تشييد المساجد على قبور الأنبياء والصالحين وآثارهم مما جاءت الشريعة الإسلامية الكاملة بالمنع منه والتحذير عنه، ولعن من فعله؛ لكونه من وسائل الشرك والغلو في الأنبياء والصالحين، والواقع شاهد بصحة ما جاءت به الشريعة، ودليل على أنها من عند الله عزوجل، وبرهان ساطع وحجة قاطعة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جاء به عن الله وبلغه الأمة، وكل من تأمل أحوال العالم الإسلامي وما حصل فيه من الشرك والغلو بسبب إشادة المساجد على الأضرحة وتعظيمها وفرشها وتجميلها واتخاذ السدنة لها علم يقينا أنها من وسائل الشرك، وأن من محاسن الشريعة الإسلامية المنع منها والتحذير من إشادتها. ومما ورد في ذلك في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " قالت عائشة: يحذِّر ما صنعوا. قالت: ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا ". وعن أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما ذكرتا لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتاها بأرض الحبشة وما فيها من الصور فقال صلى الله عليه وسلم: " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله ".
ومما جاء في النهي عن التبرك بالآثار ما ورد أنه كان للمشركين شجرة يسمونها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقال المسلمون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: اجعل لنا ذات أنواط، فقال: هذا مثل قول موسى: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ [الأعراف: 138] ﴾ لتركبن سنن من كان قبلكم[1].
وعن عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: " إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ".
والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وقد نص الأئمة على النهي عن اتخاذ المساجد على القبور وحذروا من ذلك. عملا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونصحا للأمة وتحذيرا لها أن تقع فيما وقع فيه من قبلها من غلاة اليهود والنصارى وأشباههم من ضلال هذه الأمة.
وقد تعلق بعض الناس في هذا الباب بقوله عز وجل في قصة أهل الكهف: ﴿ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً [الكهف: 21]﴾. والجواب عن ذلك أن يقال: إن الله سبحانه وتعالى أخبر عن الرؤساء وأهل السيطرة في ذلك الزمان أنهم قالوا هذه المقالة، وليس ذلك على سبيل الرضا والتقرير لهم وإنما هو على سبيل الذم والعيب والتنفير من صنيعهم، ويدل على ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أنزلت عليه هذه الآية وهو أعلم الناس بتأويلها قد نهى أمته عن اتخاذ المساجد على القبور، وحذرهم من ذلك ولعن وذم من فعله. ولو كان ذلك جائزا لما شدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك التشديد العظيم وبالغ في ذلك حتى لعن من فعله، وأخبر أنه من شرار الخلق عند الله عز وجل، وهذا فيه كفاية ومقنع لطالب الحق، ولو فرضنا أن اتخاذ المساجد على القبور جائز لمن قبلنا لم يجز لنا التأسي بهم في ذلك؛ لأن شريعتنا ناسخة للشرائع قبلها ورسولنا عليه الصلاة والسلام هو خاتم الرسل وشريعته كاملة عامة وقد نهانا عن اتخاذ المساجد على القبور، فلم تجز لنا مخالفته، ووجب علينا اتباعه والتمسك بما جاء به وترك ما خالف ذلك من الشرائع القديمة، والعادات المستحسنة عند من فعلها؛ لأنه لا أكمل من شرع الله ولا هدي أحسن من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم[2].
ولا شك أن هدي آل البيت رضي الله عنهم في هذا، هو هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه جولة مختصرة بين روايات أئمة آل البيت رحمهم الله من طرق الإمامية، ففيها غنىً عن المزيد من الكلام.
عن الصادق عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هدم القبور وكسر الصور[3].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا تتخذوا قبوركم مساجد، ولا بيوتكم قبورا. وفي رواية: لا تتخذوا قبري مسجدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا على حيثما كنتم، فان صلاتكم وسلامكم يبلغني[4].
وعن إبن عباس رضي الله عنهما وقد سئل: اني اصور هذه الصور فافتني فيها. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: كل مصور في النار يجعل له لكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم[5].
وعن الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها، ولا قبرا إلا سويته، ولا كلبا إلا قتلته[6].
وعن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي عليه السلام: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ترى قبرا مشرفا إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته[7].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: يا أيها الناس، أما تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إمامنا حيا وميتا؟ وهل تعلمون أنه صلى الله عليه وآله وسلم لعن من جعل القبور مصلى؟ ولعن من يجعل مع الله إلها؟ ولعن من كسر رباعيته، وشق لثته؟[8].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام: من جدد قبرا أو مثل مثالا فقد خرج من الاسلام[9].
وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجدا فإن الله عز وجل لعن اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد [10].
وعنه أيضاً عليه السلام قال: كل ما جعل على القبر من غير تراب القبر، فهو ثقل على الميت[11].
وعن الصادق عليه السلام عن أبيه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يصلى على قبر، أو يقعد عليه، أو يبنى عليه. وفي رواية: أو يكتب عليه لأنه من زينة الدنيا فلا حاجة بالميت اليه [12].
وعن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر والجلوس عليه هل يصلح؟ قال: لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه[13].
عن سماعة أنه سأل الصادق عليه السلام عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها، فقال: أما زيارة القبور فلا بأس بها ولا تبنى عندها المساجد[14].
وعن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: يا علي ادفني في هذا المكان وارفع قبري من الأرض أربع أصابع ورش عليه من الماء[15].
وعنه أيضاً عليه السلام: يدعى للميت حين يدخل حفرته ويرفع القبر فوق الأرض أربع أصابع.
وعن الصادق عليه السلام قال: إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه: يا بني أدخل أناسا من قريش من أهل المدينة حتى اشهدهم، قال: فأدخلت عليه أناسا منهم فقال: يا جعفر إذا أنا مت فغسلني وكفني وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء[16].
وعن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أنه قال: إذا حملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها، ولا ترفعوا قبري أكثر من أربع أصابع مفرجات. وفي رواية: ولا تعلوا على قبري بناء [17].
وعن الصادق عليه السلام قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقيل له: إن سعد بن معاذ قد مات...إلى أن قال: فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحده وسوى اللبن عليه وجعل يقول: ناولوني حجرا، ناولوني ترابا رطبا، يسد به ما بين اللبن، فلما أن فرغ وحثا التراب عليه وسوى قبره. وفي رواية عن الباقر عليه السلام: قال: وإذا حثي عليه التراب وسوى قبره فضع كفك على قبره عند رأسه، وفرج أصابعك واغمز كفك عليه بعد ما ينضح بالماء[18].
وعن الصادق عليه السلام: يرفع من الأرض قدر أربع أصابع مضمومة، وينضح عليه الماء[19].
وعن الصادق عن أبيه عليهما السلام: إن قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رفع شبرا من الأرض[20].
وقال: إن أبي أمرني أن أرفع القبر من الأرض أربع أصابع مفرجات[21].
وفي رواية: أمرني أبي أن أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات[22].
وقال: لا تطينوا القبر من غير طينه. وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يزاد على القبر تراب لم يخرج منه[23].
وفي هذه الروايات دليلاًً على عدم إستثناء قبور الأنبياء والأئمة للحكم المذكور. فتأمل.
وقال العلامة الحلي – وهو من علماء الإمامية -: يربع القبر مسطحا، ويكره التسنيم، ذهب إليه علماؤنا أجمع - وبه قال الشافعي لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سطح قبر ابنه إبراهيم. وقال القاسم بن محمد: رأيت قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقبر أبي بكر، وعمر مسطحة. ومن طريق الخاصة رواية محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام: " وربع قبره " ولأن قبور المهاجرين والأنصار بالمدينة مسطحة، وهو يدل على أنه السنة، وأنه أمر متعارف. وقال أبو حنيفة، ومالك، والثوري، وأحمد: السنة التسنيم، لأن إبراهيم النخعي قال: أخبرني من رأى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وصاحبيه ممسنمة، وهو مرسل فلا عبرة به[24].
وقال يوسف البحراني – وهو من علماء الإمامية - إن التسطيح مجمعا عليه بين الإمامية[25].
وكبقية الأبواب فالروايات فيها كثيرة ليس مرادنا حصرها، وفيما مر كفاية.
