل عليه عدد من الآيات التي ظاهرها العتاب أو التحذير الموجَّه إلى النبي ﷺ، ومن ذلك ما أورده الشيخ الصدوق في كتابه الاعتقادات، وما نُقل في تفسير العياشي من القول بأن القرآن «نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة».

وبحسب هذا الطرح، فإن الآيات التي تتضمن عبارات مثل: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾، و﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾، و﴿وَلَوْلَا إن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ﴾ – لا يُراد بها ظاهر الخطاب، وإنما المقصود بها غير النبي ﷺ، وجُعل الخطاب له على سبيل البلاغة فقط.

وهنا تبرز إشكالية منهجية في تعميم هذا الأسلوب البلاغي ليصبح قاعدة تفسيرية تُصرف بها ظواهر النصوص عن مدلولها المباشر دون قرائن معتبرة. ويهدف هذا المقال إلى مناقشة هذا الاتجاه التفسيري، وبيان أصوله، ومدى اتساقه مع قواعد التفسير المعتمدة عند جمهور علماء الإسلام، مع تحليل الروايات المنقولة في هذا الباب، وبيان أثرها العقدي في باب العصمة وفهم نصوص العتاب القرآني.

إياك أعني واسمعي يا جارة:

وكل ما كان في القرآن مثل قوله: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾، ومثل قوله تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾، ومثل قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شيئا قليلا * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ وما أشبه ذلك، فاعتقادنا فيه إنه نزل على إياك أعني واسمعي يا جارة.

الاعتقادات للصدوق ص87 باب الاعتقاد في مبلغ القرآن

4 - عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة.

تفسير العياشي الجزء الأول ص10 في ما انزل القرآن

 

نبذة عن المقال

يتنأول هذا المقال مفهوم «إياك أعني واسمعي يا جارة» كما ورد في مصادر الشيعة، مع دراسة النص المنقول عن الشيخ الصدوق في كتاب الاعتقادات، والرواية المذكورة في تفسير العياشي عن أبي عبد الله. ويعرض المقال السياق العقدي الذي دُفعت فيه هذه القاعدة إلى الواجهة، خاصة فيما يتعلق بآيات العتاب الموجَّهة إلى النبي ﷺ كما يناقش المقال الفرق بين اعتبار الأسلوب البلاغي احتمالًا تفسيرياً في بعض المواضع، وبين تحويله إلى أصل عام يُصرف به ظاهر الخطاب في كل آية تتعلق بالتحذير أو العتاب. ويتضمن البحث مقارنة بين منهج أهل السنة في تفسير هذه الآيات – القائم على الجمع بين إثبات العصمة وفهم النصوص في سياقها – وبين المنهج الذي يعتمد على التأويل العام دون ضوابط دقيقة.

ويهدف المقال إلى تقديم تحليل علمي موثق، يساعد القارئ على فهم الخلفيات العقدية المؤثرة في التفسير، ويُبرز أثر المنهج في التعامل مع النص القرآني، بعيدًا عن التعميم غير المنضبط أو التأويل غير المستند إلى أصول معتبرة.

الكلمات المفتاحية

إياك أعني واسمعي يا جارة اياك اعني واسمعي ياجاره اياك اعنى واسمعى يا جاره قاعدة اياك اعني تفسير اياك اعني واسمعي يا جارة نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة الاعتقادات للصدوق كتاب الاعتقادات الصدوق تفسير العياشي العياشى آيات العتاب في القرآن لئن أشركت ليحبطن عملك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ولولا إن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا عصمة النبي عند الشيعة تفسير الشيعة لآيات العتاب تأويل آيات العتاب صرف ظاهر القرآن نقد تفسير الشيعة منهج الشيعة في التفسير قواعد التفسير عند الشيعة ايات العتاب للنبي تفسير ايات العتاب

 

مقال 4

 

منهج مناظرة الشيعة في ضوء القرآن والسنة: قراءة نقدية في حديث العترة، التحريف، الصحابة، وآيات الخلاف

تُعدّ مناظرة الشيعة من القضايا العقدية التي شغلت علماء الإسلام قديمًا وحديثًا، نظرًا لاختلاف الأصول التي ينبني عليها الاستدلال بين أهل السنة والإمامية الاثني عشرية. ويبرز في هذا السياق سؤالٌ منهجي مهم: هل تكون المناقشة بما في كتبهم، أم بما اتفق عليه المسلمون من القرآن والسنة الثابتة؟

ينطلق هذا المقال من قاعدة منهجية واضحة، وهي إلزام المخالف بما صح عنده أولا، ثم عرض ذلك على القرآن الكريم الذي هو الحَكَم الأعلى بين المسلمين. وفي هذا الإطار تُناقش مجموعة من القضايا العقدية التي يكثر الجدل حولها، مثل حديث «كتاب الله وعترتي»، وحديث «المنزلة»، ومسألة تحريف القرآن من خلال روايات الكافي لمؤلفه محمد بن يعقوب الكليني، إضافة إلى ما ورد في الاعتقادات لـ الشيخ الصدوق حول أصل الإباحة، وغيرها من المسائل المتعلقة بالصحابة وأمهات المؤمنين ومعاوية والحسن رضي الله عنهم.

