الدعاء وآدابه واستحبابه من منظور أهل السنة (3)

الدعاء عبادة عظيمة وركيزة من ركائز القرب من الله تعالى، وقد أمر الله عباده بالتضرع إليه وطلب حاجاتهم، وجعل له آداباً وآليات يستحب للمسلم اتباعها ليكون دعاؤه مقبولاً ومستجاباً. ومن أهم هذه الآداب ملازمة الصبر، وطلب الحلال، وصلة الرحم، والعمل الصالح، وكذلك التمسك بالتأمين على الدعاء، والتأكيد على دعاء المؤمنين بظهر الغيب، والاختيار للتوسل للغير قبل الدعاء للنفس، والحرص على العموم في الدعاء أثناء الصلاة أو أمام الجماعة.
وقد جاء في أحاديث أهل البيت عليهم السلام، رغم انحرافهم وضلالتهم، إشارات إلى فضل هذه الآداب، وكيف أن الدعاء إذا اجتمع مع الأعمال الصالحة والنية الخالصة، يفتح خزائن الله للرزق، ويصرف المكروه عن الداعي. ويبرز هذا المقال استحباب الدعاء وآدابه وفق ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام، مع التركيز على القواعد الشرعية العامة في استجابة الدعاء وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقوله: الحمد لله الأول بلا أول كان قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين، ابتدع بقدرته الخلق ابتداعا واخترعهم على مشيته اختراعا، ثم سلك بهم طريق إرادته وبعثهم في سبيل محبته، لا يملكون تأخيرا عما قدمهم إليه ولا يستطيعون تقدما إلى ما أخرهم عنه، وجعل لكل روح منهم قوتا معلوما مقسوما من رزقه، لا ينقص من زاده ناقص، ولا يزيد من نقص منهم زائد، ثم ضرب له في الحياة أجلا موقوتا، ونصب له أمدا محدودا، يتخطأ إليه بأيام عمره، ويرهقه بأعوام دهره، حتى إذا بلغ أقصى أثره، واستوعب حساب عمره، قبضه إلى ما ندبه إليه من موفور ثوابه، أو محذور عقابه، ليجزي الذين أساؤا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى، عدلا منه، تقدست أسماؤه، وتظاهرت آلاؤه، لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [1].

وقال عليه السلام: إلهي لولا الواجب من قبول أمرك، لنزهتك من ذكري إياك على أن ذكري لك بقدري لا بقدرك، وما عسى أن يبلغ مقداري حتى أجعل محلا لتقديسك، ومن أعظم النعم علينا جريان ذكرك على ألسنتنا، وإذنك لنا بدعائك وتنزيهك وتسبيحك. إلهي فألهمنا ذكرك في الخلاء والملأ، والليل والنهار والاعلان والأسرار، وفي السراء والضراء، وآنسنا بالذكر الخفي، واستعملنا بالعمل الزكي والسعي المرضي، وجازنا بالميزان الوفي. إلهي بك هامت القلوب الوالهة وعلى معرفتك جمعت العقول المتباينة، فلا تطمئن القلوب إلا بذكراك، ولا تسكن النفوس إلا عند رؤياك. أنت المسبح في كل مكان، والمعبود في كل زمان، والموجود في كل أوان والمدعو بكل لسان، والمعظم في كل جنان وأستغفرك من كل لذة بغير ذكرك، ومن كل راحة بغير أنسك ومن كل سرور بغير قربك، ومن كل شغل بغير طاعتك. إلهي أنت قلت وقولك الحق: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الأحزاب: 41-42]. وقلت وقولك الحق: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [البقرة: 152]. فأمرتنا بذكرك، ووعدتنا عليه أن تذكرنا تشريفا لنا وتفخيما وإعظاما، وها نحن ذاكروك كما أمرتنا، فأنجز لنا ما وعدتنا، يا ذاكر الذاكرين ويا أرحم الراحمين[2].

وقوله: اللهم اجعلني أصول بك عند الضرورة، وأسألك عند الحاجة وأتضرع إليك عند المسكنة، ولا تفتني بالاستعانة بغيرك إذا اضطررت، ولا بالخضوع لسؤال غيرك إذا افتقرت، ولا بالتضرع إلى من دونك إذا رهبت، فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك، يا أرحم الراحمين[3].

وأدعية زين العابدين رحمه الله في الباب كثيرة جداً، وهذه المقتطفات توضح إخلاص آل البيت في الدعاء لله عزوجل بانواعة المشروعة التي ذكرناها في عنوان الباب. ولعلنا ننهي هذه الأمثلة بنقل بعضها بتمامها على كولها لما فيها من فوائد جمه للمتدبر.

