تهارش الكلاب والغيبة الكبرى عند الشيعة: كشف أكاذيب الروايات الطائفية
يتناول هذا المقال ظاهرة تهارش الكلاب عند الشيعة وما يتعلق بالغيبة الصغرى والكبرى كما ورد في الغيبة للطوسي ص391-398، حيث يظهر كيف انخرط بعض الشيعة في صراعات داخلية شديدة، متبادلين اللعن والتكفير، كما وصفوا أنفسهم بأنهم "تهارشوا على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف".
ويهدف المقال إلى توضيح خطورة منهج الشيعة في اختلاق الأحاديث الباطلة والمزيفة لدعم معتقدات لا أساس لها في القرآن والسنة، ويبين إن الشيعة ليسوا من المسلمين وفق المذهب السني الصحيح، وأن اعتمادهم على مثل هذه الروايات يثبت إنهم فرقة ضالة تتبع منهجاً مخالفاً لتعاليم الإسلام الحق.
تهارش الكلاب:
361 - وذكر أبو محمد هارون بن موسى قال: قال لي أبو علي بن الجنيد: قال لي أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني: ما دخلنا مع أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه في هذا الأمر إلا ونحن نعلم فيما دخلنا فيه، لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف.
الغيبة للطوسي ص391 – 392
قال هارون: ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد.
قال: وكل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولا على الإمام وأنهم وكلاؤه، فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم، ثم يترقى (الأمر) بهم إلى قول الحلاجية، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعا لعائن الله تترى.
الغيبة للطوسي ص397 – 398
ولما تحول الأمر إلى صراع مقيت، بعد إن لعن بعضهم بعضا، وكفر بعضهم بعضا، وأصدر بعضهم التواقيع في بعض، وكادت اللعبة إن تنكشف، تقرر إنهاء أمر البابية، بعد سبعين سنة من جمع الأموال وإيصالها إلى المهدي، -وما أدري ما حاجته إلى هذه الأموال.
واصطلحوا بعد انقطاع الصلة بالمهدي على تسمية هذه المرحلة الجديدة بالغيبة الكبرى، وسموا التي قبلها الغيبة الصغرى، ورووا كالعادة في ذلك أحاديث، وأن الرسول صلى الله عليه وآله قد أخبر بأن للقائم غيبتان.