كما يتنأول المقال منهج «عرض الروايات على القرآن» عند الشيعة، ومدى اتساقه مع تطبيقاتهم العملية، مع تحليل عدد من الآيات التي يُستدل بها في هذا الجدل، مثل آية الطاعة، وآية الغار، وآيات سورة التحريم، وغيرها من النصوص القرآنية التي تشكل محورًا رئيسًا في الحوار العقدي بين الفريقين.

قبل إن نناقش أي شيعي نقول له هل نناقشك ونستدل عليك بكل ما جاء في كتبكم أم بماذا نناقشك؟ سيقول لك لا أقبل منك إلا ما صح من كتبنا ووافق القرآن وبهذا الكلام يعتبر أول النصر للحق لأننا بعدها كل ما سيستدل به علينا من كتبنا أم من كتبهم نقول له أثبت صحة هذا الحديث.

حديث العترة:

كتاب الله وعترتي مخالف للقرآن بالمفهوم الشيعي والسبب هو إن الله عز وجل أمرنا بطاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم وأولي الأمر بقوله تعالى (يَا آية ا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ولكن في حال التنازع أبعد الله أولي الأمر من الرجوع إليه وأرجعنا للقرآن والسنة وهذا في قوله تعالى(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) ومعلوم إن أولي الأمر هنا عند الشيعة هم علي رضي الله عنه والأئمة من بعده فهذا يعني أننا في حال التنازع نرجع للقرآن والسنة فقط ولا نرجع لأولي الأمر وهو ما يقوله أهل السنة كتاب الله وسنتي ومنهج الشيعة في الأحاديث إن كل ما خالف القرآن ضربوا به عرض الحائط فهل نرى هذا الحائط لفهمهم لهذا الحديث؟.

وكذلك معلوم إن جميع الأئمة سيموتون فهل هذا يعني أنهما سيفترقان؟

وكذلك أيضًا هنا الله عز وجل نفى العصمة عن ولي الأمر بعدم الرجوع له ولو كان معصوما لأرجعنا الله إليه

 

نبذة عن المقال

 

يقدم هذا المقال دراسة تحليلية منهجية لعدد من القضايا التي تُطرح في مناظرات الشيعة، بدءًا من ضبط أرضية النقاش، واشتراط صحة السند عندهم قبل الاحتجاج، ثم الانتقال إلى مناقشة حديث العترة في ضوء آية الطاعة: (يَا آية ا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأولي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)، وبيان دلالة قوله تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) كما يتنأول المقال: شبهة تحريف القرآن من خلال مسألة الوضوء وقراءة «إلى المرافق» و«من المرافق» كما وردت في رواية الكافي مسألة الطعن في أمهات المؤمنين في ضوء قوله تعالى: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)، وسياق سورة التحريم حديث المنزلة وسببه في غزوة تبوك، كما في رواية صحيح البخاري، مع بيان تمام لفظه وسياقه قضية صلح الحسن مع معاوية رضي الله عنهما، وما يترتب عليها عقديًا منهج عرض الروايات على القرآن، وإشكالية تقديم تفسير العلماء على ظاهر النص.

مسألة نزول السكينة في آية الغار، ودلالة الضمير في قوله تعالى: (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) ويهدف المقال إلى تقديم معالجة علمية حجاجية، تُظهر التناقضات المنهجية في بعض أطروحات الإمامية، مع الاستدلال بالنصوص القرآنية والروايات المعتمدة، وبيان أثر المنهج في بناء الاعتقاد.

الكلمات المفتاحية

مناظرة الشيعة الرد على الشيعة مناقشة الشيعة حديث العترة كتاب الله وعترتي كتاب الله وسنتي آية أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر فإن تنازعتم فردوه إلى الله والرسول تحريف القرآن عند الشيعة الكافي الكليني محمد بن يعقوب الكليني الاعتقادات للصدوق الشيخ الصدوق حديث المنزلة أنت مني بمنزلة هارون من موسى صحيح البخاري صلح الحسن ومعاوية مبايعة الحسن لمعاوية الطعن في عائشة وأزواجه أمهاتهم سورة التحريم نزول السكينة في الغار رضاع الكبير عند الشيعة البول واقفا حكم رضاع الكبير عرض الروايات على القرآن تحريف الوضوء من المرافق إلى المرافق الطعن في عمر بن الخطاب زواج أم كلثوم من عمر معاوية رضي الله عنه الرد على شبهات الشيعة الرد علي الشيعه الرد على الشيعه تحريف القران عند الشيعه حديث العتره حديت العترة آية أولي الامر آية أولى الامر مناظره الشيعه

 

مقال 5

 

شجاعة علي رضي الله عنه بين الحقيقة التاريخية والتفسير المذهبي.. وقراءة في مسألة رضاع الكبير عند الشيعة

تُعد شخصية علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أعظم شخصيات الإسلام، وقد أجمع المسلمون على شجاعته ومكانته وفضله في ميادين الجهاد والمواقف العظيمة. غير إن بعض الطروحات المذهبية عند الشيعة الإمامية تطرح تصورًا خاصًا لمكانة علي رضي الله عنه، يقوم على القول بعصمته وعلمه المسبق بالخلافة وبمستقبله، وهو ما يفتح بابًا للتساؤل: إذا كان يعلم يقينًا إنه الخليفة بعد النبي ﷺ وأنه لن يموت قبل تحقق ذلك، فأين وجه الشجاعة في مواقفه البطولية كالمبيت في فراش النبي ليلة الهجرة أو مبارزته لعمرو بن ود؟

