فتوى الخوئي وخروج المرأة في المظاهرات
تُعدّ قضايا المرأة من أكثر الملفات التي استغلتها الفرق الضالة لتبرير مخالفاتها الشرعية تحت شعارات براقة، كالإصلاح السياسي، والدفاع عن القضايا الوطنية، والمشاركة المجتمعية. ومن هنا تظهر خطورة الفتاوى الصادرة عن مراجع الشيعة، وعلى رأسهم أبو القاسم الخوئي، التي تُقدَّم على أنها اجتهادات شرعية، بينما هي في حقيقتها تصادم النصوص القطعية ومقاصد الشريعة، وتفتح أبواب الفتنة والاختلاط والانحلال الأخلاقي.
ومن أبرز هذه الفتاوى إجازته خروج المرأة مع الرجل في المظاهرات والمسيرات السلمية والإضرابات السياسية، دون ضوابط شرعية حقيقية، مكتفيًا بعبارة عامة: «لا مانع منه في حد ذاته». وهذه الفتوى تكشف بوضوح عن المنهج المنحرف للفرقة الشيعية في التعامل مع أحكام المرأة، حيث تُقدَّم الاعتبارات السياسية والحزبية على حساب العفة، والقرار في البيت، وسدّ ذرائع الفساد التي جاءت الشريعة الإسلامية المحكمة بتقريرها
نص الفتوى:
ما حكم خروج المرأة مع الرجل في المظاهرات والمسيرات السلمية والاضطرابات التي تطالب بالإصلاح السياسي والدفاع عن القضايا الوطنية والسياسية؟
(القسم: أحكام المرأة الخاصة)
السؤال: ما حكم خروج المرأة مع الرجل في المظاهرات والمسيرات السلمية والإضرابات التي تطالب بالاصطلاح السياسي والدفاع عن القضايا الوطنية والسياسية؟
الجواب: لا مانع منه في حد ذاته
