تساؤلات والزامات في صميم للمذهب الشيعي

تساؤلات قوية والزامات منطقية تضرب في صميم البناء العقدي للمذهب الشيعي، وهي تكشف عن تناقضات حادة بين الروايات المذهبية وبين صريح القرآن الكريم والواقع التاريخي والعقل السليم.

تضع هذه الأسئلة الفكر الشيعي أمام مآزق لا مخرج منها إلا بالتسليم ببطلان المقدمات التي قام عليها المذهب.

الإلزامات الموجهة للشيعة:

1-لاحظوا هذا الكلام الجميل نقلته من أحد المنتديات عن رواية ضرب فاطمة رضي الله عنها: (بما أن كتبكم تقول أن السيدة فاطمة عاشت بعد أبيها 75 يوما ولم تنقطع عن زيارة قبر أبيها حتى ماتت وإنها خرجت راكبة على حمار تدعوا الناس إلى بيعة زوجها.

السؤال:
1) كيف استطاعت فعل كل هذا وقد ضربت على بطنها وسقط جنينها؟

بمعنى كيف استطاعت أن تخرج في كل مرة إلى قبر أبيها وهي مريضة بسقطها؟
كيف استطاعت أن تركب حمارا وتطوف في أزقة المدينة تدعوا الناس لبيعة زوجها؟
دون أن تنسى رواياتكم التي تؤكد أن فاطمة رضي الله عنها بقيت طريحة الفراش من أثر الضربة حتى ماتت؟

2) من الذي ضربها عمر؟ أم قنفذ؟ أم المغيرة وهل كان هذا بالسوط؟ أم بقبضة السيف؟؟

3) ثم أليس النبي صلى الله عليه وسلم بشرها بأن تكون أول أهل بيته لحوقا به؟
إذا كان كذلك فلا وجود لمحسن أبدا أو أن البشرى كاذبة ومحسن هو أول اللاحقين بالنبي أو أن محسنا هذا ليس من أهل البيت؟ والعياذ بالله

4) ثم كيف رضي الكرار أن يفعل هذا بزوجته وهو لا يحرك ساكنا؟ أليست له غيرة على زوجته؟

5) ثم أين هم بنو هاشم يا ترى لماذا اختبأوا؟

2-بقي شيء آخر وهو اننا قليلا ما نسمع في روايات الشيعة أي شيء عن محسن هذا بعدما سقط.

 من اخذه بعدما سقط ومتى بالضبط واين دفنوه ولماذا لا يزورونه مثلما يزورون بقية ال البيت.

 وهل هو الآن مع بقية الائمة.

 وفي أي شهر من حملها اسقطته.

 وهل كانت حاملا والرسول حي.

 وكيف ضحكت عندما اخبرها الرسول إنها أول اهله لحوقا به وهي بالتأكيد تدري في ذلك الوقت إنها حامل.

 لابد إنها ستفكر في جنينها ومن سيرضعه ويعتني به بعدها.

 وان كانت لم تعلم بعد إنها حامل فكيف عرفو إنه ولد والجنين البشري عادة لا يبين جنسه إلا بعد الشهر الرابع أم إنه ليس جنينا بشريا.

3-لاحظ هذا الكلام الجميل عن قضية فدك انقلها من أحد المواقع فيه دليل قوي على حجة أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "لقد صح حديث (إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث) عند الفريقين السنة والشيعة، فلماذا يُستنكر على أبي بكر استشهاده بحديث صحيح ويُتهم بالمقابل باختلاقه الحديث لكي يغصب فاطمة حقها في فدك؟!! أما صحته عند أهل السنة فهو أظهر من أن تحتاج إلى بيان، وأما صحته عند الشيعة فإليك بيانه:

روى الكليني في الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم (… وإنّ العلماء ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر) قال عنه المجلسي في مرآة العقول 1/111 (الحديث الأول (أي الذي بين يدينا) له سندان الأول مجهول والثاني حسن أو موثق لا يقصران عن الصحيح) فالحديث إذا موثق في أحد أسانيده ويُحتج به، فلماذا يتغاضى عنه علماء الشيعة رغم شهرته عندهم!!"

4- ينقل الشيعة أن فاطمة ماتت بعد الرسول ب 75 يوم ومع ذلك يروون إنها عملت في هذه الايام اشياء كثيرة جدا فقد كانت تطالب بحقها في فدك وكانت تزور قبر الرسول يوميا وتنوح عليه والعياذ بالله وكانت تدور على الانصار والمهاجرين على حمار وتطالب بحق علي في الخلافة وحدث لها حادثة الضرب على البطن واسقاط جنينها وكانت تتلقى الوحي من جبريل وتملي على علي مصحف فاطمة غير القيام بواجبات بيتها الاساسية.

 كيف يعقل من أمراه حامل ومن ثم ساقط جنينها أن تعمل كل هذه الاشياء.