كما يثار تساؤل أخر عند مقارنة تلك المرحلة بما بعد وفاة النبي ﷺ؛ إذ يُقال إنه – بحسب الرواية الشيعية – تعرّض للظلم وأُخذ حقه وسُكت عن ذلك، فهل ينسجم هذا مع مفهوم الشجاعة ذاته الذي يُستدل به على إمامته؟

وفي سياق أخر، تبرز مسألة فقهية عقدية تتعلق بمبدأ «الأصل في الأشياء الإباحة» كما قرره الشيخ الصدوق في كتابه الاعتقادات، حيث نصّ على إن «الأشياء كلها مطلقة حتى يرد في شيء منها نهي». وهنا يُطرح سؤال حول تطبيق هذا الأصل في مسائل مثل رضاع الكبير أو البول واقفًا: هل يبقى الحكم على الإباحة ما لم يرد نص صريح بالتحريم؟

هذا المقال يناقش هذين المحورين من زاوية منهجية تحليلية، لبيان أثر التصور العقدي في تفسير الوقائع التاريخية والأحكام الفقهية.

شجاعة علي رضي الله عنه:

شجاعة علي رضي الله عنه لا تعتبر شجاعة إذا ما أخذنا بالمفهوم الشيعي لمكانة علي رضي الله عنه والسبب هو إن علي رضي الله عنه كان يعلم إنه الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وبالتالي هو يعلم إنه لن يموت قبله فأين الشجاعة لرجل يعرف إنه لن يموت؟ وهذا ينطبق أيضًا حتى في نوم علي رضي الله عنه في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم وقت الهجرة وقتاله لابن ود.

 وأما بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فكان يعلم إنه من الممكن إن يموت في أي لحظة فلهذا نجد شجاعته توقفت وخاف من الصحابة عندما أخذوا الخلافة منه وضربوا زوجته وأسقطوا جنينه وتزوجوا من ابنته غصبا عليه ولم يفعل شيء.

رضاع الكبير والبول واقفا:

الجواب: عنها وأحد وهو السؤال للشيعي ما حكم رضاع الكبير أو البول واقفا؟ إن قال لك حرام فطالبه بدليل التحريم لأن الأصل عندهم الحلية بكل شيء حتى يرد دليل يحرمه وهذا اعتقاد الشيعة:

قال الشيخ - رضي الله عنه -: اعتقادنا في ذلك إن الأشياء كلها مطلقة حتى يرد في شيء منها نهي.

 الاعتقادات للصدوق ص114 باب الاعتقاد في الحظر والإباحة

وهذا يعني إن البول واقفا حلال ورضاع الكبير حلال لأنه لا يوجد دليل يحرمها وبعدها سيتبين للشيعي إنه لا شيء.

 

نبذة عن المقال

يتنأول المقال محورين رئيسيين: أولا: شجاعة علي رضي الله عنه بين المفهوم التاريخي والمفهوم المذهبي يعرض المقال مفهوم الشجاعة في السيرة النبوية، مع استحضار مواقف علي رضي الله عنه في الهجرة والغزوات، ثم يناقش الإشكال الناتج عن القول بعلمه المسبق بالخلافة وعدم موته قبلها. كما يناقش المرحلة التي أعقبت وفاة النبي ﷺ، وما يُثار حول موقفه من أحداث السقيفة، في ضوء المفهوم الشيعي للإمامة والعصمة ثانيًا: رضاع الكبير والبول واقفًا في ضوء أصل الإباحة عند الشيعة يستعرض المقال نص الشيخ الصدوق في باب الحظر والإباحة، ثم يطرح الإشكال المنهجي حول مدى اتساق تطبيق هذا الأصل على بعض المسائل الفقهية. كما يبين الفرق بين الأصل النظري والتطبيق العملي، ويحلل مدى وجود نصوص صريحة في التحريم أو الإباحة، وأثر ذلك في الجدل العقدي.

ويهدف المقال إلى إظهار كيف يؤثر البناء العقدي على قراءة التاريخ وعلى استنباط الأحكام، مع عرض الإشكالات بأسلوب تحليلي يركز على المنهج قبل النتائج.

الكلمات المفتاحية

شجاعة علي بن أبي طالب شجاعة علي رضي الله عنه علي بن أبي طالب شجاعه علي مفهوم الشجاعة عند الشيعة عصمة علي عند الشيعة علم علي بالغيب إمامة علي بعد الرسول المبيت في فراش النبي قتال عمرو بن ود السقيفة موقف علي من الصحابة رضاع الكبير عند الشيعة حكم رضاع الكبير البول واقفا حكم البول واقفًا الأصل في الأشياء الإباحة اعتقاد الشيعة في الإباحة الاعتقادات للصدوق الشيخ الصدوق باب الحظر والإباحة تناقض الشيعة في الفقه الرد على الشيعة شجاعة علي عند الشيعه رضاع الكبير عند الشيعه البول واقفا عند الشيعه أصل الاباحه عند الشيعه

 

 

مقال 6

 

تحريف القرآن عند الشيعة بين دعوى الإنكار وواقع التطبيق: قراءة في مسألة الوضوء ورواية “من المرافق”

تُعدّ مسألة تحريف القرآن عند الشيعة الإمامية من أكثر القضايا إثارة للجدل في الحوار العقدي بين أهل السنة والشيعة، إذ يصرّ علماء الإمامية المعاصرون على نفي القول بالتحريف، بينما تتضمن بعض كتبهم المعتمدة روايات تثير إشكالات خطيرة حول سلامة النص القرآني. ومن أبرز هذه الروايات ما ورد في كتاب الكافي لمؤلفه محمد بن يعقوب الكليني، في تفسير قوله تعالى: (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق)، حيث نُقلت رواية تفيد بأن التنزيل كان «من المرافق» لا «إلى المرافق».

