تتضمن كتب الحديث في التراث الإمامي عدداً من الروايات التي تتناول قضايا متعددة تتعلق بعقيدة الإمامة، وموقف الأئمة من الغلاة، والتحذير من الكذب عليهم، إضافة إلى روايات أخرى تصف كرامات منسوبة للأئمة وفضائلهم. وتورد هذه النصوص أقوالاً منسوبة لعدد من أئمة أهل البيت مثل علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الباقر و جعفر بن محمد الصادق تتضمن لعن بعض الأشخاص الذين اتُّهموا بالكذب عليهم أو بنشر أفكار الغلو.

كما تتناول هذه الروايات تعريف الغلو والتفويض، وبيان المعتقدات التي اعتُبرت انحرافاً عن العقيدة، مثل ادعاء مشاركة الأئمة لله في الخلق أو الرزق أو العلم بالغيب. وفي المقابل، تنقل بعض الأخبار أوصافاً لكرامات وقدرات خارقة منسوبة للأئمة، الأمر الذي يعكس تنوع الروايات الواردة في هذا الباب داخل المصادر الشيعية.

نماذج الروايات الشيعية:

78 - كش: بالإسناد المتقدم عن سعد عن الطيالسي عن البطائني قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لعن الله محمد بن بشير وإذاقه الله حر الحديد، إنه يكذب علي، برئ الله منه وبرئت إلى الله منه، اللهم إني أبرأ إليك مما يدعي في ابن بشير اللهم أرحني منه.

 ثم قال: يا علي ما أحد اجترأ أن يتعمد علينا الكذب إلا إذاقه الله حر الحديد إن بنانا كذب على علي بن الحسين عليه السلام فإذاقه الله حر الحديد، وإن المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر عليه السلام فإذاقه الله حر الحديد، وإن أبا الخطاب كذب على أبي فإذاقه الله حر الحديد، وإن محمد بن بشير لعنه الله يكذب علي برئت إلى الله منه.

 اللهم إني أبرأ إليك مما يدعيه في محمد بن بشير اللهم أرحني منه، اللهم إني أسألك أن تخلصني من هذا الرجس النجس محمد بن بشير فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمه.

 قال علي بن أبي حمزة: فما رأيت أحدا قتل بأسوأ قتلة من محمد بن بشير لعنه الله.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص314

81 - كش: سعد عن سهل بن زياد الأدمي عن محمد بن عيسى قال: كتب إلي أبو الحسن العسكري عليه السلام ابتداء منه: لعن الله القاسم اليقطيني ولعن الله علي بن حسكة القمي إن شيطانا تراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص316

85 - كش: محمد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمي عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن مهزيار ومحمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وقد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن الله أبا الخطاب ولعن أصحابه ولعن الشاكين في لعنه ولعن من وقف في ذلك وشك فيه.

 ثم قال: هذا أبو الغمرو وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس فصاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعا إليه أبو الخطاب لعنه الله ولعنهم معه ولعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فإن الله قد لعنهم، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يأجم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص318 - 319

2 - ن: محمد بن علي بن بشار عن المظفر بن أحمد عن العباس بن محمد بن القاسم عن الحسن بن سهل عن محمد بن حامد عن أبي هاشم الجعفري قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الغلاة والمفوضة فقال: الغلاة كفار والمفوضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج إليهم أو أمنهم أو ائتمنهم على أمانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عزوجل وولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم وولايتنا أهل البيت.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص328

وروي عن زرارة إنه قال: قلت للصادق عليه السلام: إن رجلا من ولد عبد الله بن سبا يقول بالتفويض، فقال: وما التفويض؟ قلت: إن الله تبارك وتعالى خلق محمدا وعليا صلوات الله عليهما ففوض إليهما فخلقا ورزقا وأماتا وأحييا، فقال عليه السلام: كذب عدو الله إذا انصرفت إليه فاتل عليه هذه الآية التي في سورة الرعد: " أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الوأحد القهار ".

 فانصرفت إلى الرجل فأخبرته فكاني ألقمته حجرا، أو قال: فكانما خرس.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص343 – 344، الاعتقادات للصدوق ص100 باب الاعتقاد في نفي الغلو والتفويض

والمفوضة صنف من الغلاة وقولهم الذي فارقوا به من سواهم من الغلاة: اعترافهم بحدوث الأئمة وخلقهم ونفي القدم عنهم وإضافة الخلق والرزق مع ذلك إليهم ودعواهم أن الله تعالى تفرد بخلقهم خاصة، وإنه فوض إليهم خلق العالم بما فيه وجميع الأفعال.

