الرافضة: أصل التسمية وانحراف الفرقة

يستعرض هذا المقال أصل تسمية الرافضة عند الشيعة، وكيف أُطلق هذا اللقب على فرقة من أتباعهم، وهو ما كشفه أبو عبد الله الصادق (عليه السلام) في كتاب الكافي. يوضح الحديث أن تسمية "الرافضة" جاءت بسبب رفضهم لأبي بكر وعثمان رضي الله عنهم، ومحاولتهم التشدد في الولاء لأهل البيت دون الالتزام بشرع الله.

كما ورد في كتاب الأحكام أن هذه الفرقة ستظهر في آخر الزمان، ويُميزهم نبز خاص، ويحذر النص صراحة من شركهم وفسادهم. هذا يوضح الغلو والانحراف العقائدي لهذه الفرقة الضالة التي ابتعدت عن تعاليم الإسلام الصحيحة، وأصبحت تفرق بين المسلمين على أساس الولاء لأشخاص بدل الالتزام بالكتاب والسنة.

الصادق سماهم رافضة:

فقال أبو عبد الله (ع): الرافضة؟ قال: قال: قلت: نعم، قال: لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به(2) أما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لما استبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى (ع) لما استبان لهم هداه فسموا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون وكانوا أشد أهل ذلك العسكر عبادة وأشدهم حبا لموسى وهارون وذريتهما (ع) فأوحى الله عز وجل إلى موسى (ع)

كتاب الكافي الجزء 8 صفحة 34 خطبة الطالوتية

قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة:

قال يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب:

حدثني أبي وعماي (محمد والحسن) عن أبيهم القاسم بن ابراهيم صلوات الله عليهم أجمعين عن أبيه عن جده ابراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيهم علي بن أبي طالب عليه وعليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنه قال:

(يا علي يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال: لهم الرافضة فإن أدركتهم فاقتلهم قتلهم الله فإنهم مشركون)

كتاب الأحكام ج1 / ص 455