مواجهة الغلو المنبري: مكاشفة المعمم عامر الحسيني (أبو كريم) في الحلقة 42

يختتم هذا المقطع ثلاثية الحلقة 42 من برنامج اتصالات نصير آل البيت المخصص لكشف وتفنيد أطروحات المعممين الشيعة المعاصرين علناً. يستضيف الاتصال الهاتفي المباشر في هذه الحلقة المعمم الشيخ عامر الحسيني المعروف بلقبه الكني الفاضح (أبو كريم)، في حوار مفتوح وجريء للغاية. تنبع أهمية الفيديو الاستثنائية من مناقشة قضية النسب والشرعية الدينية والسياسية التي يستند إليها الكثير من مععمي الطائفة الاثني عشرية اليوم. يهدف المقطع إلى تبيان مدى دقة وصحة المتبنيات العقدية التي يطرحها الحسيني في مجالس عزائه المأتمية وأمام مريديه وأتباعه الحوزويين. يعكس السجال التباين الواضح بين منهج السلف الصالح القائم على الاتباع، والمنهج المبتدع القائم على الابتداع والغلو الفاحش في الأشخاص والذوات. يمثل التسجيل إضافة نوعية هامة للمكتبة الرقمية السنية المعنية بالدفاع عن التوحيد الخالص وحماية جناب الشريعة من الانحرافات والضلالات المندسة. يتيح الفيديو للمشاهدين فرصة نادرة لتقييم القدرة العلمية للمعممين الشعبيين عند وضعهم في اختبار نقدي حقيقي ومباشر وصارم جداً.

التفريغ الصوتي للحلقة او المقطع:

يستكمل نصير آل البيت اتصالات الحلقة 42 بالتواصل الهاتفي المباشر والعلني مع المعمم الشيخ عامر الحسيني (أبو كريم).

يفتح نصير ملف "الغلو المنبري" الذي يمارسه الحسيني في مجالس العزاء، حيث ينسب للأئمة خصائص تفوق قدرات الأنبياء والرسل.

يطرح المحاور سؤاله المباشر حول مشروعية نسبة علم الغيب المطلق والتحكم في ذرات الكون (الولاية التكوينية) للأئمة من الشيعة.

يستعين نصير بقرائن نصية من القرآن الكريم تثبت انفراد الله عز وجل بعلم الغيب المطلق ونفيه التام عن البشر والرسل إلا بما أوحى.

يجيب المعمم عامر الحسيني محاولاً الدفاع عن أطروحته المنبرية زاعماً أن علم الأئمة هو علم إفاضي لدني وهبهم الله إياه لفضائلهم.

يواجهه نصير بآيات صريحة تأمر النبي ﷺ بأن يقول "لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء" لإبطال دعواه.

يرتبك أبو كريم الحسيني ويبدأ في التراجع مدعياً أن هذه الروايات لا تمثل رأي مشهور علماء الطائفة وإنما هي مرويات تبركية شعبية.

يكشف نصير تناقضه الفاضح مبنياً أن المعممين يطرحون هذه الخرافات على المنابر لتجهيل العوام وشحن عواطفهم المذهبية طوال العام.

يطالبه المحاور السني بإعلان تبرؤه العلني على الهواء من كتاب بحار الأنوار في الأبواب التي تنضح بالغلو والشرك الصريح دون مواربة.

يعجز عامر الحسيني عن اتخاذ موقف علمي شجاع خوفاً من إسقاط مكانته المنبرية، فيسارع بقطع المكالمة الهاتفية والهروب الفوري الكاشف.