من ذلك ذلك قوله رحمه الله: إلهي لا تؤدبني بعقوبتك، ولا تمكر بي في حيلتك.. بك عرفتك، أنت دللتني عليك، ودعوتني إليك، ولولا أنت لم أدرما أنت... الحمد الله الذي أدعوه فيجيبني، وإن كنت بطيئا حين يدعوني...

والحمد الله الذي أسأله فيعطيني وإن كنت بخيلا حين يستقرضني... والحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي، وأخلو به حيث شئت لسري بغير شفيع، فيقضي لي حاجتي. والحمد لله الذي أدعوه ولا أدعو غيره، ولو دعوت غيره لم يستجب لي دعائي. والحمد لله الذي أرجوه ولا أرجو غيره، ولو رجوت غيره لأخلف رجائي.

والحمد لله الذي وكلني إليه فأكرمني، ولم يكلني إلى الناس فيهينوني

والحمد لله الذي تحبب إلي، وهو غني عني.

والحمد لله الذي يحلم عني حتى كأني لا ذنب لي، فربي أحمد شئ عندي، وأحق بحمدي.

اللهم إني أجد سبل المطالب إليك مشرعة ومناهل الرجاء لديك مترعة والاستعانة بفضلك لمن أملك مباحة، وأبواب الدعاء إليك للصارخين مفتوحة.

وأعلم أنك للراجين بموضع إجابة، وللملهوفين بمرصد إغاثة، وأن في اللهف إلى جودك، والرضا بقضائك عوضا من منع الباخلين، ومندوحة عما في أيدي المستأثرين، وأن الراحل إليك قريب المسافة.

وأنك لا تحتجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الأعمال دونك، وقد قصدت إليك بطلبتي، وتوجهت إليك بحاجتي، وجعلت بك استغاثتي، وبدعائك توسلي من غير استحقاق لاستماعك مني، ولا استيجاب لعفوك عني، بل لثقتي بكرمك، وسكوني إلى صدق وعدك، ولجائي إلى الاقرار بتوحيدك، ويقيني بمعرفتك مني أن لا رب لي غيرك، ولا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك.

اللهم أنت القائل، وقولك حق ووعدك صدق {واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شئ عليما} وليس من صفاتك يا سيدي أن تأمر بالسؤال وتمنع العطية، وأنت المنان بالعطيات على أهل مملكتك، والعائد عليهم بتحنن رأفتك. إلهي ربيتني في نعمك وإحسانك صغيرا، ونوهت باسمي كبيرا، فيا من رباني في الدنيا بإحسانه وتفضله ونعمه، وأشار لي في الآخرة إلى عفوه وكرمه.

معرفتي يا مولاي دلتني عليك، وحبي لك شفيعي إليك، وأنا واثق من دليلي بدلالتك، وساكن من شفيعي إلى شفاعتك. أدعوك يا سيدي بلسان قد أخرسه ذنبه، رب أناجيك بقلب قد أوبقه جرمه.

أدعوك يا رب راهبا راغبا راجيا خائفا، إذا رأيت مولاي ذنوبي فزعت، وإذا رأيت كرمك طمعت، فإن عفوت فخير راحم، وأن عذبت فغير ظالم.

حجتي يا الله في جرأتي على مسألتك - مع إتياني ما تكره – جودك وكرمك، وعدتي في شدتي - مع قلة حيائي منك - رأفتك ورحمتك، وقد رجوت أن لا تخيب بين ذين وذين منيتي، فحقق رجائي، واسمع دعائي، يا خير من دعاه داع، وأفضل من رجاه راج. عظم يا سيدي أملي، وساء عملي، فأعطني من عفوك بمقدار أملي، ولا تؤاخذني بأسوء عملي، فإن كرمك يجل عن مجازاة المذنبين، وحلمك يكبر عن مكافاة المقصرين، وأنا يا سيدي عائذ بفضلك، هارب منك إليك، مستنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظنا، وما أنا يا رب وما خطري؟! هبني بفضلك وتصدق علي بعفوك. أي رب جللني بسترك، واعف عن توبيخي بكرم وجهك، فلو اطلع اليوم على ذنبي غيرك ما فعلته، ولو خفت تعجيل العقوبة لاجتنبته، لا لأنك أهون الناظرين إلي، وأخف المطلعين علي، بل لأنك يا رب خير الساترين، وأحكم الحاكمين، وأكرم الأكرمين، ستار العيوب، غفار الذنوب، علام الغيوب.

