عقيدة الإمامية في الصلاة والحج

السؤال:

س120: ما هو اعتقادهم في: الصلاة، والدعاء، والتوسل، والحجّ إلى قبور أئمتهم.

الجواب:

رووا بأن رجلاً جاء إلى أبي عبد الله فقال له: (أني قد حججتُ تسعَ عشرة حجةً، فادعُ الله أن يرزقني تمام العشرين حجة قال: هل زرت قبر الحسين ع قال: (لا قال لزيارته خيرٌ من عشرين حجة)[1]. وفي رواية (والله لو أني حدثتكم بفضل زيارته، وبفضل قبره لتركتم الحجّ رأساً، وما حجّ منكم أحد)[2]. ويا ليته حدّثهم!.

وأما عن اعتقادهم في فضل الحجّ في يوم عرفة لقبر الحسين رضي الله عنه. قال الإمام الصادق ع: (إنّ الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوّار قبر الحسين بن علي عليه السلام عشيّة عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف، قيل له: قبل نظره إلى أهل الموقف! وكيف ذلك. قال: لأن في أولئك أولاد زنا، وليس في هؤلاء أولاد زنا)[3].

وعن زيد الشحام قال: قلت لأبي عبد الله: ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام؟ قال: (كان كمن زار الله في عرشه)[4].

ورووا: أن أبا عبد الله ع قال: (ألا تزور من يزروه الله مع الملائكة ويزوره الأنبياء، ويزوره المؤمنون)[5].

وأما عن اعتقادهم في فضل الصلاة عند القبور:

قال أبو عبد الله ع عن الصلاة في حرم الحسين ع: (لك بكلّ ركعة تركعها عنده كثواب من حجّ ألف حجة، واعتمرَ ألف عمرة، وأعتق ألف رقبة، وكأنما وقف في سبيل الله ألف ألف مرّة مع نبي مرسل)[6].

السؤال:

س121: هل قصرُوا هذه الفضائل المزعومة على زيارة قبور أئمتهم فقط؟

الجواب:

لا!؟ بل جاوزوا ذلك إلى قبور أوليائهم ومشايخهم وأقاربهم وأصدقائهم!! رووا أن الحسن العسكري ع قال: (من زار قبر عبد العظيم كان كمن زار قبر الحسين)[7].

وعن ابن الرضا ع قال: (من زار قبر عمّتي بقم فله الجنة)[8].

وذكروا عن أبي الحسن موسى ع قال: (من زار قبر ولدي عليّ كان له عند الله كسبعين حجة مبرورة قال: قلتُ: سبعين حجة، قال نعم وسبعينَ ألف حجة..)[9].

لقد أغضب إمامة فراد الإمام في النصيب!!.

التعليق:

لماذا يشاهد عموم الشيعة بل وشيوخهم يحجُّون ويعتمرون ويزورون مكة والمدينة النبوية؟ مع وجود هذه الفضائل العظيمة لهذه القبور المزعومة!!؟


[1] الوافي (8/219)، والكافي (4/581)، ووسائل الشيعة (14/447)، وثواب الأعمال للصدوق، (ص:94).

[2] بحار الأنوار (98/33)، (101/33)، وكامل الزيارات، (ص:266).

[3] تهذيب الأحكام (6/50)، ومستدرك الوسائل (10/282).

[4] كامل الزيارات، (ص:174،147)، وبحار الأنوار (98/76)، ومستدرك الوسائل (2/190).

[5] الكافي (4/579)، وبحار الأنوار (25/361)، (97/257).

[6] الوافي للكاشاني (8/234)، وتهذيب الأحكام للطوسي (6/73)، ووسائل الشيعة للعاملي (14/568).

[7] بحار الأنوار (102/268)، وكامل الزيارات لابن قولويه القمي، (ص:324).

[8] وسائل الشيعة (14/576).

[9] تهذيب الأحكام (6/84).