التوحيد لا يقبل إلا بالإمامة

من أخطر المسائل العقدية القول بأن التوحيد لا يُقبل إلا بالإمامة، وهو ما يربط أصل الدين بأشخاص معينين. وهذا الطرح يفتح بابًا للنظر في مدى موافقته لأصول الإسلام.

كتاب: الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة الشيخ عبد الله شبر صـــ124

 

التوحيد المشروط بالإمامة وأركاناً لتوحيده:

 أي لا يقبل الله تعالى التوحيد من أحد إلا إذا كان مقروناً باعتقاد ولا يتهم كما ورد في جملة من الاخبار أن مخالفيهم مشركون وان كلمة التوحيد في القيامة تسلب من غير شيعتهم فولايتهم بمنزلة الركن للبيت الذي لا قوام له إلا به أو المعنى إنهم لولم يكونوا لم يتبين توحيده تعالى فهم أركانه كما قالوا بنا وحد الله وبنا عبد الله او المعنى أن الله تعالى جعلهم أركاناً للأرض لأجل أن يوحده الخلق) فمن الصادق عليه السلام) في وصف الأئمة جعلهم الله أركان الأرض أن تميد باهلها وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى.