السحر والطلاسم في كتب وفتاوى الشيعة: أدلة دامغة على الانحراف العقدي

من أبرز سمات الفرق الضالة اعتمادها على الخرافة، وتبرير الشرك، ومحاولة إنكار ما هو ثابت في مصادرها عند انكشافه للناس. وهذا الوصف ينطبق تمامًا على فرقة الشيعة الإمامية، التي امتلأت كتبها المعتمدة وفتاوى كبار علمائها بالدعوة الصريحة إلى استعمال السحر والطلاسم والأحراز والأحجار والخرز، وربط الرزق والحفظ ودفع الضرر بوسائل شركية لا تمت للإسلام بصلة.

ورغم كثرة الأدلة والنقول الصريحة من كتبهم، لا يزال بعض الشيعة يحاولون إنكار هذه الحقائق، أو الادعاء بأنها اجتهادات فردية، مع أن الواقع يثبت وجود كتب كاملة مؤلفة في السحر والطلاسم، وفتاوى رسمية تجيز استعمالها، بل وتصفها بأنها مجرَّبة ونافعة. وهذا المنهج لا يمكن وصفه إلا بإنه خروج عن التوحيد، وتكذيب للقرآن، وفتح لباب الشرك باسم الدين.

ويهدف هذا المقال إلى جمع الأدلة الواضحة من كتب الشيعة أنفسهم، وفتاوى علمائهم، لإثبات أن استعمال السحر والطلاسم عقيدة متجذّرة عندهم، وليست مسألة هامشية، وأن إنكارها بعد ثبوتها لا يعدو كونه مكابرة وتدليسًا.

الأدلة كثيره جداً في الرد على من يحاول انكار هذه الأدلة التي اوردناها ويوجد عندهم كتب كامله لكبار علمائهم في استعمال السحر نأخذ امثله على ذلك:

س 1: ما حكم قراءة الطلاسم والأحراز المروية عن الإمام المعصوم المذكورة في كتب الأدعية؟ 

س 2: بعض الناس يرون أن هناك تغيراً في أرزاقهم بعد استعمال الطلاسم والأحراز، وأكثر من هذا أن هناك بعض الناس عندهم خرز للرزق مجربة، وبعض الخرز حتى ضد الرصاص، ما حكم استعمال هذه الأمور كلها؟ لا سيما إنها مجربة؟ 

وأخيراً: في حالتي فأنا شخص قد تعثر حظه أكثر مما تتصور، ورزقي محدود ودون الكفاف، وأي أمر أقدم عليه يكون مصيره الفشل، عملت بالأحراز التي قرأتها ولم تفد وكان التوفيق قد سلب مني، وإني في محل موقعه أكثر من رائع، وأجلب البضاعة ولكن كان الباب قد أُغلق في وجهي، لا يسألني أحد إلا نادراً، علما أن المواد عندي اقل ثمنا من غيري، ولكن لا جدوى، فأرشدني وفقك الله لما ينفعني لدنياي وآخرتي، ففي مثل حالتي هل يجب علي أن أسعى لما ينفعني، إذ ربما يكون هنالك سبب لمنع الرزق عني؛ لأن الله جعل لكل شيء سببا. وقال: ﴿فاسعوا في مناكبها وكلوا من رزقه.

أم أسلم أمري إلى الله؟

الجواب 1:

 لا مانع من قراءة وحمل الطلاسم والأحراز المروية عن الأئمة الأطهار عليهم السلام، سواء أكانت للحفظ من المصائب والشرور أو لسعة الرزق أو لغير ذلك.

الجواب 2:

لا شك في أن بعض الأحراز والطلاسم نافعة، ولا مانع من حملها وقراءتها كما قلنا، ولكن عليك أن تعرف مصدرها، وما كتب فيها، لكي لا تحمل طلسما فيه كلمات شيطانية وكفرية، وأما حمل آيات الحفظ والرزق فلا بأس بها، وهي مجربة ونافعة.

وأما بالنسبة للأحجار الكريمة وخصوصا العقيق فإن فيها خواصا كثيرة لا تخفى على من اطلع على هذا الأمر، وكما ذكرت فإن بعضها يفيد في سعة الرزق، وبعضها يقي من الرصاص، وبعضها يوقف خروج الدم من الجسم، وغير ذلك، وكما أن بعضها نافع فإن بعضها ضار أيضًا، كما شاهدناه بالتجربة.

