النص المنطوق في المقطع (مُصاغ)
"المضيف (الشيخ فراج الصهيبي)" السلام عليكم.
"المتصل (الصرخي)" وعليكم السلام، هل سمعت الأسئلة يا صديقي؟
"المتصل" نعم، سمعت الأسئلة وصعدت لأجيب على سؤالك حول ما إذا كان البخاري يسقط أو لا يسقط إذا روى عن ابن الجعد. بالتأكيد يسقط كتاب البخاري لأنه يروي عن الزنادقة الذين يكفرون الصحابة، ولأن البخاري خالف نهي ابن حنبل ومنعه عن الرواية عن ابن الجعد.
"المضيف" هل في كتاب الكافي للكليني مبتدعة؟
"المتصل" الكلام ليس عن كتاب الكافي يا شيخ فراج، وإنما عن صحيح البخاري.
"المضيف" سأجيبك على صحيح البخاري، سأجيبك على صحيح البخاري، سأجيبك. أجبني فقط على قدر السؤال، من فضلك، أجبني على قدر السؤال هل في كتاب الكافي مبتدعة؟
"المتصل" هل الكلام عن الكافي أم الكلام عن أئمتكم الذين تقولون إنهم ثقاة وهم يكفرون الصحابة؟
"المضيف" لا لا لا، سأجيبك. لماذا تتطرق؟ ستأتيك إن شاء الله في قواعدنا وقواعدكم إن شاء الله. استمع، استمع، استمع.
"المضيف" لاحظوا حجم الحيدة والهرب. الصرخي يقول لك إن علي بن الجعد شيخ البخاري، لكي يكبر الموضوع، وبما أنه شيخ البخاري، فالبخاري على عقيدته، وهذا ليس صحيحاً. عمران بن حطان من رجال إسناد البخاري وهو خارجي وليس على عقيدة البخاري، لكنه ثقة، رجل يصدق، أمين على النقل. أين فسدت عقيدته؟ الجواب يا إخواني عند الفريقين، عند السنة والشيعة فساد عقيدة الرجل دون الكفر، إذا كان الرجل صادقاً في النقل، أميناً في النقل، حافظاً، لا تسقط روايته. واضح؟ سأقرأ عليكم كلام الخوئي في أحمد بن هلال العبرتائي للمرة الثانية، للأسف إني أكرر وصرت مضطراً إلى التكرار لكي أفهمهم.
"المضيف (يقرأ من موقع)" لاحظوا إخواني، هذا كتاب أو موقع الخوئي في ترجمة أحمد بن هلال العبرتائي. ماذا يقول الخوئي؟ اقرأوا معي، يقول أقول لا ينبغي الإشكال في فساد الرجل من جهة عقيدته، فاسد، بل لم يكن يبعد استفادة أنه لم يكن يتدين بشيء، ومن ثم كان يظهر الغلو مرة والنصب مرة، يعني لاحظوا الغلو في الأئمة ومرة يصير ناصبي، ناصبي. ومع ذلك لا يهمنا إثبات ذلك إذ لا أثر لفساد العقيدة أو العمل في سقوط الرواية عن الحجية بعد وثاقة الراوي.
"المضيف" إذا الراوي ثقة عندنا وعندكم هذه القاعدة، إذا الراوي ثقة، حافظ، ضابط، فساد عقيدته على نفسه. رويتم عن الإمام الحادي عشر الحسن العسكري حينما سئل عن روايات آل فضال بني فضال وهم فطحية، سألوه عن كتب آل فضال فقال خذوا ما رووا وذروا ما رأوا، خذوا رواياتهم واتركوا عقيدتهم. هذه القاعدة عندك وهي عندنا، والإنصاف إذا كان الرجل حافظاً ضابطاً صادقاً لا يكذب، وعرف هذا من حاله، لأن بعض الناس عنده غلو يا جماعة يتدين بهذا من غلوه عياذاً بالله، فلا يكون متهماً في الكذب، ما يكون متهماً بالكذب، إنما عنده بدعة. علي بن الجعد كان إماماً حافظاً ولكنه كان صاحب بدعة. عمران بن حطان نفس الموضوع لكنه كان صاحب بدعة. سماعة بن مهران من رواة الكليني في كتاب الكافي، سماعة واقفي، واقفي من الكلاب الممطورة تسمونهم كلاب ممطورة، مجمع على توثيقه عندكم مع أنه ما يعتقد إمامة الرضا ولا الجواد ولا الهادي ولا الحسن العسكري ولا الثاني عشر. واضح؟ تعلموا دينكم إذا ما علمكم الصرخي.