كشف المرويات الشيعية: أحاديث الزواج والمرأة والولاء والنجاسة في كتب الشيعة الإمامية

تُظهر كتب الشيعة الإمامية، وعلى رأسها وسائل الشيعة للحر العاملي، جانبًا غريبًا من فكرهم العقدي، حيث تُستغل الأحاديث لتقييد المرأة وإلزامها بطاعة زوجها، وتحديد سلوكها في حياتها اليومية بما يخالف العقل والعدل، بل أحيانًا يخالف الفطرة الإنسانية.

تكشف هذه المصادر عن روايات غريبة، تتضمن تفضيل المرأة الصالحة على الرجال، وضرورة طاعة الزوجة المطلقة لزوجها، وربط قبول الأعمال بولايتهم لأهل البيت، والتقيد بنظريات غير منطقية حول النجاسة والطهارة. كما تتناول روايات عن النجاسة، الكلاب، وسؤر الحيوانات، إضافة إلى أحاديث عن الملائكة وتدخّلهم في حياة فاطمة عليها السلام، وقيود على الصلاة والعبادة وفق فهمهم الخاص.

يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على هذه الممارسات والروايات الباطلة، ومقارنتها بالشريعة الإسلامية الصحيحة، لتوضيح مدى الابتعاد عن الكتاب والسنة، وبيان التناقضات المنهجية في المذهب الإمامي، الذي يضع بعض النصوص فوق أحكام القرآن والسنة، وهو ما يعرّف هذه الفرقة بأنها فرقة ضالة خارجة عن الإسلام الصحيح.

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1898 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا كان الميت مخالفا، فقل في تكبيرك الرابعة: اللهم اخز عبدك وابن عبدك هذا، اللهم اصله نارك، اللهم أذقه اليم عقابك وشديد عقوبتك وأورده نارا، واملأ جوفه نارا، وضيق عليه لحده فانه كان معاديا لأوليائك ومواليا لأعدائك، اللهم لا تخفف عنه العذاب، واصبب عليه العذاب صبا، فإذا رفعت جنازته فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه ".

 وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " وإذا كان ناصبا فقل: اللهم إنا لا نعلم إلا أنه عدو لك ولرسولك، اللهم فاحش جوفه نارا وقبره نارا، وعجله إلى النار فانه قد كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيك، اللهم ضيق عليه قبره ".

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص253

(باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1899 / 2 كتاب سليم بن قيس الهلالي: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، في مثالب الثاني: " هو صاحب عبد الله بن أبي سلول حين تقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليصلى عليه، أخذ بثوبه من ورائه وقال: لقد نهاك الله أن تصلي عليه، ولا يحل لك أن تصلي عليه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إنما صليت عليه كرامة لابنه، وإني لأرجو أن يسلم به سبعون رجلا من أبيه وأهل بيته، وما يدريك ما قلت، إنما دعوت الله عليه ".

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص253 - 254

(باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1900 / 3 الصدوق في المقنع والهداية: وإذا صليت على ناصب فقل بين تكبير الرابعة والخامسة: اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم اصله اشد نارك، اللهم أذقه حر عذابك، فانه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه.

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص254

(باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1902 / 5 عوالي اللآلي: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله)، صلى على عبد الله بن أبي فقال له عمر: أتصلي على عدو الله، وقد نهاك الله أن تصلي على المنافقين؟ فقال له: " وما يدريك ما قلت له؟ فإني قلت: اللهم احش قبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب ".

 مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص255 (باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول:

335 / 6 السيد علي بن طاووس في كتاب فرج المهموم ومما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم قال حضر على بن الحسين (ع) الموت فقال يا محمد أي ليلة هذه قال ليلة كذا وكذا قال وكم مضى من الشهر قال كذا وكذا قال إنها الليلة التي وعدتها ودعا بوضوء فقال إن فيه فارة فقال بعض القوم انه يهجر فقال هاتوا المصباح فجئ به فإذا فيه فارة فأمر بذلك الماء فأهريق واتوه بماء آخر فتوضأ وصلى حتى إذا كان آخر الليل توفى (ع).

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص196

أما الخبر الأول فضعيف السند باشتماله على أحمد بن هلال الذي حاله في الضعف أشهر من أن يذكر.

الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الأول ص441

هل تثبت العدالة بالتوثيق:

الثاني: إن الرجاليين كالنجاشي، والشيخ الطوسي قد وثقوا كثيراً من الرواة غير الإمامية وإن كانوا من الشيعة، كالواقفة والفطحية، كما وثقوا بعض الرواة من العامة مثل السكوني، ولا شك في أن هذا التوثيق شهادة منهم بأمانة الموثق، وصدقه في الحديث فحسب، فلا تثبت به عدالته، وعلى هذا النسخ نراهم وثقوا كثيراً من رواة الإمامية، فكيف يصح البناء على أنه شهادة بعدالتهم، ولماذا لا يكون شهادة بتحرزهم عن الكذب وصدقهم في الحديث كغيرهم، وما الفرق بين قول النجاشي في سماعة بن مهران: ثقة ثقة.

 مكرراً، وبين قوله بعده في سري بن عبد الله السلمي: ثقة، ليكون الأول: شهادة بصدق سماعة.

 والثاني: شهادة بعدالة سري.

 مع أن الشهادة الأولى أقوى وآكد بالتكرار.

 قواعد الحديث للغريفي

[1114] معلى بن خنيس أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ومن قبله كان مولى بني أسد، كوفي، بزاز، ضعيف جدا، لا يعول عليه.

رجال النجاشي ص417

وقال علي والزبير:

ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله ص بالصلاة بالناس وهو حي.

 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الثاني ص50

(12825) - موسى بن عبد الملك: عده البرقي من أصحاب الجواد عليه السلام، وله مكاتبه إلى أبي جعفر عليه.

وروى الصدوق - قدس سره -:

 عن الحاكم أبي علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي (إلى أن قال) قال الصولي: حدثني أحمد بن إسماعيل بن الخصيب، قال: ما شرب إبراهيم بن العباس ولا موسى بن عبد الملك النبيذ قط حتى ولي المتوكل فشرباه، وكانا يتعمدان أن يجمعا الكراعات والمخنثين، ويشربا بين أيديهم في كل يوم ثلاثا ليشيع الخبر بشربهما.

معجم رجال الحديث للخوئي الجزء 20ص57 - 58

طب الأئمة للزيات:

وروي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد وقال خل الخمر يشد اللثة.

طب الأئمة للزيات ص24

طب الأئمة للزيات:

الحسن بن عبد الله قال فضالة بن أيوب عن محمد بن مسلم بن يزيد السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عن على بن طالب (ع) من أكل سبع تمرات عجوة عند مضجعه قتلن الدود بطنه وعنه انه قال اسقه خل الخمر فإن خل الخمر يقتل دواب البطن.

طب الأئمة للزيات ص65

باب بيع العصير والخمر:

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل ترك غلاما له في كرم له يبيعه عنبا أو عصيرا فانطلق الغلام فعصر خمرا ثم باعه، قال: لا يصلح ثمنه، ثم قال: إن رجلا من ثقيف أهدى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) راويتين من خمر فأمر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأهرقتا وقال: إن الذي حرم شربها حرم ثمنها، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن أفضل خصال هذه التي باعها الغلام أن يتصدق بثمنها.

الكافي للكليني الجزء الخامس ص230 (باب) (بيع العصير والخمر)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

4 - شا: ليس بعد دولة القائم لأحد دولة إلا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إنشاء الله ذلك، لم يرد على القطع والثبات وأكثر الروايات أنه لن يمضي مهدي الأمة إلا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج، وعلامة خروج الأموات، وقيام الساعة للحساب والجزاء.

