مرويات فاطمة رضي الله عنها (5 قبل البعثة – 11 هـ):

1)              عن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لا ثناء في الصدقة "[1].

2)              عن أبي جعفر، قال: كانت فاطمة: "تعق عن ولدها يوم السابع وتسميه، وتختنه، وتحلق رأسه، وتصدق بوزنه ورقا "[2].

3)              عن الحسن بن محمد بن علي: "أن فاطمة حدت جارية لها "[3].

4)              عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد، يقول: "بسم الله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك "، وإذا خرج قال: "بسم الله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك "[4].

5)              عن أبي جعفر، قال: اصطرع الحسن والحسين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "هو حسين "، فقالت فاطمة: كأنه أحب إليك، قال: "لا ولكن جبريل يقول: هو حسين "[5].

6)              عن عائشة، قالت: قلت لفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: رأيتك حين أكببت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه، فبكيت، ثم أكببت عليه ثانية فضحكت، قالت: "أكببت عليه فأخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية، فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران "، فضحكت [6].

7)              عن فاطمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها: "أنت أول أهلي لحوقا بي فضحكت لذلك "[7].

8)              عن عائشة عن فاطمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها: إنك أول أهل بيت لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك [8].

9)              عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال: "اللهم صل على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك "، وإذا خرج، قال مثلها إلا أنه يقول: "أبواب فضلك"[9].

10)       عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت وتطهرت ودعت ثياب أكفانها فأتيت بثياب غلاظ فلبستها ومست من الحنوط ثم أمرت عليا أن لا تكشف إذا قضت، وأن تدرج كما هي في ثيابها "قال: فقلت له: "هل علمت أحدا فعل ذلك؟ "قال: نعم، كثير بن عباس، وكتب في أطراف أكفانه: شهد كثير بن عباس أن لا إله إلا الله [10].

11)       عن أنس بن مالك، أن فاطمة، "بكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أبتاه، من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل أنعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه "[11].

12)       عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "تزور قبر حمزة كل جمعة "[12].

13)       عن الأصبغ بن نباتة: "أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تأتي قبر حمزة وكانت قد وضعت عليه علما لو تعرفه "، "وذكر أن قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر كان عليهم النقل، يعني حجارة صغارا "[13].

14)       عن محمد بن علي يقول: كانت فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "لا يولد لها ولد إلا أمرت به، فحلق ثم تصدقت بوزن شعره، ورقا "قالت: "وكان أبي يفعل ذلك "[14].

15)       عن أبي جعفر قال: كانت فاطمة "إذا ولدت حلقت شعره، ثم تصدقت بوزنه، ورقا "[15].

16)       عن زيد بن علي: "أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تصدقت بمالها على بني هاشم، وبني المطلب، وأن عليا تصدق عليهم فأدخل معهم غيرهم " . قال الشافعي في رواية أبي سعيد وحده: وأخرج إلي والي المدينة صدقة علي بن أبي طالب، وأخبرني أنه أخذها من آل أبي رافع، وأنها كانت عندهم، فأمر بها فقرئت علي، فإذا فيها: تصدق بها على بني هاشم وبني المطلب، وسمى معهم غيرهم. قال الشافعي: وبنو هاشم، وبنو المطلب تحرم عليهم الصدقة المفروضة، ولم يسم علي ولا فاطمة منهم غنيا ولا فقيرا، وفيهم غني [16].

17)       عن أبي الطفيل، "أن فاطمة أتت أبا بكر تسأله ميراثها، فقال أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "إذا أطعم الله نبيا طعمة فهو لولي الأمر من بعده " . أخبرناه أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا ابن فضيل، فذكره. إلا أنه قال: "كانت للذي يلي من بعده "، فلما وليت رأيت أن أرده على المسلمين قالت: أنت ورسول الله أعلم، ثم رجعت. قال أحمد: وهذا ينفرد به الوليد بن جميع [17].

18)       عن أم هانئ، "أن فاطمة رضي الله عنها أتت أبا بكر تسأله سهم ذي القربى، فقال لها أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "سهم ذي القربى لهم حياتي، وليس لهم بعد موتي " . وهذا باطل لا أصل له، الكلبي متروك، وأبو صالح مولى أم هانئ ضعيف، وهذا يخالف جميع ما روي صحيحا في قصة فاطمة مع أبي بكر [18].

