بمن يثق الشيعة: دراسة نقدية لأحاديث الثقة بالصلاة والقيادة الدينية

يتناول هذا المقال أحد أبرز الجوانب المثيرة للجدل في المعتقدات الشيعية، وهو مسألة الثقة بمن يقود الصلاة أو الجماعة، وذلك من خلال تحليل حديثين مرويَّين في الكافي للكليني ووسائل الشيعة للحر العاملي، حول رجل صلى مع جماعة حتى تبين إنه يهودي أو نصراني، وما إذا كان يجب إعادة الصلاة.

ويهدف المقال إلى توضيح التناقض الواضح في منهج الشيعة، حيث إنهم عادةً يصلون فرادى لعدم الثقة بأي أحد، لكن الروايات المروية تشير إلى إنهم قد يثقون في بعض الأشخاص حتى يتضح كفرهم، وهو ما يثير تساؤلات عن مدى مصداقية هذه الأحاديث ودقتها. كما يوضح المقال إن هذه الروايات تُظهر كيف إن الشيعة يضعون أحاديث باطلة أو غير دقيقة لغاياتهم العقائدية، مما يبرز الفرق بين منهجهم ومنهج أهل السنة والجماعة في مسألة الثقة والقيادة الدينية.

بمن يثق الشيعة:

((10941)) 1- محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوم خرجوا من خراسان أو بعض الجبال وكان يؤمهم رجل، فلما صاروا إلى الكوفة علموا إنه يهودي، قال: لا يعيدون.

الكافي للكليني الجزء الثالث ص379 (باب الرجل يصلى بالقوم وهو على غير طهر أو لغير القبلة)

 

((10942)) 2- محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن محمد بن أبي عمير في (نوادره) وبإسناده عن زياد بن مروان القندي في كتابه، إن الصادق (عليه السلام) قال في رجل صلى بقوم حتى خرجوا من خراسان حتى قدموا مكة فإذا هو يهودي أو نصراني، قال: ليس عليهم إعادة.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثامن ص374

باب إنه إذا تبين كفر الإمام لم تجب على المأمومين الإعادة، وتجب مع تقدم العلم

والشيعة يصلون فرادى لعدم الثقة بأي أحد فكيف وثقوا باليهودي؟