الشيعة دعوى جلوس النبي مع الله على العرش
تتناقل بعض الروايات المنسوبة في كتب الإمامية أمورًا غيبية عظيمة، مثل جلوس النبي على العرش، وهي قضايا تحتاج إلى تمحيص شديد لارتباطها بذات الله تعالى.
كتاب تفسير نور الثقلين لعبد علي العروسي الحويزي – الجزء الثالث صــ207
الرسول يجلس مع الله على العرش:
قال أبو عبد الله والله لقد رآهم عدة من الكوفيين ولقد كرر عليهم لو عقلوا قال ثم خرجوا لرسلهم فعاد كل وأحد منهم إلى بلادهم ثم أتى لجبال رضوى فلا يبقى أحد من المؤمنين إلا اتاه وهو على سرير من نور قد حف به ابراهیم وموسى وعيسى وجميع الانبياء ومن ورائهم المؤمنون ومن ورائهم الملائكة ينظرون ما يقول الحسين الله قال فهم بهذه الحال إلى أن يقوم القائم وإذا قام القائم (ع) وافو فيها بينهم الحسين (ع) حتى يأتى كربلا فلا يبقى أحد سماوي ولا ارضى من المؤمنين إلا حفوا بالحسين (ع) حتى أن الله تعالى يزور الحسين (ع) ويصافحه ويقعد معه على سرير يا مفضل هذه والله الرفعة التي ليس فوقها شيئى ولا لورائها مطلب، هي، يقول محمد تقى الشريف مصنف هذا الكتاب هذا الحديث من الأحاديث المستصعبة التي لا يحتملها إلا ملك مقرب او نبي مرسل او مؤمن امتحن الله قلبه للايمان وهو حقيق بان يشرح شرحاً وافياً ولكن القلب عن ذلك عليل واللسان كليل.
الرسول يجلس مع الله على العرش رواية آخرى:
3951 - في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على قال: قال على: قد ذكر مناقب الرسول الله ووعده المقام المحمود، فإذا كان يوم القيمة أقعده الله تعالى على العرش الحديث..