فضائل التقيّة في المذهب الشيعي؟
|
السؤال: |
|
س125: ما هي التقيّة، وما فضلها عند شيوخ المذهب الشيعي؟ |
|
الجواب: |
قال شيخهم المفيد: (التقيّة كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقبُ صرراً في الدين أو الدنيا)[1].
وقال محمد جواد مغنية: (هي أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد، لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك أو لتحفظ بكرامتك)[2]. فهي إظهار الإيمان بمذهب أهل السنة، وإخفاء مذهب الشيعة!
ورووا أن علياً رضي الله عنه قال (التقيّة من أفضل أعمال المؤمن)[3].
وقال الحسين بن علي رضي الله عنه: (لولا التقيّة ما عُرف ولّينا من عدوّنا)[4].
وقال أبو عبد الله ع: (والله ما عُبد لله بشيء أحب إليه من الخبأ، فقلتُ: ما الخبء؟ قال: التقيّة)[5].
وقال ع: (فإنه لا إيمانَ لمن لا تقيّة له)[6].
وقال أبو جعفر ع: (التقيَّة من ديني ودين آبائي، ولا إيمانَ لمن لا تقيّة له)[7].
وقال الخميني: (إن الأنبياء لم يُفضلهم الله على بقيَّة خلقة إلا بتقيتهم للناس)[8].
التعليق:
هذه النصوص الماضيةُ يُسندها شيوخ الشيعة إلى أئمتهم علي رضي الله عنه (الشهيد سنة 40) وابنه الحسين رضي الله عنه (الشهيد سنة 61)، وأبي جعفر (المتوفى سنة 114)، وأبي عبد الله (المتوفى 148)، فهم عاشوا في فترة عزَّ الإسلام والمسلمين، وإلا فأي حاجة إلى التقيَّة في ذلك الزمن، إلا إذا كان الدين المُتَّقَى به غير الإسلام، نعوذ بالله من ذلك؟
[1] شرح عقائد الصدوق، (ص:261)، ملحق بكتاب أوائل المقالات.
[2] الشيعة في الميزان لمحمد جواد مغنية، (ص48)، دار الشروق بيروت.
[3] تفسير الحسن العسكري، (ص:162).
[4] المرجع السابق.
[5] معاني الأخبار لابن بابويه، (ص:162)، ووسائل الشيعة (11/462).
[6] أصول الكافي (2/219).
[7] الكافي (1/174)، (2/218-219)، وتفسير العياشي (1/214)، (2/351)، وتفسير البرهان (1/309).
[8] المكاسب المحرمة للخميني (2/163).