 والله أعلم.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص145 – 146

 (باب) (خلفاء المهدي صلوات الله عليه، وأولاده وما يكون بعده) (عليه وعلى آبائه السلام)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

5 - شي: عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة، ويزداد تسعا قال: قلت: فمتى ذلك؟ قال: بعد موت القائم، قال: قلت: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟ قال: تسع عشرة سنة، من يوم قيامه إلى موته قال: قلت فيكون بعد موته هرج؟ قال: نعم خمسين سنة.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص146

(باب) (خلفاء المهدي صلوات الله عيه، وأولاده وما يكون بعده) (عليه وعلى آبائه السلام)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

6 - غط: جماعة، عن البزوفري، عن علي بن سنان الموصلي، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن الخليل، عن جعفر بن أحمد المصري، عن عمه الحسين ابن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى [إلى] هذا الموضع فقال: يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنى عشر مهديا فأنت يا علي أول الإثنى عشر الإمام.

 وساق الحديث إلى أن قال: وليسلمها الحسن عليه السلام إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد صلى الله عليه وعليهم، فذلك إثنى عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص147 - 148

(باب) (خلفاء المهدي صلوات الله عيه، وأولاده وما يكون بعده) (عليه وعلى آبائه السلام)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

7 - خص: مما رواه السيد علي بن عبد الحميد بإسناده عن الصادق عليه السلام أن منا بعد القائم عليه السلام إثنا عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص148

(باب) (خلفاء المهدي صلوات الله عيه، وأولاده وما يكون بعده) (عليه وعلى آبائه السلام)

أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء:

وحين رأى أن المتخلفين - أعني الخليفة الأول والثاني - بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثروا ولم يستبدوا، بايع وسالم، وأغضى عما يراه حقاً له، محافظة على الإسلام أن تتصدع وحدته، وتتفرق كلمته ويعود الناس إلى جاهليتهم الأولى.

. أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء ص47 - 48

وقد روي أنه عليه السلام لما طالبه معاوية بأن يتكلم على الناس ويعلمهم ما عنده في هذا الباب، قام (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن أكيس الكيس التقى، وأحمق الحمق الفجور.

 أيها الناس إنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابلس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله ما وجدتموه غيري، وغير أخي الحسين عليه السلام، وان الله قد هداكم بأولنا محمد صلى الله عليه وآله، وأن معاوية نازعني حقا هو لي فتركته لصلاح الأمة وحقن دمائها، وقد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وقد رأيت أن أسالمه ورأيت أن ما حقن الدماء خير مما سفكها، وأردت صلاحكم وأن يكون ما صنعت حجة على من كان يتمنى هذا الأمر، وان ادري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.

تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى ص224

العاشر: الكافر:

وهو من لم ينتحل دينا أو انتحل دينا غير الإسلام أو انتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي، بحيث رجع جحده إلى إنكاره الرسالة، نعم إنكار المعاد يوجب الكفر مطلقا، ولا فرق بين المرتد، والكافر الأصلي، والحربي، والذمي، والخارجي، والغالي، والناصب، هذا في غير الكتابي، أما الكتابي فالمشهور نجاسته وهو الأحوط.

منهاج الصالحين للخوئي الجزء الأول ص109 عدد الأعيان النجسة وهي عشرة

في الحدائق أن الحكم بكفر المخالفين ونصبهم ونجاستهم هو المشهور في كلام أصحابنا المتقدمين مستشهدا بما حكاه عن الشيخ ابن نوبخت، وهو من متقدمي أصحابنا في كتابه فص الياقوت، دافعوا النص كفرة عند جمهور أصحابنا، ومن أصحابنا من يفسقهم، إلى آخره، ولا يخفى ما فيه.

جواهر الكلام للجواهري ص61

(قال أبو الحسن على بن إبراهيم الهاشمي القمى ط):

 فالقرآن منه ناسخ، ومنه منسوخ، ومنه محكم، ومنه متشابه، ومنه عام، ومنه خاص، ومنه تقديم، ومنه تأخير، ومنه منقطع، ومنه معطوف، ومنه حرف مكان حرف، ومنه على خلاف ما انزل الله (1).

تفسير القمي الجزء الأول ص5 (1):

 مراده رحمه الله منه الآيات التي حذفت منها ألفاظ على الظاهر كالآيات التي نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام مثل قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك (في علي عليه السلام) وسيأتي تفصيل القول في ذلك عند محله.