[1] الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 3 /107، كتاب الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 266، نفس الرحمن في فضائل سلمان، للنوري الطبرسي، 596
[2] راجع، http://www.islamqa.com/ar/ref/26312
[3] المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2/614، الكافي، للكليني، 6/528، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/211، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 5/305، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/445، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 6/164، جواهر الكلام، للجواهري، 4/335، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/426، المكاسب المحرمة، للخميني، 1/170، 194، مصباح الفقاهة، للخوئي، 1/357، دراسات في المكاسب المحرمة، للمنتظري، 2/596 (الحاشية)، 641 (الحاشية)
[4] مستند الشيعة، للنراقي، 3/283:مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 3/344، 10/188:كنز الفوائد، لإبي الفتح الكراجكي، 265:بحار الأنوار، للمجلسي، 34/332، 73/359، 79/55، 80/324، 97/138، 190، 110/196، 211، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 4/383، 12/249: مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/374
[5] - جامع المقاصد، للكركي، 2 /113(الحاشية)، روض الجنان، للشهيد الثاني 212، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2 /231، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 7 /156، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 2 /238(الحاشية)، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 3 /58، المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2 /620(الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 80 /245، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4 /2849
[6] المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2/613، الكافي، للكليني، 6/528، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/209، 211، 5/306، 11/534، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 3/660، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 2/43، بحار الأنوار، للمجلسي، 61/267، 62/62، 76/286، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/445، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/392، 9/143، درر الأخبار، لحجازي، خسرو شاهي، 446، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 6/165، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4/2848، منتقى الجمان، لحسن صاحب المعالم، 1/88 (الحاشية)، المهذب البارع، لإبن فهد الحلي، 5/398 وغيرها كثير
[7] المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2/612 (الحاشية)، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، لإبن طاووس، 552، بحار الأنوار، للمجلسي، 79/18، الحصون المنيعة، لمحسن الأمين 28 . شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 31/186، أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، عن طرق أهل السنة - مهدي الحسيني الروحاني، 1/519، الخلاف، للطوسي، 1/707، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/97، نهاية الإحكام، للعلامة الحلي، 2/278، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/28، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/123 وغيرها كثير
[8] فقه الرضا، لعلي بن بابويه، 188، الينابيع الفقهية، لعلي أصغر مرواريد، 3/44، كفاية الأثر، للخزاز القمي، 125، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/517، 536، 78/302، غاية المرام، لهاشم البحراني، 2/240
[9] المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 2/612، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1/189، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/459، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/208، 5/306، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 2/43، بحار الأنوار، للمجلسي، 76/285، 79/16، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/447، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/375، 9/321، المعتبر، للحلي، 1/304، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/106، مختلف الشيعة، للعلامة الحلي، 2/315 وغيرها كثير
[10] الخلاف، للطوسي، 1/497، 727، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/108، 405، منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 4/317، نهاية الإحكام، للعلامة الحلي، 2/285:
ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 1/410، 2/37، كشف اللثام (ط.ج) الفاضل الهندي، 3/303، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/140، 7/217، غنائم الأيام - الميرزا القمي، 2/221، مناهج الأحكام - الميرزا القمي 102، مستند الشيعة، للنراقي، 4/435، جواهر الكلام، للجواهري، 8/352، المكاسب المحرمة، للخميني، 1/171، الينابيع الفقهية، لعلي أصغر مرواريد، 27/190، 347، دراسات في المكاسب المحرمة، للمنتظري، 2/597 (الحاشية)، علل الشرائع، للصدوق، 2/358، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1/178، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/235، 5/161، بحار الأنوار، للمجلسي، 79/20، 56، 80/313، 97/128، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 4/383:
معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 1/52
[11] ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/28، كشف اللثام (ط.ج) الفاضل الهندي، 2/408، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/122، غنائم الأيام - الميرزا القمي، 3/545:
مستند الشيعة، للنراقي، 3/278، جواهر الكلام، للجواهري، 4/335، 351، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1/189، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/203، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 2/42، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/433، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/37
[12] المقنع، للصدوق، 66، المعتبر، للحلي، 1/305، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/106، نهاية الإحكام، للعلامة الحلي، 2/284، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 1/407، 2/36، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/451 (الحاشية)، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/10، 7/217، غنائم الأيام - الميرزا القمي، 3/326، مستند الشيعة، للنراقي، 3/280، 4/436، الاستبصار، للطوسي، 1/482، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/461، 3/201، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/106، 210، 5/160، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 2/347، بحار الأنوار، للمجلسي، 78/382، 79/19، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/445، 4/381، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/372
[13] المعتبر، للحلي، 1/304، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/105، مختلف الشيعة، للعلامة الحلي، 2/315، منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 1/463، نهاية الإحكام، للعلامة الحلي، 2/284، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/36، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/500 (الحاشية)، كشف اللثام (ط.ج) الفاضل الهندي، 2/408، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/130، رياض المسائل، لعلي الطباطبائي، 2/237، جواهر الكلام، للجواهري، 4/334، اللمعات النيرة - الآخوند الخراساني 152، جامع المدارك، للخوانساري، 1/155، مسائل علي بن جعفر، لإبن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، 212، الاستبصار، للطوسي، 1/217، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/461، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/210، بحار الأنوار، للمجلسي، 79/19، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/445
[14] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 7/228، الكافي، للكليني، 3/228، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 1/178، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/234