وتكمن خطورة هذه المسألة في إن الخلاف لم يعد نظريًا متعلقًا برواية في كتاب، بل أصبح متصلًا بالتطبيق العملي في الوضوء؛ إذ إن الشيعة يغسلون أيديهم من المرفق إلى الأصابع، خلافًا لظاهر الآية كما هي في المصحف المتواتر بين المسلمين. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل هذا الفعل مبنيٌّ على تفسير لغوي معتبر، أم على اعتماد رواية تُغيّر لفظ الآية صراحةً؟

إن هذا المقال لا يسلك المسار التقليدي القائم على سرد عشرات الروايات في باب التحريف، بل يركّز على نموذج عملي وأحد يتصل بعبادة يومية، ليُناقش من خلاله التناقض بين دعوى صيانة القرآن وبين بعض الروايات والممارسات الفقهية المنسوبة إلى أئمة أهل البيت.

تحريف القرآن:

يأخذ الجميع الخط الطويل في إثبات التحريف للشيعة وهو في سرد الروايات التي من الممكن إن يردها الشيعي بأي شكل كان مع العلم إن خط الإثبات قصير جدا وهو ينتج من سؤال وأحد فقط وهو:كيف تغسل يديك في الوضوء هل تبدأ بالأصابع وتنتهي بالمرفق أم تبدأ بالمرفق إلى الأصابع؟ والجواب إن الشيعي يبدأ من المرافق وفعله هذا عكس الآية لأن الآية تقول (إلى المرافق) والسبب في فعلهم هذا هو اعتقادهم بالتحريف الموجود في هذا الحديث: محمد بن الحسن وغيره، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن الهيثم ابن عروة التميمي قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: " فا غسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق " فقلت: هكذا ومسحت من ظهر كفي إلى المرفق، فقال: ليس هكذا تنزيلها إنما هي " فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق "، ثم أمر يده من مرفقه إلى أصابعه.

الكافي للكليني الجزء الثالث ص28

فيا آية ا الشيعة هل تطبقون الآية (إلى المرافق) وتنكرون الرواية المكذوبة والمنسوبة لجعفر الصادق رحمه الله أم أنكم تستمرون في كيفية الوضوء التي أنتم عليها (من المرافق) اعترافا بأن القرآن محرف تمسكا بأقوال مراجعكم؟

المعصوم وضح التحريف بقولة من المرافق ولم يقل إن إلى تعني من لأنه قال هكذا تنزيلها يعني تحريف عملي


نبذة عن المقال

يتنأول هذا المقال مسألة تحريف القرآن عند الشيعة من خلال مثال محدد، وهو آية الوضوء في سورة المائدة، مع تحليل الرواية الواردة في الجزء الثالث من كتاب الكافي، والتي تنص على إن قراءة الآية كانت «من المرافق» بدلًا من «إلى المرافق» ويعرض المقال المحاور التالية: الفرق بين لفظ «إلى» و«من» في الدلالة اللغوية والشرعية تحليل عبارة «هكذا تنزيلها» الواردة في الرواية، وما تحمله من دلالة على تغيير لفظ النص بيان كيفية وضوء الشيعة عمليًا، ومدى ارتباطه بهذه الرواية مناقشة دعوى إن «إلى» قد تأتي بمعنى «من»، وهل يصح حمل الآية على ذلك دون الحاجة إلى تغيير اللفظ.

أثر هذا الخلاف في الجدل حول سلامة النص القرآني، ومدى اتساق القول بعدم التحريف مع اعتماد روايات تُخالف المصحف المتواتر ويهدف المقال إلى تقديم طرح منهجي مختصر ومركّز، يربط بين النص والرواية والتطبيق العملي، بعيدًا عن الإطالة في سرد الروايات، مع تسليط الضوء على الإشكال من زاوية أصولية ولغوية.

الكلمات المفتاحية

تحريف القرآن عند الشيعة تحريف القران عند الشيعه هل الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكافي الكليني محمد بن يعقوب الكليني آية الوضوء فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق من المرافق رواية من المرافق وضوء الشيعة كيفية وضوء الشيعة غسل اليد من المرفق إلى الأصابع غسل اليد إلى المرافق الفرق بين إلى ومن في القرآن تحريف عملي للقرآن روايات التحريف في الكافي الكافي الجزء الثالث ص28 تفسير آية الوضوء عند الشيعة تحريف القران عند الشيعه وضوء الشيعه من المرافق إلى المرافق تنزيلها هكذا تنزيلها

 

7

 

الطعن في أمهات المؤمنين والصحابة بين أهل السنة والشيعة: قراءة نقدية في ضوء القرآن والتاريخ