الأمالي للطوسي:

316 / 18 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد ابن عبد الجبار، قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن عبد الله بن العباس، قال: لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته، فقيل له: يا رسول الله، ما يبكيك؟ فقال: أبكي لذريتي، وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي، كأني بفاطمة ابنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي " يا أبتاه، يا أبتاه " فلا يعينها أحد من أمتي.

 فسمعت ذلك فاطمة (عليهما السلام) فبكت، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله).

 لا تبكين يا بنية.

 فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ولكن أبكي لفراقك، يا رسول الله.

 فقال لها: ابشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي، فإنك أؤل من يلحق بي من أهل بيتي.

الأمالي للطوسي ص188

73 - قب: روى جماعة من الثقاة عن الأعمش، عن عباية الأسدي، عن علي عليه السلام، والليث، عن مجاهد، والسدي، عن أبي مالك وابن أبي ليلى عن داود بن علي، عن أبيه، وابن جريح عن عطاء وعكرمة وسعيد بن جبير كلهم عن ابن عباس، وروى العوام بن حوشب عن مجاهد، وروى الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة كلهم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ما أنزل الله تعالى آية في القرآن فيها " يا أيها الذين آمنوا " إلا وعلي أميرها وشريفها.

 وفي رواية حذيفة: إلا كان لعلي بن أبي طالب لبها ولبابها.

 وفي رواية إلا علي رأسها وأميرها.

 وفي رواية موسى القطان ووكيع بن الجراح: أميرها وشريفها لأنه أول المؤمنين إيمانا.

وفي صحيفة الرضا عليه السلام: ليس في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " إلا في حقنا، ولا في التوراة " يا أيها الناس " إلا فينا.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص333

رجال ابن داوود الحلي:

1 - (فصل) أجمعت الصحابة على ثمانية عشر رجلا فلم يختلفوا في تعظيمهم غير أنهم يتفاوتون ثلاثة درج.

 الدرجة العليا لستة منهم من أصحاب أبي جعفر عليه السلام أجمعوا على تصديقهم وإنفاذ قولهم والانقياد لهم في الفقه وهم زرارة بن أعين، معروف بن خربوذ، بريد بن معاوية، أبو بصير ليث بن البختري، الفضيل ابن يسار، محمد بن مسلم الطائفي الدرجة الوسطى فيها ستة أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم وأقروا لهم بالفقه وهم من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام: يونس بن عبد الرحمن صفوان بن يحيى بياع السابري، محمد بن أبي عمير، عبد الله بن المغيرة الحسن بن محبوب، أحمد بن محمد بن أبي نصر.

 الدرجة الثالثة فيها ستة أجمعوا على تصديقهم وثقتهم وفضلهم وهم جميل بن دراج، عبد الله بن مسكان، عبد الله بن بكير، حماد ن عيسى حماد بن عثمان، أبان بن عثمان.

 وأفقههم جميل بن دراج.

رجال ابن داوود الحلي ص209

 

 

 

المقال 7

بحار الأنوار للمجلسي:

11 - ب: محمد بن عيسى عن القداح عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: جاء رجل إلى علي عليه السلام فقال: جعلني الله فداك إني لأحبكم أهل البيت، قال: وكان فيه لين قال: فأثنى عليه عدة، فقال له: كذبت ما يحبنا مخنث ولا ديوث ولا ولد زنا ولا من حملت به أمه في حيضها، قال: فذهب الرجل، فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 148

بحار الأنوار للمجلسي:

15 - سر: السياري عن جماعة من أصحابنا رفعوه قال: إن أفضل فضائل شيعتنا أن العواهر لم يلدنهم في جاهلية ولا إسلام، وإنهم أهل البيوتات والشرف والمعادن والحسب الصحيح.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 149

بحار الأنوار للمجلسي:

18 - ما: جماعة عن أبي المفضل عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي عن محمد بن علي بن حمزة العلوي عن أبيه عن الحسين بن زيد وعبد الله بن إبراهيم الجعفري معا عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر من أحبنا أهل البيت فليحمد الله على أول النعم، قال: يا رسول الله وما أول النعم؟ قال: طيب الولادة، إنه لا يحبنا أهل البيت إلا من طاب مولده.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 150

بحار الأنوار للمجلسي:

22 - سن: عبد الرحمان بن محمد الحجال عن أبي عبد الله المدائني قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا برد على قلب أحدكم حبنا فليحمد الله على أولى النعم، قلت: على فطرة الإسلام؟ قال: لا، ولكن على طيب المولد، إنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته ولا يبغضنا إلا الملزق الذي تأتي به أمه من رجل آخر فتلزمه زوجها فيطلع على عوراتهم ويرثهم أموالهم فلا يحبنا ذلك أبدا، ولا يحبنا إلا من كان صفوة من أي الجبل كان.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 152

بحار الأنوار للمجلسي:

27 - شف: من كتاب إبراهيم بن محمد الثقفي عن عباد بن يعقوب عن الحكم بن زهير عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله قاعدا مع أصحابه فرأى عليا فقال: هذا أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين، فجلس بين النبي صلى الله عليه وآله وبين عائشة فقالت: يابن أبي طالب ما وجدت مقعدا غير فخذي، فضربها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده من خلفها ثم قال: لا تؤذيني في حبيبي فإنه لا يبغضه إلا ثلاثة: لزنية أو منافق أو من حملته أمه في بعض حيضها.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 155

بحار الأنوار للمجلسي:

29 - شا: المظفر بن محمد عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج عن محمد بن مسلم الكوفي عن عبيد الله بن كثير عن جعفر بن محمد بن الحسن الزهري عن عبيد الله بن موسى عن أبي إسرائيل عن أبي حصين عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إذا كان يوم القيامة دعي الناس كلهم بأسماء أمهاتهم ما خلا شيعتنا فإنهم يدعون بأسماء آبائهم وطيب موالدهم.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 27 ص 156

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الرابع:

[5488] 10 - وبإسناده عن أبي بصير أنه قال لأبي عبد الله (عليه السلام): ما يجزي الرجل من الثياب أن يصلي فيه؟ فقال: صلى الحسين بن علي (عليه السلام) في ثوب قد قلص عن نصف ساقه، وقارب ركبتيه، ليس على منكبه منه إلا قدر جناحي الخطاف وكان إذا ركع سقط عن منكبيه، وكلما سجد يناله عنقه فرده على منكبيه بيده، فلم يزل ذلك دأبه ودأبه مشتغلا به حتى انصرف.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الرابع ص392

بحار الأنوار للمجلسي:

64 - عد: يجب أن يعتقد أن الله عزوجل لم يخلق خلقا أفضل من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام)، وأنهم أحب الخلق إلى الله عزوجل وأكرمهم وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في الذر، وأن الله تعالى أعطى كل نبي على قدر معرفته نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) وسبقه إلى الإقرار به، ويعتقد أن الله تعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته عليهم السلام، وأنه لولاهم ما خلق السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق، صلوات الله عليهم أجمعين.

 تأكيد وتأييد: اعلم أن ما ذكره رحمه الله من فضل نبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم على جميع المخلوقات وكون أئمتنا عليهم السلام أفضل من سائر الأنبياء، هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم عليهم السلام على وجه الإذعان واليقين، والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى، وإنما أوردنا في هذا الباب قليلا منها، وهي متفرقة في الأبواب لا سيما باب صفات الأنبياء وأصنافهم عليهم السلام، وباب أنهم عليهم السلام كلمة الله، وباب بدو أنوارهم وباب أنهم أعلم من الأنبياء، وأبواب فضائل أمير المؤمنين صلوات الله عليهما، وعليه عمدة الإمامية، ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالأخبار.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 26 ص 297 - 298

رجال الكشي الجزء الثاني:

866 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال: حدثني عبدوس الكوفي، عمن حدثه، عن الحكم بن مسكين.

