عقائد الإمامية في المجتهد من شيعتهم

السؤال:

س124: ما عقيدة شيوخهم في المجتهد من شيعتهم، وما حكم من ردَّ عليه؟

الجواب:

قال شيخهم محمد رضا المظفر: (عقيدتنا في المجتهد: إنه نائب للإمام في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق.. (والرادُ عليه رادّ على الإمام، والراد على الإمام رادّ على الله تعالى، وهو على حدّ الشرك بالله)[1].

وقال إمامهم الخميني: (إنّ معظم فقهائنا في هذا العصر تتوفّر فيهم الخصائص التي تُؤهلهم للنيابة عن الإمام المعصوم.

وقال أيضاً: (والفقيه هو وصيُ النبي ص، وفي عصر الغيبة يكون إماماً للمسلمين وقائدهم)[2].

التعليق:

قال شيخهم محمد جواد مغنية[3]، في كلام طويل مفادهُ: (كيف يدعَّي الخميني النيابة المطلقة عن الإمام الغائب، والإمام الغائب بمنْزلة النبي، أو الإله عندنا...).

وأوجبوا على الشيعي، أن يُقلّد مجتهداً حيّاً معيّناً، وإلاّ فجميع عباداته باطلة لا تُقبل منه، وإن صلّى وصام، إلا إذا وافق عمله رأي من يُقلّده بعد ذلك[4].

التعليق:

إن هذه المكانة العالية للمجتهدين من شيوخ الشيعة، تُذكّرنا بمكانة الباباوات والقسس عند النصارى! بل هي أعظم.


[1] عقائد الإمامية للمظفر، (ص:34).

[2] الحكومة الإسلامية، ص 113،67).

[3] الخميني في كتابه: الدولة الإسلامية، (ص:59).

[4] انظر: عقائد الإمامية للمظفر، (ص:55).