تُعد مسألة الطعن في أمهات المؤمنين والصحابة رضي الله عنهم من أبرز القضايا الخلافية بين أهل السنة والشيعة الإمامية، لما يترتب عليها من آثار عقدية ومنهجية عميقة تمس فهم النص القرآني ومكانة الجيل الأول من المسلمين. ويأتي في مقدمة هذه المسائل تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾، وهي آية قرآنية صريحة تقرر مكانة خاصة لزوجات النبي ﷺ في الأمة.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه أهل السنة على حرمة الطعن في أمهات المؤمنين واعتبار ذلك مخالفة صريحة للنص القرآني، يذهب بعض علماء الشيعة إلى قراءة مختلفة لبعض الوقائع التاريخية، خاصة ما يتعلق بالسيدة عائشة رضي الله عنها وأحداث الفتنة، وهو ما يثير إشكالًا منهجيًا حول حدود النقد التاريخي، وضوابط التعامل مع النصوص القطعية.

كما تمتد المسألة إلى قضايا أخرى مثل الطعن في نسب بعض الصحابة، ومنهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مع استحضار زواج النبي ﷺ بابنته حفصة بنت عمر رضي الله عنها، وكذلك ما يُروى عن زواج أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم.

ويهدف هذا المقال إلى دراسة هذه القضايا من منظور قرآني وتحليلي، مع عرض الموقفين، ومناقشة الإشكالات المنهجية بعيدًا عن التعميم أو الخطاب الانفعالي، والتركيز على النصوص الثابتة والسياق التاريخي.

الطعن بأم المؤمنين رضي الله عنها:

منهج الشيعة هو عرض أي شيء على القرآن فما خالف القرآن ضربوا به عرض الحائط فما بالهم عند ذكر وأزواجه أمهاتهم يخالفون منهجهم ويطعنون بأم المؤمنين يعني مفروض أي شيعي يتكلم عن أم المؤمنين نقول له وأزواجه أمهاتهم فإن قالوا خرجت على إمام زمانها قلنا له وأزواجه أمهاتهم وأي شيء سيقوله سنرد عليه نفس الآية وأزواجه أمهاتهم وهكذا.

وأيضا هل يستطيع أي شيعي إن يطلق على امرأتي نوح أو لوط عليهما السلام أم المؤمنين تشبيها بها طالما أنهما دائما يرددون هذا الكلام في اتهام أم المؤمنين؟

الطعن بنسب عمر رضي الله عنه:

والجواب عن هذا سهل جدا وهو إن نسأل الشيعي هل ترضى إن تزوج أو تتزوج ممن هذا نسبه أم لا؟ وكلا الجوابين يقضي عليه فإن قال نعم أرضى انتهى وإن قال لا أرضى نقول له هل الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم بنسب عمر رضي الله عنه عندما تزوج من ابنته حفصة رضي الله عنها أم لا؟ وهذا أيضًا قاصم له إن قال نعم أو قال لا.

لأنه إن قال نعم يعلم فمعنى هذا إن الرسول صلى الله عليه وسلم رضي بهذا النسب فهل يرضى الرسول صلى الله عليه وسلم عن نسب دني وساقط؟ وإن قال إن الرسول لا يعلم فقد طعن بعصمتهم.

وكذلك هذا الكلام ينطبق على علي رضي الله عنه عندما زوجه من أم كلثوم رضي الله عنها.

 

نبذة عن المقال

يتنأول هذا المقال محورين رئيسيين: أولا: مكانة أمهات المؤمنين في القرآن الكريم تحليل دلالة قوله تعالى: ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ الفرق بين الأمومة التشريعية والأمومة النسبية مقارنة بين تفسير أهل السنة وبعض التفاسير الشيعية للآية مناقشة الاستدلال بقصة امرأتي نوح ولوط عليهما السلام في سياق الجدل ثانيًا: مسألة الطعن في نسب بعض الصحابة عرض الإشكال المتعلق بالطعن في نسب عمر بن الخطاب رضي الله عنه مناقشة أثر زواج النبي ﷺ بحفصة رضي الله عنها في هذا السياق تحليل مسألة زواج أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم في ضوء الروايات التاريخية بيان أثر هذه القضايا في الجدل العقدي بين المدرستين.

ويركّز المقال على البعد المنهجي في الحوار، أي: هل يُحتكم إلى النصوص القطعية أولا؟ أم إلى الروايات التاريخية المختلف في صحتها؟ وما أثر ذلك في بناء الموقف العقدي؟

الكلمات المفتاحية

الطعن في عائشة رضي الله عنها الطعن في أم المؤمنين عائشة وأزواجه أمهاتهم تفسير وأزواجه أمهاتهم مكانة أمهات المؤمنين عند أهل السنة موقف الشيعة من عائشة رضي الله عنها الطعن في الصحابة عند الشيعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه نسب عمر بن الخطاب زواج النبي من حفصة بنت عمر حفصة بنت عمر رضي الله عنها زواج أم كلثوم بنت علي من عمر مقارنة بين السنة والشيعة في الصحابة الرد على شبهات الشيعة حول عائشة الطعن في الصحابه الطعن في عائشه الشيعه وعائشه نسب عمر بن الخطاب عند الشيعه ازواجه امهاتهم تفسير الشيعه لايه وازواجه امهاتهم

 

8

 

الشيعة وسورة التحريم: قراءة نقدية في الاستدلال والرد على الشبهات حول أمهات المؤمنين ووالدي النبي ﷺ

تُعدّ مسألة الاستدلال بـسورة التحريم للطعن في أم المؤمنين رضي الله عنها من أبرز القضايا الجدلية في السجال العقدي بين أهل السنة والشيعة. وكثيرًا ما يُستدل ببعض الآيات القرآنية أو الروايات المنقولة لتقرير مواقف عقدية تتجاوز سياق النص ومعناه، مما يثير تساؤلات حول منهجية الفهم والاستدلال ومدى الالتزام بأصول التفسير وقواعد الاستنباط.