 والحلاجية ضرب من أصحاب التصوف وهم أصحاب الإباحة والقول بالحلول وكان الحلاج يتخصص بإظهار التشيع وإن كان ظاهر أمره التصوف وهم قوم ملحدة وزنادقة يموهون بمظاهرة كل فرقة بدينهم ويدعون للحلاج الأباطيل، ويجرون في ذلك مجرى المجوس في دعواهم لزردشت المعجزات، ومجرى النصارى في دعواهم لرهبانهم الآيات والبينات، والمجوس والنصارى أقرب إلى العمل بالعبادات منهم وهم أبعد من الشرائع والعمل بها من النصارى والمجوس.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص345

اعلم أن الغلو في النبي والأئمة عليهم السلام إنما يكون بالقول بإلوهيتهم أو بكونهم شركاء لله تعالى في المعبودية أو في الخلق والرزق أو أن الله تعالى حل فيهم أو اتحد بهم، أو إنهم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من الله تعالى أو بالقول في الأئمة عليهم السلام إنهم كانوا أنبياء أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض، أو القول بأن معرفتهم تغني عن جميع الطاعات ولا تكليف معها بترك المعاصي.

 والقول بكل منها إلحاد وكفر وخروج عن الدين كما دلت عليه الأدلة العقلية والآيات والأخبار السالفة وغيرها، وقد عرفت أن الأئمة عليهم السلام تبرؤوا منهم وحكموا بكفرهم وأمروا بقتلهم، وإن قرع سمعك شيء من الأخبار الموهمة لشيء من ذلك فهي إما مأولة أو هي من مفتريات الغلاة.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص346

17 - ختص، ير: سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمد عن عبد الله بن القاسم بن الحارث عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الأوصياء لتطوى لهم الأرض ويعلمون ما عند أصحابهم.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص370

22 - ير: محمد بن عبد الجبار عن عبد الرحمان عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: إني لأعرف من لو قام على شاطئ البحر لندب ﴿2 بدواب البحر وبأمهاتها وعماتها وخالاتها.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص372 ﴿2﴾ في نسخة: لنادى

32 - ختص: عبد الله بن عأمر بن سعيد عن الربيع عن جعفر بن بشير عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رجلا منا أتى قوم موسى في شيء كان بينهم فأصلح بينهم ورجع.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص380

33 - ختص: ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم وأحد؟ فقلت: جعلت فداك يا أبا جعفر وأنى لي هذا؟ فقال أبو جعفر: ذاك أمير المؤمنين عليه السلام، ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام: والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص380

35 - ختص، ير: الحسين بن أحمد بن سلمة اللؤلؤي عن الحسن بن علي بن بقاح عن ابن جبلة عن ابن سنان، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحوض فقال: هو حوض ما بين بصري إلى صنعا أتحب أن تراه؟ فقلت له: نعم، قال: فأخذ بيدي وأخرجني إلى ظهر المدينة ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجري من جانبه هذا ماء أبيض من الثلج، ومن جانبه هذا لبن أبيض من الثلج، وفي وسطه خمر أحسن من الياقوت، فما رأيت شيئا أحسن من تلك الخمر بين اللبن والماء، فقلت: جعلت فداك من أين يخرج هذا؟ ومن أين مجراه؟ فقال: هذه العيون التي ذكرها الله في كتابه إنها في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر يجري في هذا النهر، ورأيت حافاته عليها شجر فيهن جوار معلقات برؤوسهن ما رأيت شيئا أحسن منهن وبأيديهن آنية ما رأيت أحسن منها ليست من آنية الدنيا فدنا من أحداهن فأومأ إليها لتسقيه فنظرت إليها وقد مالت لتغرف من النهر فمالت الشجرة معها فاغترفت ثم ناولته فشرب ثم ناولها وأومأ إليها فمالت لتغرف فمالت الشجرة معها فاغترفت ثم ناولته فناولني فشربت فما رأيت شرابا كان ألين منه ولا ألذ، وكانت رائحته المسك ونظرت في الكأس فإذا فيه ثلاثة ألوان من الشراب، فقلت له: جعلت فداك ما رأيت كاليوم قط وما كنت أرى أن الأمر هكذا، فقال: هذا من أقل ما أعده الله لشيعتنا، إن المؤمن إذا توفي صارت روحه إلى هذا النهر ورعت في رياضه، وشربت من شرابه وإن عدونا إذا توفي صارت روحه إلى وادي برهوت فأخلدت في عذابه وأطعمت من زقومه وسقيت من حميمة فاستعيذوا بالله من ذلك الوادي.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص381 - 382

37 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب نوادر الحكمة يرفعه إلى عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليلة اسري بي إلى السماء وصرت كقاب قوسين أو أدنى أوحى الله عزوجل إلي: يا محمد من أحب خلقي إليك؟ قلت: يا رب أنت أعلم، فقال عزوجل: أنا أعلم ولكن أريد أن أسمعه من فيك، فقلت: ابن عمي علي بن أبي طالب، فأوحى الله عزوجل إلي: أن التفت، فالتفت فإذا بعلي واقف معي، وقد خرقت حجب السماوات وعلي واقف رافع رأسه يسمع ما يقول فخررت لله تعالى ساجدا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 25 ص383

سؤال 1328: يتأكد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الأهل، فمن هم الأهل؟ وهل تعتبر الزوجة منهم، ويشملها التأكيد؟

الخوئي: نعم الزوجة من الأهل، ونفس التأكيد موجود فيها، والله العالم.

