النص المنطوق في المقطع (مُصاغ)
"الغزي، هذا الرجل في نقده للمراجع فيه عقلانية، ولكن سبحان الله إلى الآن لم يبصر الحقيقة. وأنا من هنا أوجه لعبد الحليم ولغيره رسالة: هذه العقول التي أتاكم الله عز وجل إياها، ألم تجعل لكم احتمال أن هذه الكتب التي تزعمون أنها مدرسة أهل البيت هي كتب مدسوسة؟ ملفقة؟ كيف والاعترافات في كتبكم أن كثيراً من الروايات دُسَّت في كتب الشيعة في زمن الرضا على لسان الباقر والصادق؟ في كتبكم، اقرأوا رجال الكشي وغيره. دينكم مصنوع، ليس بدين علي بن أبي طالب. أقل الأحوال شاهدوا القرآن، على أني أعرف أن بعضكم، لا سيما أنت يا عبد الحليم هداك الله للحق، تعتقد بتحريف القرآن. أكل هذا من أجل سلامة الكافي وأمثاله من الكتب المزورة؟ هي أحق بالطعن من القرآن. كيف تطعن في القرآن وتصدق كتاب الكليني؟ الذي لم يرتحل ولا يعرف له رحلة في جمع الروايات ولا يُدرى كيف جمعها ولم يوثقه أحد من معاصريه."