كشف تدليس الشيعة في الاستدلال بالسخاوي: بطلان روايات الاستغاثة والتمائم وانحراف المنهج العقدي
دأبت فرقة الشيعة على بناء معتقداتها على روايات واهية وأحاديث موضوعة، ثم البحث عن أي نص أو اسم من أسماء علماء أهل السنة لإضفاء الشرعية على انحرافها العقدي، ولو كان ذلك عن طريق البتر، أو التحريف، أو العزو الكاذب. ومن أخطر صور هذا التدليس ما يُروَّج من نسبة جواز الاستغاثة والتمائم والرموز الغامضة إلى الإمام السخاوي رحمه الله، اعتمادًا على ما نُقل في كتاب الأجوبة المرضية دون أمانة علمية أو تحقيق منهجي.
إن الرجوع إلى نص كلام السخاوي نفسه، مع تعليقات المحققين، يكشف بوضوح أن هذه المسائل ليست من كلامه ولا من اختياراته، وإنما نقلها على سبيل الحكاية عن غيره، مع إنكاره لها، بل وبيان ضعف أسانيدها ومخالفتها لأصول الشرع. غير أن الشيعة – كعادتهم – تجاهلوا هذا كله، واستثمروا الروايات الضعيفة والمنكرة لتكريس عقيدة قائمة على الاستغاثة بغير الله، والتعلق بالمجهولات، وفتح أبواب الشرك باسم الدين.
ويهدف هذا المقال إلى فضح هذا الأسلوب التدليسي، وبيان الحقيقة العلمية لموقف السخاوي، والكشف عن زيف الاستدلال الشيعي، وإثبات أن اعتمادهم على الأحاديث الباطلة ليس استثناءً، بل هو منهج راسخ يعكس خروجهم عن الإسلام الحق.
روايات خرافية:
الاجوبة المرضية للسخاوي مسألة 101 صفحة 383 دار الراية للنشر والتوزيع
الجواب عليه نقول:
◘ أن السخاوي رحمه الله ذكر ذلك وعزاه للحموي وقد أنكر ذلك هو..
◘ علق عليها المحقق في صفحة 986 مسألة 278..
◘ ذكر الكلام (أي: السخاوي) ثم قال في اخر الصفحة في صفحة 988 يقول انتهى ما وجد بخط المذكور والله المستعان. فهذا ليس من كلام السخاوي.
◘ وقال المحقق الدكتور محمد اسحاق في هامش رقم 2 صفحة 988 يقول: وتقدمت هذه المسألة برقم 101، وفي التميمة بالقران وما شرع من الدعاء والذكر خلاف بين السلف، فكيف بمجهول المعنى مما هو مظنة الشرك!!! والحديث الذي ذكره المؤلف عن البيهقي وابن السني ضعيف مرفوعا وموقوفا، كما سبقت الإشارة إليه وأما الإمساك بمثال النعل الشريف... إلخ فما أدرى ما هذه المسألة، وكيف سكت عنه المؤلف وهذا ليس بآثار منه صلى الله عليه وسلم حتى يتبرك به، والله اعلم.
◘ إذا جميع ما ذكر في هذه المسألة ضعيف لسوء حفظ محمد بن عبدالرحمن ابن أبي ليلى وأيضًا كلام آخر نقله ابن السني من طريق عبدالله بن محمد بن المغيرة الكوفي وهو منكر الحديث لا يتابع على عامة ما يرويه. اما البيت والارقام فهذا ليس من كلام السخاوي بل عزاه للحموي.