الإمام علي ترك حقه بالخلافة
يُعد موضوع خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أبرز القضايا التي أثارتها كتب الإمامية، حيث يحاولون إثبات أنه كان صاحب الحق الشرعي في الخلافة، لكنه تركه خوفًا على الإسلام. وهذا الطرح يستدعي الوقوف عند النصوص المنسوبة إليه وتحليلها في ضوء التاريخ الثابت وأقواله الصحيحة، لبيان مدى صحتها واتساقها مع سيرته المعروفة.
من كتاب 1000 مسألة في بلاد الغرب للشيخ جلال معاش صــ17
ترك علي للخلافة بين الدعوى والحقيقة:
أمير المؤمنين الله والخلفاء الثلاثة:
السؤال (۳):
لماذا كان الإمام علي سلام الله عليه قريباً من الثلاثة ويصحح أخطاءهم، وهل طالب بحقه أيام خلافتهم؟
الجواب:
كان أمير المؤمنين سلام الله عليه بعد النبي ﷺ أياً حنوناً بالنسبة للإسلام والمسلمين، يهمه بقاء الإسلام واستقامة المسلمين ولا يهتم بغير ذلك حتى إنه قال:
وأما حقي فقد تركته مخافة أن يرتد الناس عن دينهم. وأما مطالبته بحقه فإن خطبه سلام الله عليه تشهد بذلك كالخطبة الشقشقية ونحوها).