19)       عن الحسن بن محمد بن علي: أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدت جارية لها زنت "، قال الشافعي في روايتنا عن أبي سعيد: وكان الأنصار ومن بعدهم يحدون إماءهم وابن مسعود يأمر به، وأبو برزة حد وليدته، قال أحمد: ورويناه عن زيد بن ثابت، وابن عمر، وأنس بن مالك، وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: أدركت بقايا الأنصار وهم يضربون الوليدة من ولائدهم في مجالسهم إذا زنت، ورواه أبو الزناد عن أصحابه، واستشهد الشافعي في ذلك بضرب الرجل امرأته عند النشوز، قال: وإذا أباحه الله فيما ليس بحد فهو في الحد الذي يعدد أولى أن يباح، لأن العدد لا يتعدى والعقوبة لا حد لها، وبسط الكلام فيه، وقال في خلاله: ما يجهل ضرب خمسين أحد يعقل، قالوا: روينا عن ابن عباس، ما يشبه قولنا، قال الشافعي: أو في أحد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة؟، قال: لا، قلنا: فلم نحتج به وليس عن ابن عباس بمعروف أيضا؟، قال أحمد: لم نجده عن ابن عباس في شيء من كتب أهل الحديث [19].

20)       عن جعفر بن محمد، عن علي، عن أبيه، قال "وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بزنة ذلك فضة "وفي حديث حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل، "وكلوا، وأطعموا، ولا تكسروا منها عظما "[20].

21)       عن جعفر بن محمد، عن أبيه أنه قال: "وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر حسن وحسين، وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بزنة ذلك فضة "[21].

22)       عن محمد بن علي بن الحسين، أنه قال: "وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر حسن وحسين فتصدقت بزنته فضة "[22].

23)       عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندي فجاءت إلي فاطمة مسلمة، فتبعها علي، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه، فقال: "أبشر يا علي، أنت وأصحابك في الجنة، إلا أن ممن يزعم أنه يحبك، قوم يرفضون الإسلام، يلفظونه، يقال لهم: الرافضة، فإذا لقيتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون " . قلت: يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال: "لا يشهدون جمعة، ولا جماعة، ويطعنون على السلف "[23].

24)       عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على فاطمة في مرضه الذي توفي فيه، فقال لها قولا فبكت، ثم قال لها فضحكت. فقالت عائشة: فسألتها، فقالت: إنه قال لي أول القول: "إنه ميت من وجعه " . فبكيت. ثم قال لي: "إنك أول من يلحقني في الجنة " . أو نحو ذلك، فضحكت [24].

25)       عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا من فاطمة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت إذا دخلت عليه رحب بها، وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها رحبت به، وقامت إليه فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه، فرحب بها، وقبلها وأسر إليها، فبكت، ثم أسر إليها فضحكت، فسألتها؟ فقالت: أسر إلي أخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أسر إلي أني أول أهله لحوقا به، فضحكت [25].

 

[1] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة من قال لا تؤخذ الصدقة في السنة إلا مرة واحدة - حديث: 10552

[2] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب العقيقة في أي يوم تذبح العقيقة - حديث: 23745

[3] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحدود في الرجل يزني مملوكه - حديث: 27706

[4] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعو به الرجل وهو في المسجد - حديث: 29160

[5] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما - حديث: 31556

[6] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل ما ذكر في فضل فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول الله - حديث: 31632

[7] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأوائل باب أول ما فعل ومن فعله - حديث: 35303

[8] مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأوائل باب أول ما فعل ومن فعله - حديث: 35314

[9] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب ما يقول إذا دخل المسجد وخرج منه - حديث: 1603

[10] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب المرأة تغسل الرجل - حديث: 5933

[11] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب الصبر والبكاء والنياحة - حديث: 6463

[12] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب في زيارة القبور - حديث: 6501

[13] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب في زيارة القبور - حديث: 6505

[14] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقيقة باب العق يوم سابعه والحلق والتسمية والذبح والدم - حديث: 7719

[15] مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقيقة باب العق يوم سابعه والحلق والتسمية والذبح والدم - حديث: 7720

[16] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلح صدقة التطوع على من لا تحل له الواجبة - حديث: 3909

[17] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب تفريق الخمس - حديث: 4177

[18] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب تفريق الخمس - حديث: 4179

[19] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الحدود حد الرجل أمته إذا زنت - حديث: 5345

[20] معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيد باب العقيقة - حديث: 5892

[21] موطأ مالك - كتاب العقيقة باب ما جاء في العقيقة - حديث: 1066

[22] موطأ مالك - كتاب العقيقة باب ما جاء في العقيقة - حديث: 1067

[23] السنة لابن أبي عاصم - باب في ذكر الرافضة أذلهم الله - حديث: 816

[24] شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين - ما تفردت به فاطمة - حديث: 181

[25] الشريعة للآجري - كتاب فضائل فاطمة رضي الله عنها باب ذكر إكرام النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضي الله - حديث: 1563