أصناف من لا يحب الشيعة وغياب محبتهم لفاطمة

يتناول هذا المقال صفات من لا يحب الشيعة والمواقف التي تظهر بغضهم لفاطمة الزهراء رضي الله عنها، مستندًا إلى نصوص شيعية صريحة. فقد ذكر جعفر الصادق عليه السلام عددًا من الأصناف التي تمثل أعداءهم الحقيقيين، والذين يبغضونهم ولا يتولونهم ولا يحببونهم إلى الناس، وهم معرضون للعذاب في النار كما جاء في رواية بحار الأنوار للشيخ المجلسي.

كما يتطرق المقال إلى موقف الشيعة من أم المؤمنين فاطمة الزهراء رضي الله عنها، حيث أفاد ناصبي بأن شيعيًا لا يحبها، مستندًا إلى نصوصهم في بحار الأنوار والصراط المستقيم. ويطرح المقال سؤالًا مهمًا: هل يرضى علي رضي الله عنه أن يحب هؤلاء الشيعة زوجته، في إشارة إلى غياب الوفاء والاحترام لمكانة أهل البيت لدى هذه الفرقة الضالة.

المقال يسلط الضوء على حقيقة الخلاف بين الشيعة وأهل السنة في محبة أهل البيت، وأصناف الناس التي تظل على عداء دائم معهم حسب الروايات الشيعية نفسها، ليكشف طبيعة هذه الفرقة في التعبير عن ولائها ومودتها بشكل متحيز وغير صحيح شرعًا.

أصناف من لا يحب الشيعة:

8 - ل: القطان، وعلي بن أحمد بن موسى، عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبي معاوية الضرير، عن الأعمش، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال ابن حبيب: وحدثني عبد الله بن محمد بن ناطويه، عن علي بن عبد المؤمن الزعفراني، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام؛ قال ابن حبيب: وحدثني الحسن بن سنان، عن أبيه، عن محمد بن خالد البرقي، عن مسلم بن خالد، عن جعفر بن محمد قالوا كلهم: ثلاثة عشر صنفا - وقال تميم: ستة عشر صنفا - من أمة جدي صلى الله عليه وآله لا يحبونا ولا يحببونا إلى الناس، ويبغضونا ولا يتولونا، ويخذلونا ويخذلون الناس عنا، فهم أعداؤنا حقا، لهم نار جهنم، ولهم عذاب الحريق. قال: قلت بينهم لي يا أبه وقاك الله شرهم، قال: الزائد في خلقه، فلا ترى أحدا من الناس في خلقه زيادة إلا وجدته لنا مناصبا ولم تجده لنا مواليا؛ والناقص الخلق من الرجال، فلا ترى لله عز وجل خلقا ناقص الخلقة إلا وجدت في قلبه علينا غلا؛ والأعور باليمين للولادة، فلا ترى لله خلقا ولد أعور اليمين إلا كان لنا محاربا ولأعدائنا مسالما؛ والغربيب من الرجال فلا ترى لله عز وجل خلقا غربيبا - وهو الذي قد طال عمره فلم يبيض شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب - إلا كان علينا مؤلبا ولأعدائنا مكأثرا؛ والحلكوك من الرجال، فلا ترى منهم أحدا إلا كان لنا شتاما ولأعدائنا مداحا؛ والأقرع من الرجال فلا ترى رجلا به قرع إلا وجدته همازا، لمازا، مشاء بالنميمة علينا؛ والمفصص بالخضرة من الرجال فلا ترى منهم أحدا - وهم كثيرون - وجدته يلقانا بوجه ويستدبرنا بآخر، يبتغي لنا الغوائل؛ والمنبوذ من الرجال، فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته لنا عدوا، مضلا، مبينا؛ والأبرص من الرجال فلا تلقى منهم أحدا إلا وجدته يرصد لنا المراصد ويقعد لنا ولشيعتنا مقعدا ليضلنا بزعمه عن سواء السبيل؛ والمجذوم، وهم حصب جهنم هم لها واردون؛ والمنكوح فلا ترى منهم أحدا إلا وجدته يتغنى بهجائنا ويؤلب علينا؛ وأهل مدينة تدعى (سجستان) هم لنا أهل عداوة ونصب وهم شر الخلق والخليقة، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون؛ وأهل مدينة تدعى (الري) هم أعداء الله، وأعداء رسوله، وأعداء أهل بيته، يرون حرب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله جهادا، ومالهم مغنما، ولهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم؛ وأهل مدينة تدعى (الموصل) وهم شر من على وجه الأرض؛ وأهل مدينة تسمى (الزوراء) تبنى في أخر الزمان، يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا، يوالون في عداوتنا، ويرون حربنا فرضا، وقتالنا حتما. يا بني فاحذر هؤلاء ثم احذرهم، فإنه لا يخلو إثنان منهم بواحد من أهلك إلا هموا بقتله. واللفظ لتميم من أول الحديث إلى آخره.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء الخامس ص278 - 279

الشيعة لا يحبون فاطمة:

ملحة: قال ناصبي لشيعي: أتحب أم المؤمنين؟ قال: لا، قال: ولم؟ قال: يقول النبي (صلى الله عليه وآله): لم تجد أمرأة غير أمرأتي تحبها؟ مالي ولزوجة النبي (صلى الله عليه وآله)؟ أفترضى أن أحب أمرأتك؟. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 22 ص246، الصراط المستقيم لعلي العاملي الجزء الثالث ص169

هل علي رضي الله عنه يرضى أن يحب الشيعة زوجته؟