ويزعم بعض المنتسبين إلى المذهب الشيعي إن في قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إلى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ دليلًا على القدح في أم المؤمنين رضي الله عنها، بينما يرى علماء أهل السنة إن الآية جاءت في سياق عتابٍ إلهي لا يقتضي الطعن في الدين أو العدالة، بل هو من باب التربية والتوجيه، وهو أمر وقع لغيرهن من الصحابة رضي الله عنهم في مواقف متعددة دون إن يُفهم منه انتقاص أو إسقاط.

كما يُثار جدل أخر حول مسائل عقدية كحكم والدي النبي ﷺ في الآخرة، حيث تختلف وجهات النظر في هذه المسألة، ويطالب كل طرف بالدليل وفق منهجه في الاحتجاج والاستدلال.

هذا المقال يسلّط الضوء على منهج الاستدلال بسورة التحريم، ويناقش الإشكالات المطروحة حولها، ويعرض الردود العلمية وفق منهج أهل السنة في التفسير والعقيدة، بعيدًا عن التشنج أو التجريح، مع التركيز على قواعد الفهم الصحيح للنصوص الشرعية وسياقاتها.

الشيعة وسورة التحريم

دائما ما يستدل الشيعة بسورة التحريم ليطعنوا بأم المؤمنين رضي الله عنها وذلك من خلال قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إلى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) سورة التحريم

وللرد عليه بهذا نسأل الشيعي هل هذا التوبيخ نزل قبل أم بعد قوله تعالى ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا إن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ (52) سورة الأحزاب؟

فإن قال قبل أم بعد وقع الشيعي.

لأنه إن قال قبل قلنا له ومع هذا التوبيخ من الله إلا إنه حرم على الرسول صلى الله عليه وسلم طلاق نساءه وهذا يعني إنه رضي عنهن.

وإن قال بعد قلنا هل نفهم من كلامك إن الله عز وجل كان يجهل فعلهن هذا؟

أم وأب الرسول صلى الله عليه وسلم

دائما ما يدعي الشيعة إن والدي الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل الجنة والجواب عن هذه المسألة أننا ننفي دخولهم للجنة وهو يثبتون ومن الطبيعي إن من يثبت هو المطالب بالدليل فهل يملك الشيعة دليل على دخولهم للجنة؟ ولن يأتوا به.

 

نبذة تفصيلية عن المقال (مناسبة للسيو)

 

يتنأول هذا المقال قضية استدلال بعض الشيعة بسورة التحريم للطعن في أم المؤمنين رضي الله عنها، ويعرض الرد العلمي على هذه الشبهة من خلال تحليل سياق الآيات، ومناقشة توقيت نزولها مقارنة بآيات سورة الأحزاب، وبيان إن العتاب الإلهي لا يعني الطعن في الإيمان أو إسقاط المكانة الشرعية كما يناقش المقال مسألة الادعاء بدخول والدي النبي ﷺ الجنة، ويبيّن منهج أهل السنة في التعامل مع هذه القضية، مع التأكيد على قاعدة إن من يثبت حكمًا شرعيًا أو غيبيًا هو المطالب بالدليل.

يركّز المقال على منهجية عرض النصوص على القرآن، وضوابط الفهم الصحيح للآيات، وخطورة اقتطاع النصوص من سياقها لتوظيفها في صراعات عقدية، مع تقديم معالجة علمية هادئة قائمة على أصول التفسير والعقيدة.

كلمات مفتاحية (سطر وأحد – متوقعة بصيغ صحيحة وخاطئة)

الشيعة وسورة التحريم الرد على الشيعة في سورة التحريم شبهة سورة التحريم الشيعه وسوره التحريم الشيعه وسورة التحريم الطعن في أم المؤمنين الرد على الطعن في عائشة رضي الله عنها صغت قلوبكما تفسير صغت قلوبكما الشيعة وامهات المؤمنين شبهات الشيعة حول امهات المؤمنين الرد على شبهات الشيعه حول عائشه رضي الله عنها والدي الرسول في الجنة هل والدي الرسول في الجنه عقيدة أهل السنة في والدي النبي والدي النبي في النار أم في الجنة شبهة أم واب الرسول ﷺ الرد على الشيعه في سورة التحريم تفسير سورة التحريم عند أهل السنة

 

----------------------

9

حديث المنزلة والرد على استدلال الشيعة به: قراءة نقدية في دلالة الحديث ومقولة عرض الروايات على القرآن

يُعدّ حديث المنزلة من أكثر الأحاديث التي يستدل بها الشيعة لإثبات مزاعمهم حول إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتقديمه على سائر الصحابة، حيث يقتطع بعضهم نص الحديث فيقول: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» دون ذكر تمامه ولا سبب وروده. غير إن القراءة الكاملة للحديث كما رواه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحة تكشف إن النبي ﷺ قاله في سياق خاص أثناء خروجه إلى غزوة تبوك، حين استخلف عليًا رضي الله عنه على المدينة، فوجد في نفسه شيئًا وقال: «أتخلفني في الصبيان والنساء؟» فكان جواب النبي ﷺ تطييبًا لخاطره وتثبيتًا له: «ألا ترضى إن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا إنه لا نبي بعدي».