 قال: وحدثني بذلك إسماعيل بن محمد بن موسى بن سلام، عن الحكم ابن عيص، قال: دخلت مع خالي سليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا سليمان من هذا الغلام؟ فقال: ابن أختي، فقال: هل يعرف هذا الأمر؟ فقال: نعم، فقال: الحمد الله الذي لم يخلقه شيطانا.

 ثم قال: يا سليمان عوذ بالله ولدك من فتنة شيعتنا فقلت: جعلت فداك وما تلك الفتنة؟ قال: إنكارهم الأئمة وغرضهم على ابني موسى عليه السلام، قال: ينكرون موته ويزعمون أن لا إمام بعده أولئك شر الخلق.

رجال الكشي الجزء الثاني ص 758

رجال الكشي الجزء الثاني:

868 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال: حدثني ميمون النخاس، عن محمد بن الفضيل، قال قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى عليه السلام؟ فقال: لعنهم الله ما أشد كذبهم أما أنهم يزعمون أني عقيم وينكرون من يلي هذا الأمر من ولدي.

رجال الكشي الجزء الثاني ص 759

رجال الكشي الجزء الثاني:

869 - محمد بن الحسن البراثى، قال: حدثني أبو علي قال: حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه، عن جده عمر بن يزيد، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فحدثني مليا في فضائل الشيعة.

 ثم قال: إن من الشيعة بعدنا من هم شر من النصاب، قلت: جعلت فداك أليس ينتحلون حبكم ويتولونكم ويتبرؤون من عدوكم؟ قال: نعم، قال، قلت: جعلت فداك بين لنا نعرفهم فعلنا منهم قال: كلا يا عمر ما أنت منهم إنما هم قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى عليه السلام.

رجال الكشي الجزء الثاني ص 759

رجال الكشي الجزء الثاني:

872 - محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني محمد بن رجا الحناط، عن محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه قال: الواقفة هم حمير الشيعة، ثم تلا هذه الآية: إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص 761

رجال الكشي الجزء الثاني:

875 - محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني إبراهيم بن عقبة، قال: كتبت إلى العسكري عليه السلام: جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي؟ قال: نعم أقنت عليهم في صلاتك.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص 761

رجال الكشي الجزء الثاني:

880 - خلف بن حامد الكشي، قال: أخبرني الحسن بن طلحة المروزي عن يحيى بن المبارك، قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام بمسائل فأجابني وكنت ذكرت في آخر الكتاب قول الله عزوجل " مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء " فقال: نزلت في الواقفة.

 ووجدت الجواب كله بخطه: ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين هم من كذب بآيات الله، ونحن أشهر معلومات فلا جدال فينا ولا رفث ولا فسوق فينا، أنصب لهم من العداوة يا يحيى ما استطعت.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص 762

رجال الكشي الجزء الثاني:

881 - محمد بن الحسن، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن عامر، عن أبان، عن حبيب الخثعمي، عن ابن أبي يعفور، قال: كنت عند الصادق عليه السلام إذ دخل موسى عليه السلام فجلس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدي وأحبهم إلي، غير أن الله عزوجل يضل به قوما من شيعتنا، فاعلم أنهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.

 قلت: جعلت فداك قد أرغبت قلبي عن هؤلاء قال: يضل به قوم من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت، وينكرون الأئمة من بعده ويدعون الشيعة إلى ضلالهم وفي ذلك إبطال حقوقنا وهدم دين الله، يابن أبي يعفور فالله ورسوله منهم برئ ونحن منهم براء.

 رجال الكشي الجزء الثاني ص762

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:

81 - البرسي: قال: أخبر أصحاب التواريخ أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان جالسا وعنده جني يسأله عن قضايا مشكلة، فأقبل أمير المؤمنين - عليه السلام - فتصاغر الجني، حتى صار كالعصفور، ثم قال: أخبرني يا رسول الله.

