الاوصياء هم رحمه الله وعين الله ولسانه وبهم يحيي ويميت...
تتناول بعض الروايات المنسوبة لأئمة الإمامية أوصافًا للأوصياء تقترب من صفات الألوهية، مما يثير إشكالات عقدية خطيرة تتعلق بالتوحيد. ويهدف هذا المقال إلى عرض هذه النصوص وبيان ما فيها من غلو ظاهر.
اسم الكتاب: التوحيد المؤلف: الشيخ الصدوق صـــ 4
الأوصياء بين الغلو والصفات الإلهية:
24 - باب معنى العين والاذن واللسان
1 - أبي رحمه الله، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن عیسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله يقول: أن الله عز وجل خلقاً من رحمته خلقهم من نوره ورحمته من رحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة، وأذنه السامعة ولسانه الناطق في خلقه بإذنه، وأمناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة، فيهم يمحو السيئات، وبهم يدفع الضيم، وبهم ينزل الرحمة، وبهم يحيي ميتاً، وبهم يميت حياً، وبهم يبتلي خلقه، وبهم يقضي في خلقه قضيته. قلت: جعلت فداك من هؤلاء؟ قال: الأوصياء.