إن فهم سبب ورود الحديث وسياقه التاريخي يغيّر دلالته تغييرًا جذريًا، إذ لا يدل على الإمامة العامة ولا على الوصية بعد النبي ﷺ، وإنما يدل على خصوصية الاستخلاف في موقف محدد، كما استخلف موسى عليه السلام أخاه هارون في قومه عند ذهابه لميقات ربه، دون إن يكون ذلك نصًا على الخلافة بعد الوفاة.

كما يتنأول المقال مقولة الشيعة الشهيرة: «مذهب يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق إن يُتبع»، ويفحصها بمنهج منطقي وعلمي، إضافة إلى مناقشة دعوى عرض الروايات على القرآن، وبيان الإشكالات المنهجية في تطبيقها العملي.

يهدف هذا المقال إلى تقديم قراءة تحليلية هادئة لحديث المنزلة، ومناقشة أبرز الشبهات المرتبطة به، وفق منهج علمي يعتمد على النص الكامل والسياق التاريخي، بعيدًا عن البتر أو الانتقاء.

حديث المنزلة:

عندما يريد الشيعة إن يرفعوا بمكانة علي رضي الله عنه على الصحابة رضي الله عنهم يستدلون بحديث المنزلة ولكنهم يستدلون به بطريقتهم المعتادة وهي البتر فهم يذكرونه بهذه الطريقة (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) فقط وهذا البتر يخل بأصل الحديث عند مناقشة الشيعة لأن هذا الكلام له سبب ولو فهمه الشيعي لما استدل به أصلا ونعرف هذا السبب بقراءة الحديث بأكمله وهو:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى تبوك، واستخلف عليا، فقال: أتخلفني في الصبيان والنساء؟ قال: (ألا ترضى إن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ إلا إنه ليس نبي بعدي) رواه البخاري

الآن وضح سبب هذا القول من الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه وهو إنه أراد إن يطيب خاطره عندما عتب على الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم أخذه لمعركة تبوك بقوله أتخلفني في الصبيان والنساء فلهذا قال له الرسول صلى الله عليه وسلم ترضية له (ألا ترضى إن تكون مني بمنزلة هارون من موسى) ومعلوم إنه عند الإتيان بالحديث بتمامه فإنه يطعن بعصمة علي رضي الله عنه لأنه عتب على الرسول صلى الله عليه وسلم ورد عليه.

كذلك قوله(إلا إنه ليس نبي بعدي) فما الفرق بين النبي والإمام عند الشيعة إلا التسمية فقط؟

25 - وبالإسناد عن عبد الله، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن سليمان بن بلال، عن جعيد بن عبد الرحمان، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد إن عليا عليه السلام خرج مع النبي صلى الله عليه وآله حتى جاء ثنية الوداع وهو يبكي ويقول: تخلفني مع الخوالف؟ فقال: أما ترضى إن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة؟.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص262

كذلك هل استدل علي رضي الله عنه بهذا الحديث لإثبات وصيته؟

الشيعة ومقولة إن مذهبا يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق إن يتبع:

والجواب عليها إن نقول للشيعة هل نفهم من كلامكم إنه لا يخالفكم إلا أهل السنة فقط؟ فإن قالوا نعم سقطوا وإن قالوا لا سقطوا لأنهم إن قالوا نعم فهذا يعني إنهم يتفقون مع جميع الأديان وجميع المذاهب وهذا مخالف لدينهم وإن قالوا لا قلنا لهم طيب أثبتوا دينكم لليهود والنصارى وباقي المذاهب غير السنية من غير إن تأتوا لكتب السنة

الشيعة ومقولة عرض الروايات على القرآن:

الشيعة يقولون إنهم يعرضون الرواية على القرآن وهم تحديدا لا يعرضونها على ظاهر القرآن بل تفسيره ومعلوم إن الأئمة لم يفسروا القرآن وبالتالي هم يأخذون تفسير العلماء فتكون النتيجة الأخيرة هي عرض روايات المعصوم على العلماء وليس على القرآن وبهذا يكون الشيعة يتبعون العلماء وليس الأئمة وحتى لو فسره الأئمة فهم يعرضون بهذا الشكل الروايات على الروايات وكذلك من الطبيعي إن الحديث الضعيف لا يحتاج إلى عرضه على القرآن لأنه ضعيف وليس حجة إذا هم يعرضون ما صح من الأحاديث على القرآن وبالتالي يكون ادعائهم بمناقشتنا بصحة السند من ضعفه ليست صحيحة لأنه من الممكن إن يكون السند صحيح ويخالف القرآن وبالتالي يضربون السند برجاله وبمن قال بصحته عرض الحائط...

