أركان الإسلام ستة عند الشيعة

يُعد موضوع أركان الإسلام من أهم الموضوعات العقدية التي اتفق عليها المسلمون عبر القرون، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن الإسلام يقوم على خمسة أركان واضحة بيّنها النبي ﷺ بيانًا لا لبس فيه.

فقد روى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:
«
بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت».

وهذا الحديث المتفق عليه يعد من أشهر الأحاديث في الإسلام، وقد أجمع علماء الأمة على أن هذه هي أركان الإسلام الخمسة التي يقوم عليها الدين، دون زيادة أو نقصان.

إلا أن المتتبع لكتب الإمامية الاثني عشرية يجد تصورًا مختلفًا للأركان، حيث أضافوا ما يسمونه الولاية، بل وجعلوا البراءة من أعدائهم جزءًا من الدين، كما يظهر ذلك بوضوح في كتبهم الأساسية.

ومن أشهر هذه الكتب كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني، وهو من أهم مصادر الحديث عند الإمامية، حتى قال بعض علمائهم إنه من أصح كتبهم. وفي هذا الكتاب ورد نص يبيّن ما سماه الكليني دعائم الإسلام، وهو نص يكشف بوضوح عن تصور مختلف عن التصور المعروف في الإسلام.

كتاب الكافي:

2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عجلان أبي صالح قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أوقفني على حدود الإيمان، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والإقرار بما جاء به من عند الله وصلوة الخمس وأداء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج البيت وولاية ولينا وعداوة عدونا والدخول مع الصادقين.

الكافي للكليني الجزء الثاني ص18 (باب) * (دعائم الإسلام)