تستر الذنب بكرمك، وتؤخر العقوبة بحلمك، فلك الحمد على حلمك بعد علمك، وعلى عفوك بعد قدرتك. ويحملني ويجرئني على معصيتك حلمك عني، ويدعوني إلى قلة الحياء سترك علي، ويسرعني إلى التوثب على محارمك معرفتي بسعة رحمتك، وعظيم عفوك. يا حليم يا كريم، يا حي يا قيوم، يا غافر الذنب، يا قابل التوب، يا عظيم المن، يا قديم الاحسان. أين سترك الجميل؟ أين عفوك الجليل؟ أين فرجك القريب؟ أين غياثك السريع؟ أين رحمتك الواسعة؟ أين عطاياك الفاضلة؟ أين مواهبك الهنيئة؟ أين صنائعك السنية؟ أين فضلك العظيم؟ أين منك الجسيم؟ أين إحسانك القديم؟ أين كرمك يا كريم؟به فاستنقذني، وبرحمتك فخلصني. يا محسن يا مجمل يا منعم يا مفضل، لسنا نتكل في النجاة من عقابك على أعمالنا، بل بفضلك علينا، لأنك أهل التقوى وأهل المغفرة، تبتدئ الاحسان نعما، وتعفو عن الذنب كرما، فما ندري ما نشكر! أجميل ما تنشر؟

أم قبيح ما تستر؟ أم عظيم ما أبليت وأوليت؟ أم كثير ما منه نجيت وعافيت؟ يا حبيب من تحبب إليك، ويا قرة عين من لاذ بك وانقطع إليك، أنت المحسن ونحن المسيئون، فتجاوز يا رب عن قبيح ما عندنا بجميل ما عندك، وأي جهل يا رب لا يسعه جودك؟ وأي زمان أطول من أناتك؟ وما قدر أعمالنا في جنب نعمك؟ وكيف نستكثر أعمالا نقابل بها كرمك؟ بل كيف يضيق على المذنبين وما وسعهم من رحمتك؟

يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة. فوعزتك يا سيدي لو انتهرتني ما برحت من بابك، ولا كففت عن تملقك لما انتهى إلي من المعرفة بجودك وكرمك، وأنت الفاعل لما تشاء، تعذب من تشاء بما تشاء كيف تشاء، وترحم من تشاء بما تشاء كيف تشاء، ولا تسأل عن فعلك، ولا تنازع في ملكك، ولا تشارك في أمرك، ولا تضاد في حكمك، ولا يعترض عليك أحد في تدبيرك، لك الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين.

يا رب هذا مقام من لاذ بك، واستجار بكرمك، وألف إحسانك ونعمك، وأنت الجواد الذي لا يضيق عفوك، ولا ينقص فضلك، ولا تقل رحمتك، وقد توثقنا منك بالصفح القديم، والفضل العظيم، والرحمة الواسعة.

أفتراك يا رب تخلف ظنوننا أو تخيب آمالنا؟ كلا يا كريم فليس هذا ظننا بك، ولا هذا طمعنا فيك.

يا رب إن لنا فيك أملا طويلا كثيرا، إن لنا فيك رجاء عظيما عصيناك ونحن نرجو أن تستر علينا، ودعوناك ونحن نرجو أن تستجيب لنا، فحقق رجاءنا يا مولانا فقد علمنا ما نستوجب بأعمالنا، ولكن علمك فينا، وعلمنا بأنك لا تصرفنا عنك حثنا على الرغبة إليك وإن كنا غير مستوجبين لرحمتك، فأنت أهل أن تجود علينا، وعلى المذنبين بفضل سعتك، فامنن علينا بما أنت أهله، وجد علينا فإنا محتاجون إلى نيلك.

يا غفار بنورك اهتدينا، وبفضلك استغنينا، وبنعمتك أصبحنا وأمسينا، ذنوبنا بين يديك، نستغفرك اللهم منها ونتوب إليك. تتحبب إلينا بالنعم ونعارضك بالذنوب، خيرك إلينا نازل، وشرنا إليك صاعد! ولم يزل ولا يزال ملك كريم يأتيك عنا بعمل قبيح، فلا يمنعك ذلك من أن تحوطنا بنعمتك وتتفضل علينا بآلائك، فسبحانك ما أحلمك وأعظمك وأكرمك، مبديا ومعيدا، تقدست أسماؤك، وجل ثناؤك، وكرم صنائعك وفعالك.