صراط النجاة للتبريزي الجزء الثاني ص426

في حديث الإسراء: ثم ركبت فمضينا ما شاء الله ثم قال لي أنزل فصل فنزلت وصليت فقال لي أتدري أين صليت فقلت لا فقال صليت ببيت لحم وبيت لحم بناحية بيت المقدس حيث ولد عيسى بن مريم عليهما السلام ثم ركبت فمضينا حتى انتهينا إلى بيت المقدس فربطت البراق بالحلقة التي كانت الأنبياء تربط بها فدخلت المسجد ومعي جبرئيل إلى جنبي فوجدنا إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فيمن شاء الله من أنبياء الله فقد جمعوا إلي وأقيمت الصلاة ولا أشك إلا وجبرئيل سيتقدمنا فلما استووا أخذ جبرئيل بعضدي فقدمني وأممتهم ولا فخر ثم أتاني الخازن بثلاثة أوان إناء فيه لبن وإناء فيه ماء وإناء فيه خمر وسمعت قائلا يقول إن أخذ الماء غرق وغرقت أمته وإن أخذ الخمر غوى وغوت أمته وإن أخذ اللبن هدي وهديت أمته قال فأخذت اللبن وشربت منه فقال لي جبرئيل هديت وهديت أمتك ثم قال لي مإذا رأيت في مسيرك فقلت ناداني مناد عن يميني فقال لي أو أجبته فقلت لا ولم ألتفت إليه فقال ذلك داعي اليهود ولو أجبته لتهودت أمتك من بعدك ثم قال مإذا رأيت فقلت ناداني مناد عن يساري فقال لي أو أجبته فقلت لا ولم ألتفت إليه فقال ذلك داعي النصارى ولو أجبته لتنصرت أمتك من بعدك ثم قال مإذا استقبلك فقلت لقيت أمرأة كاشفة عن ذراعيها عليها من كل زينة الدنيا فقالت يا محمد انتظرني حتى أكلمك فقال أو كلمتها فقلت لم اكلمها ولم ألتفت إليها فقال تلك الدنيا ولو كلمتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة.

تفسير الصافي للفيض الكاشاني الجزء الثالث ص168

114 - عن الفضيل قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم قال: يجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه وعلي في قومه، والحسن في قومه، والحسين عليه السلام في قومه، وكل من مات بين ظهراني إمام جاء معه.

تفسير العياشي الجزء الثاني ص302

115 - عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام إنه إذا كان يوم القيمة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه، لقوله ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ واليمين إثبات الإمام لأنه كتاب يقرئه إن الله يقول: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ إلى آخر الآية، والكتاب الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال ﴿فنبذوه وراء ظهورهم ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: ﴿ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم إلى آخر الآية.

تفسير العياشي الجزء الثاني ص302

121 - عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام لما نزلت هذه الآية ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قال المسلمون يا رسول الله ألست إمام المسلمين أجمعين؟ قال: فقال: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون بعدى أئمة على الناس من الله من أهل بيتي، يقومون في الناس فيكذبون ويظلمون، ألا فمن تولاهم فهو منى ومعي وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم أو أعان على ظلمهم وكذبهم فليس منى ولا معي، وأنا منه برئ.

 وزاد في رواية أخرى مثله يؤخر: ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم.

 تفسير العياشي الجزء الثاني ص304

20 - عن صالح بن سهل عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين قتل على، وطعن الحسن ﴿ولتعلن علوا كبيرا قتل الحسين ﴿فَإذا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا إذا جاء نصر دم الحسين ﴿بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا حرقوه ﴿ وكان وعدا مفعولا قبل قيام القائم ﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا خروج الحسين في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدى إلى الناس أن الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون وإنه ليس بدجال ولا شيطان، الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ، فإذا استقر عند المؤمن إنه الحسين لا يشكون فيه، وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس وصدقه المؤمنون بذلك، جاء الحجة الموت فيكون الذي غسله، وكفنه وحنطه وإيلاجه في حفرته الحسين، ولا يلي الوصي إلا الوصي.

 وزاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه.

تفسير العياشي الجزء الثاني ص281

29 - عن نصر بن قابوس عن أبى عبد الله عليه السلام قال: السواد الذي في القمر: محمد رسول الله.

تفسير العياشي الجزء الثاني ص283