علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل: تفنيد الحديث الموضوع والشبهة الشيعية
في خضم محاولات بعض الفرق الضالة، وخصوصًا الشيعة والقاديانية، تشويه السنة النبوية والاعتماد على أحاديث ضعيفة أو موضوعة، ظهر حديث موضوع يُنسب للنبي صلى الله عليه وسلم: "علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل".
وقد استغل بعض هؤلاء الحديث لإظهار فضل العلماء بشكل مبالغ فيه أو لترويج شبهة استمرار النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ادعاء باطل يخالف القرآن الكريم والسنة الصحيحة المتواترة.
وقد أكد كبار علماء الحديث مثل محمد ناصر الدين الألباني و"محمد بن علي الشوكاني" و"المناوي" على أن الحديث موضوع ولا أصل له، وأن من يستدل به يقع في ضلال كبير.
ويهدف هذا المقال إلى بيان:
• موضوعية الحديث ووضوح ضعفه.
• دور هذا الحديث في الشبهات الشيعية والقاديانية.
• تعزيز الفهم الصحيح لمكانة العلماء في الإسلام دون إدخال أحاديث موضوعة
علماء أمتي أفضل من أنبياء بني اسرائيل
لم يرد الحديث بلفظ أفضل وإنما بلفظ» علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل «وهو موضوع
سلسلة الضعيفة 466
قال المناوي في (فيض القدير ص16)» الحديث متكلم فيه»
والصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم العلماء أمناء الرسل.
قال الشيخ عبد الرحمن الحوت البيروتي » موضوع لا أصل له.
كما قاله غير وأحد من الحفاظ ويذكره كثير من العلماء في كتبهم غفلة عن قول الحفاظ»
- أسنى المطالب 278
قال الإمام الألباني:
" 466 - " علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل " لا أصل له باتفاق العلماء، وهو مما يستدل به القاديانية الضالة على بقاء النبوة بعده صلى الله عليه وسلم، ولو صح لكان حجة عليهم كما يظهر بقليل من التأمل "
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الألباني – ج 1 ص 579 – 580
وقال الإمام الشوكاني:
" 47 - حديث: "عُلَمَاءُ أُمَّتِي كأنبياء بَنِي إِسْرَائِيلَ
قال ابن حجر والزركشي:
لا أصل له " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة - محمد بن علي الشوكاني - ج 1 ص 286