أنت إلهي أوسع فضلا، وأعظم حلما من أن تقايسني بفعلي وخطيئتي، فالعفو العفو العفو، سيدي سيدي سيدي. اللهم أشغلنا بذكرك، وأعدنا من سخطك، وأجرنا من عذابك وارزقنا من مواهبك، وأنعم علينا من فضلك، وارزقنا حج بيتك وزيارة قبر نبيك، صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليه وعلى أهل بيته، إنك قريب مجيب، وارزقنا عملا بطاعتك، وتوفنا على ملتك، وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

اللهم اغفر لي ولوالدي، وارحمهما كما ربياني صغيرا واجزهما بالاحسان إحسانا، وبالسيئات عفوا وغفرانا.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، وتابع بيننا وبينهم بالخيرات. اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا، ذكرنا وأنثانا، صغيرنا وكبيرنا، حرنا ومملوكنا، كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبينا.

اللهم صل على محمد وآل محمد، واختم لي بخير، واكفني ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي، ولا تسلط علي من لا يرحمني، واجعل علي منك جنة واقية باقية، ولا تسلبني صالح ما أنعمت به علي، وارزقني من فضلك رزقا واسعا حلالا طيبا. اللهم احرسني بحراستك، واحفظني بحفظك، واكلأني بكلائتك، وارزقني حج بيتك الحرام في عامنا هذا وفي كل عام، وزيارة قبر نبيك والأئمة عليهم السلام، ولا تخلني يا رب من تلك المشاهد الشريفة، والمواقف الكريمة. اللهم تب علي حتى لا أعصيك، وألهمني الخير والعمل به، وخشيتك بالليل والنهار، أبدا ما أبقيتني يا رب العالمين. اللهم إني كلما قلت قد تهيأت وتعبأت وقمت للصلاة بين يديك وناجيتك، ألقيت علي نعاسا إذا أنا صليت، وسلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيت! ومالي كلما قلت قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي، وحالت بيني وبين خدمتك! سيدي لعلك عن بابك طردتني، وعن خدمتك نحيتني! أو لعلك رأيتني مستخفا بحقك فأقصيتني! أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني! أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني! أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني! أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني! أو لعلك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني! أو لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين فبيني وبينهم خليتني! أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني! أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني! أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني! فإن عفوت يا رب، فطالما عفوت عن المذنبين قبلي، لأن كرمك - أي رب - يجل عن مجازاة المذنبين، وحلمك يكبر عن مكافاة المقصرين، وأنا عائذ بفضلك، هارب منك إليك، متنجز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظنا. إلهي أنت أوسع فضلا، وأعظم حلما من أن تقايسني بعملي، وأن تستزلني بخطيئتي، وما أنا يا سيدي، وما خطري! هبني بفضلك، وتصدق علي بعفوك، أي رب جللني بسترك، واعف عن توبيخي بكرم وجهك. سيدي أنا الصغير الذي ربيته، وأنا الجاهل الذي علمته، وأنا الضال الذي هديته، وأنا الوضيع الذي رفعته، وأنا الخائف الذي آمنته، وأنا الجائع الذي أشبعته، وأنا العطشان الذي أرويته وأنا العاري الذي كسوته، وأنا الفقير الذي أغنيته، وأنا الضعيف الذي قويته، وأنا الذليل الذي أعززته، وأنا السقيم الذي شفيته وأنا السائل الذي أعطيته، وأنا المذنب الذي سترته، وأنا الخاطئ الذي أقلته وأنا القليل الذي كثرته، وأنا المستضعف الذي نصرته، وأنا الطريد الذي آويته

 

 ________________________________________________________________

[1]  الصحيفة السجادية الكاملة، للإمام زين العابدين (عليه السلام)، 22، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (عليه السلام)، للسدي علي خان المدني الشيرازي، 1/217، 230، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 14/423، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/645، بلاغة الإمام علي بن الحسين (عليه السلام)، لجعفر عباس الحائري، 17، الانتصار، للعاملي، 2/201، الدعاء حقيقته، آدابه، آثاره، لمركز الرسالة، 103، العقائد الإسلامية، لمركز المصطفى (ص)، 2/152، بداية المعارف اللهية في شرح عقائد الإمامية، لمحسن الخزازي، 2/200، مجلة تراثنا، لمؤسسة آل البيت، 54/357، موسوعة العقائد الإسلامية، لمحمد الريشهري، 3/9، 24، 310، 4/39، 75

[2]  الصحيفة السجادية (ابطحي)، للإمام زين العابدين (عليه السلام)، 419، بحار الأنوار، للمجلسي، 91/151، الخصائص الفاطمية، لمحمد باقر الكجوري، 2/25

[3]  الصحيفة السجادية الكاملة، للإمام زين العابدين (عليه السلام)، 105، الصحيفة السجادية (ابطحي)، للإمام زين العابدين (عليه السلام)، 113، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (عليه السلام)، للسدي علي خان المدني الشيرازي، 3/257، 365، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/648