 

نبذة تفصيلية عن المقال (مناسبة للسيو)

يتنأول هذا المقال شرح حديث المنزلة كما ورد في صحيح البخاري، وبيان سبب قوله من النبي ﷺ لعلي رضي الله عنه في غزوة تبوك، مع توضيح إن الحديث لا يدل على الوصية ولا على الإمامة العامة كما يدّعي بعض الشيعة، بل جاء في سياق استخلاف مؤقت على المدينة كما يناقش المقال سؤالًا مهمًا: هل استدل علي رضي الله عنه بحديث المنزلة لإثبات وصيته أو أحقيته بالخلافة؟ ويعرض الجواب في ضوء الروايات التاريخية الثابتة ويتطرق المقال كذلك إلى تحليل مقولة «مذهب يثبت نفسه من كتب مخالفيه أحق إن يتبع»، ويفنّدها منطقياً، إضافة إلى مناقشة دعوى عرض الروايات على القرآن، وبيان الفرق بين عرض الحديث على نص القرآن وبين عرضه على التفسير والاجتهادات البشرية.

المقال موجّه للباحثين عن فهم علمي لمسألة حديث المنزلة، ولمن يرغب في الاطلاع على مناقشة هادئة لأهم الاستدلالات الشيعية المتعلقة بالإمامة والخلافة.

كلمات مفتاحية (سطر وأحد – بصيغ صحيحة ومتوقعة خاطئة)

حديث المنزلة الرد على الشيعة في حديث المنزلة أنت مني بمنزلة هارون من موسى حديث أنت مني بمنزلة هارون من موسى حديث المنزله الشيعه وحديث المنزله هل حديث المنزلة دليل على الإمامة غزوة تبوك واستخلاف علي هل استدل علي بحديث المنزلة على الوصية صحيح البخاري حديث المنزلة مقولة مذهب يثبت نفسه من كتب مخالفيه عرض الروايات على القران عرض الحديث على القران الشيعه وعرض الروايات على القران الفرق بين النبي والامام عند الشيعة حديث المنزلة كامل بدون بتر حديث المنزلة البخاري

 

 

 

يستغل بعض أتباع الشيعة القرآن والأحاديث والوقائع التاريخية للطعن في شخصيات الصحابة والتابعين، خصوصًا في قضية معاوية بن أبي سفيان وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، وربطها بصراعهم مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. ويزعمون في بعض الأحيان إن معاوية كان منافقًا وأن صلح الحسن رضي الله عنه مع معاوية يُخالف الشريعة، بينما يتجاهلون النصوص القرآنية والسنة الصحيحة التي تحدد مفهوم البيعة، والعدل، والسكينة التي أنزلها الله تعالى على المؤمنين في المواقف الصعبة.

يهدف هذا المقال إلى كشف الإشكاليات في ادعاءات الشيعة حول الصحابة، وتوضيح الردود الشرعية والمنهجية على هذه الادعاءات، مع بيان حقيقة نزول السكينة التي أيد الله بها المؤمنين، وتوضيح الفرق بين مفهوم الصلح الذي جرى بين الحسن ومعاوية، وقيام الرسول ﷺ بالصلح بالمدينة وفق أحكام الشريعة.

كما يسلط المقال الضوء على كيفية مواجهة مقولات الشيعة التي تقول "هذا يخالف معتقدنا" بتساؤلات منطقية تطلب الدليل الشرعي، وبيان إن الدعوى دون دليل لا قيمة لها في الحوار العقائدي.

معاوية رضي الله عنه:

النقاش بعمر ومعاوية وعائشة رضي الله عنهم يدمر الدين الشيعي فعمر بزواجه من أم كلثوم بنت علي وفاطمة رضي الله عنهم وعائشة رضي الله عنها بآية التخيير أما معاوية رضي الله عنه فمبايعة الحسن رضي الله عنه أو صلحه إن أنكروا البيعة تقضي عليهم والسبب هو: أولا الشيعة يقولون عن معاوية إنه منافق تبريرا للصلح وإلا هم يقولون عكس ذلك

واعتقادنا فيمن قاتل عليا – عليه السلام – قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من قاتل عليا فقد قاتلني، ومن حارب عليا فقد حاربني، ومن حاربني فقد حارب الله).

الاعتقادات للصدوق ص105 باب الاعتقاد في الظالمين

فهل من يحارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يسمى منافق؟

فكيف يبايع أو يصالح كافر؟ وإن قارنوه بالرسول صلى الله عليه وسلم بصلح الحديبية فهذا لا يستقيم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسلم رقاب المسلمين للكفار وحتى بعد الصلح استمر هو الحاكم بالمدينة بعكس الحسن رضي الله عنه الذي أصبح وأحد من المسلمين وليس له ولاية على أحد

يخالف معتقدنا:

كل ما ناقشت شيعي بعقيدة ضده يقول هذه تخالف معتقدنا والسؤال الذي يحرجه هو من أين أخذت هذا المعتقد؟ وطالبه بالدليل عليه إن قال لك يوجد دليل

نزول السكينة:

قال تعالى ﴿لَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إذ أخرجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إذ هُمَا فِي الْغَارِ إذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إن اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)) سورة التوبة يقولون إن السكينة نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وللرد نقول: هل السكينة تنزل على المطمئن أم الخائف؟

وكذلك بهذه الآية: قال تعالى ﴿فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إنه هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) سورة البقرة

فهل الله عز وجل تاب على آدم لوحده أم تاب عليه وعلى حواء؟