[15] الكافي، للكليني، 1/451، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/192، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/539، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/441، موسوعة شهادة المعصومين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 1/44، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/125، مستند الشيعة، للنراقي، 3/274، جواهر الكلام، للجواهري، 4/314، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/423
[16] منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 1/462، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/485 (الحاشية)، مدارك الأحكام، لمحمد العاملي، 2/144 (الحاشية)، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/125:
مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/423، الكافي، للكليني، 3/200، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/321، بحار الأنوار، للمجلسي، 46/214، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/442، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/353، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 11/57، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/659، موسوعة شهادة المعصومين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 3/89
[17] مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/423، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 2/96، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/195، الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي 266، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 6/368، 450، بحار الأنوار، للمجلسي، 48/225، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/402، 442، 23/245، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/325، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/437، حياة الإمام الرضا (عليه السلام)، لباقر شريف القرشي، 1/88، موسوعة شهادة المعصومين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 3/195
[18] الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 269، المعتبر، للحلي، 1/302، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/98، نهاية الإحكام، للعلامة الحلي، 2/279، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/28، جامع المقاصد، للكركي، 1/444 (الحاشية)، روض الجنان، للشهيد الثاني 317، شرح اللمعة، للشهيد الثاني، 1/441، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/486 (الحاشية)، مشرق الشمسين، للبهائي العاملي، 333، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2/340، كشف اللثام (ط.ج) الفاضل الهندي، 2/391، 397، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/120، رياض المسائل، لعلي الطباطبائي، 2/229، 235، غنائم الأيام - الميرزا القمي، 3/536، جواهر الكلام، للجواهري، 4/309، 318، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/423، اللمعات النيرة - الآخوند الخراساني 150، جامع المدارك، للخوانساري، 1/155، كتاب الطهارة، للخوئي، 9/210 (الحاشية)، الأمالي، للصدوق، 468، علل الشرائع، للصدوق، 1/310، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/457، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 378، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/197، 230، الأمالي، للطوسي 427، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/299، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/220، 22/107، 70/298، 79/49، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3 406، 416، درر الأخبار، لحجازي، خسرو شاهي، 182، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 5 217، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2132، منتقى الجمان، لحسن صاحب المعالم، 1/297، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7/231، موسوعة التاريخ الإسلامي - محمد هادي اليوسفي، 2/538، منازل الآخرة والمطالب الفاخرة، لعباس القمي 139 (الحاشية)
[19] أنظر هذه الرواية وغيرها في، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/26، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/484 (الحاشية)، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/125، مستند الشيعة، للنراقي، 3/275، الكافي، للكليني، 3/199، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/320، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/193، بحار الأنوار، للمجلسي، 79/15، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/259
[20] مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/484 (الحاشية)، كشف اللثام (ط.ج) الفاضل الهندي، 2/395، التحفة السنية، لعبد الله الجزائري 356، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/125، رياض المسائل، لعلي الطباطبائي، 2/233، غنائم الأيام - الميرزا القمي، 3/535، مستند الشيعة، للنراقي، 3/275، جواهر الكلام، للجواهري، 4/314، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/423، علل الشرائع، للصدوق، 1/307، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/469، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/194، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/541، 79/14، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/441، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/37، موسوعة شهادة المعصومين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 1/103
[21] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/125، جواهر الكلام، للجواهري، 4/313، الكافي، للكليني، 3/140، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/193، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/182، 442، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/27، موسوعة شهادة المعصومين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 3/90 (الحاشية)
[22] المعتبر، للحلي، 1/302، منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 1/462، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/27، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/485 (الحاشية)، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2/341، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/125، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/423، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/321، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/193، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 3/441، موسوعة شهادة المعصومين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 3/89
[23] المعتبر، للحلي، 1/301، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/97 منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 1/463، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/29، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 2/499 (الحاشية)، ذخيرة المعاد، للسبزواري، 1 ق 2/343، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/122، 131، غنائم الأيام - الميرزا القمي، 3/545، مستند الشيعة، للنراقي، 3/278، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 1 ق 2/426، الكافي، للكليني، 3/201، تهذيب الأحكام، للطوسي، 1/460، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 3/202، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/30، نهاية الإحكام، للعلامة الحلي، 2/283، رياض المسائل، لعلي الطباطبائي، 2/232
[24] أنظر هذا وغيره في، المعتبر، للحلي، 1/302، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 2/97، منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 1/462، نهاية الإحكام، للعلامة الحلي، 2/278، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، للشهيد الأول، 2/27، روض الجنان، للشهيد الثاني 317، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/123، غنائم الأيام - الميرزا القمي، 3/535، بحار الأنوار، للمجلسي، 79/36، البراهين الجلية، لمحمد حسن القزويني الحائري 54
[25] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/123