 قال: عمن؟ فقال: من هذا الشاب المقبل؟ قال: وما ذاك؟ قال الجني: أتيت سفينة نوح لأغرقها يوم الطوفان، فلما تناولتها ضربني هذا فقطع يدي، ثم أخرج يده مقطوعة، فقال له النبي - صلى الله عليه وآله -: هو ذاك.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص142

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:                            

82 - البرسي: قال: بهذا الإسناد أن جنيا كان جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وآله - فأقبل أمير المؤمنين - عليه السلام - فاستغاث الجني وقال: أجرني يا رسول الله من هذا الشاب المقبل.

 قال: ما فعل بك؟ قال: تمردت على سليمان، فأرسل إلي نفرا من الجن، فطلت عليهم، فجاءني هذا الفارس، فأسرني وجرحني، وهذا مكان الضربة إلى الآن لن تندمل.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص142

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:

83 - من طريق المخالفين ما رواه صاحب فضائل العشرة: أن جنيا كان جالسا في مجلس رسول الله - صلى الله عليه وآله - فدخل علي - عليه السلام - فغاب الجني، فلما خرج علي عاد الجني إلى مكانه، فقال له النبي - صلى الله عليه وآله -: لم غبت عند حضور علي؟ فقال: يا رسول الله إن عليا جرحني.

 قال: وكيف؟ ولم تظهر إلا في زمن سليمان - عليه السلام -.

 ثم قال - صلى الله عليه وآله -: إن الله تعالى خلق ملكا على صورة علي يقاتل مع الأنبياء.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص143

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول:

84 - البرسي: قال: روي أن فرعون - لعنه الله - لما لحق هارون بأخيه موسى دخلا عليه يوما، وأوجسا خيفة منه، فإذا فارس يقدمهما، ولباسه من ذهب، وبيده سيف من ذهب، وكان فرعون يحب الذهب، فقال لفرعون: أجب هذين الرجلين وإلا قتلتك، فانزعج فرعون لذلك، وقال: عودا إلي غدا، فلما خرجا دعا البوابين، وعاقبهم وقال: كيف دخل علي هذا الفارس بغير إذن؟ فحلفوا بعزة فرعون (أنه) ما دخل إلا هذان الرجلان، وكان الفارس مثال علي (هذا) الذي أيد الله به النبيين سرا، وأيد به محمدا جهرا.

مدينة المعاجز لهاشم البحراني الجزء الأول ص143

تفسير القمي الجزء الثاني:

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) يقول: من كانت عنده امرأة كافرة يعني على غير ملة الإسلام وهو على ملة الإسلام فليعرض عليها الإسلام فإن قبلت فهي امرأته، وإلا فهي بريئة منه فنهى الله أن يمسك بعصمتها.

تفسير القمي الجزء الثاني ص363

بحوث في فقه الرجال للفاني:

وزاد آخر بأن هدف النجاشي من تأليف كتابه هو تصحيح وتصويب كتاب الفهرست للشيخ الطوسي.

 ولما عرفته ذهب جمع إلى تقديم قوله على قول الشيخ حين التعارض.

بحوث في فقه الرجال للفاني ص27

بحوث في فقه الرجال للفاني:

بل إن النجاشي يصرح في أول كتابه انه إنما كتب كتابه لأجل إعابة العامة علينا بعدم وجود مصنف عندنا في الرجال وأحوالهم.

بحوث في فقه الرجال للفاني ص84

الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني:

يجب على صاحب هذا الخبر أن يأخذ مثال الخبر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: (قد كثرت علي الكذابة وستكثر بعدي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فإذا أتاكم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله وسنتي، فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به، وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به).

الاحتجاج للطبرسي الجزء الثاني ص246

الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي:

وقد روى الطبرسي في احتجاجه قول النبي صلى الله عليه وآله في حجة وداعه، قد كثرت علي الكذابة، وستكثر، فمن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، فإذا جاء الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فإن وافقهما فخذوا به وإلا فاطرحوه.

الصراط المستقيم لعلي بن يونس العاملي الجزء الثالث ص156

باب في أصول الكفر وأركانه:

14 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ميسر، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله والتارك لسنتي والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والمستأثر بالفئ [و] المستحل له.

 الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) (في أصول الكفر وأركانه)