وأما بالنسبة إلى حالتك من الفقر وضيق العيش، فلا ينبغي أن تبتئس لذلك، فإن الله تعالى جعل الفقر زينة المؤمن كما ورد في بعض الأخبار، وجعل أكثر أهل الجنة من الفقراء، وأن العبد كلما ازداد إيمانا كلما ازداد ضيقا في معيشته، وأن الصبر على الفقر جهاد، وإنه أفضل من عبادة ستين سنة، وأن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام، وأن الناس كلهم مشتاقون إلى الجنة، والجنة مشتاقة إلى الفقراء وغير ذلك من الأحاديث الدالة على فضل الفقر والفقراء.

فلعل الله تعالى جعل رزقك في هذه الفترة قليلاً، ولا تدري ما يحدث بعد ذلك، فأحسن الظن بالله تعالى فإنه يعطيك ما هو خير لك، فإن الله تعالى يوزع الأرزاق على حسب المصالح التي يعلمها وتخفى علينا، ولعل من الخير أن يكون رزقك قليلاً، فقد ورد في بعض الأحاديث أن من الناس من يصلحه الفقر، ولو أن الله تعالى أغناه لكفر.

وعليه فينبغي على المؤمن أن يسلم بما قسمه الله تعالى له، فلعل في ذلك مصلحة له إما أخروية أو دنيوية. وعليك أن تسعى في تحصيل رزقك، ولا تقصر أو تتوان في سعيك، ولا تقنط من رحمة الله تعالى، ولعل الله سيرزقك في الوقت الذي يكون فيه مصلحة لك، والله العالم.

وفقك الله لما يحبه ويرضاه، وجعل عاقبتك إلى خير.

 فتوى علي ال محسن » أجوبة المسائل مسائل متفرقة»

فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة عليها السلام:

 -1عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن الحجال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، ههنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله عليه السلام سترا بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك، قال: قلت: جعلت فداك أن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب؟ قال: فقال: يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ألف باب يفتح كل باب ألف باب قال: قلت: هذا والله العلم قال: فنكت ساعة في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.

قال: ثم قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال:

قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله

صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل

شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلي فقال: تأذن لي

يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت، قال: فغمزني

بيده وقال: حتى أرش هذا - كأنه مغضب - قال: قلت: هذا والله العلم قال:

إنه لعلم وليس بذاك.

ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال قلت:

وما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال قلت: أن هذا هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.

ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم

هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف وأحد، قال: قلت: هذا والله العلم

قال: إنه لعلم وما هو بذاك.

ثم سكت ساعة ثم قال: أن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال:

قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.

قلت: جعلت فداك فأي شيء العلم؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار،

الأمر من بعد الأمر، والشيء بعد الشيء، إلى يوم القيامة.

الكافي الجزء الاول

(قال المجلسي في مرآة العقول الجزء الثالث صفحة 53 الناشر: دار الكتب الإسلامية. الحديث الأول: صحيح)

وكتاب الجفر ملئ بالطلاسم:

أيضًا هذه الطلاسم علمائهم ينصحون باستعمالها فكيف تأتي لتنكرها؟؟ فمثلاً:

مجربات لرفع الصداع صفحة 63 في التحفة الرضوية (هنا ينصح باستعمال السحر لرفع السحر).

وأيضًا في صفحة 104 يقول مجربات تنفع من لسع العقرب وطلاسم سحر وشعوذه كثيره في هذا الكتاب.

وأيضًا فيما يقوم به قبل السفر صفحة 98 في خزائن آل محمد

وأيضًا مربع للمهمات صفحة 132 في خزانة الاسرار

وأيضًا كتاب الامان للسيد ابن طاووس من كبار علمائهم ذكر به كما طلاسم سحر كثيره ويقول كتاب الامان.

وأيضًا في اسرار الحروف المقطعة يذكر طلسم وينسبه لآل البيت فيقول 14- الطلسم المأخوذ من آل البيت صفحة 90

وكل كتاب مما ذكرنا تجدون يذكرون سحر يقولون إنها تنفع والعياذ بالله.

وذكروا كتب كامله في استعمال الطلاسم مثلاً مدينة الطلاسم والاشكال المركمة النافعة لمحمد حسن صادق آل طعمة.