النص المنطوق في المقطع (مُصاغ)

"أم علي:" شيخنا، نحن هنا، أتعرف ماذا يسمونهم في العراق؟

"الشيخ:" نعم.

"أم علي:" يسمونهم خدام الحسين، وخدام الزهراء. لا أدري من أين أتوا بهذا المصطلح، يعني لا أعرف، أين الحسين؟ وأين الزهراء؟ لكي يجعلوا منهم خداماً. لا أدري من أين أتوا بهذا المصطلح، لا أدري، وهو متعارف جداً عندنا في العراق.

"أم علي:" هؤلاء الذين يسمون أنفسهم خطباء المنبر والملا، هؤلاء لا يصعدون للمنبر إلا وتكون غايتهم وهدفهم أن يبكوا الناس، أن الناس تبكي. أهم شيء عندهم أن الناس تبكي.

"أم علي:" الذي فهمته أنا، يعني شيخنا، الذي فهمته أنهم حتى يجوزون لأنفسهم الكذب، باعتبار أن الغاية تبرر الوسيلة.

"الشيخ:" العقل الشيعي مسيطر عليه المنبر، منبر الحسينية، هو الذي يوجهه، هو الذي يغرس فيه المعلومة، والضلالة، وكل ما عنده في الحسينية. لا هو متعلم، ولا عارف قرآن، ولا عارف سنة.