فتاوى الخوئي بين الإباحة والانحراف
تُعدّ الفتوى توقيعًا عن الله، ولا يجوز أن تصدر إلا منضبطة بالكتاب والسنة، محققة لمقاصد الشريعة في حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال. غير أن المتتبع لفتاوى مراجع الفرقة الشيعية الضالة، وعلى رأسهم أبو القاسم الخوئي، يقف على نماذج صادمة من الإباحات التي تُخالف الفطرة السليمة، وتناقض بدهيات الشرع، وتفتح أبواب الفساد باسم الاجتهاد.
ومن أخطر هذه الفتاوى: إباحة زراعة الترياق والهيروين وبيعهما، وجواز الكذب على المخالف بدعوى إسقاط حجته، ثم الإفتاء بجواز شرب لبن المرأة مطلقًا، فيما يُعرف بمسألة “رضاع الكبير”. هذه الفتاوى مجتمعة لا تمثل أخطاء فردية، بل تكشف عن منهج مضلل يقوم على تعطيل النصوص، وتقديم الهوى والمصلحة الموهومة على القيم الشرعية الثابتة، الأمر الذي يستوجب البيان والتحذير
الخوئى يحلل زراعة الترياق والهرويين:
كتاب صراط النجاة ج2 صفحة 417
سؤال 1286: هل تجوز زراعة الترياق والهيروين وبيعهما، خصوصا مع فرض امكان الانتفاع بهما ببعض الفوائد؟
الخوئي: لا مانع من ذلك في حد نفسه، ما لم يترتب عليه مفسدة.
الخوئي يجيز الكذب على المخالف:
السؤال: 6
هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه، إذا كان الكذب يدحض حجته، ويبطل دعاويه الباطلة؟
الفتوى:
الخوئي: إذا توقف رد باطله عليه، جاز.
الخوئي يفتى بالرضاع الكبير:
5 السؤال: ماهو حكم شرب حليب المرأة، سواء كان الشارب زوجها، أم شخصا آخر؟
الفتوى:
الخوئي: لا بأس بذلك في نفسه.
أعلى النموذج
أسفل النموذج
