لغز غيبة المهدي وظهوره
الغيبة الكبرى تحت مجهر العقل: لماذا يغيب إمام الزمان عن واقع الأمة؟
تعد عقيدة "المهدي المنتظر" حجر الزاوية في المذهب الإمامي، وبدونها ينهار عقد الإمامة برمته. ولكن، يظل السؤال الذي يطارد كل عقل حر: لماذا هذا الغياب الطويل؟ يغوص هذا الفيديو في عمق المأزق الفكري الذي تسببه فكرة "الإمام الحي الغائب". المقدمة تسرد التناقض الصارخ بين حاجة البشرية لإمام معصوم يقودها، وبين واقع مرير يمتد لأكثر من ألف عام دون أثر ملموس لهذا الإمام. هل هي غيبة لحماية الإمام؟ أم هي غيبة للحفاظ على المذهب من الانهيار أمام الواقع؟ الفيديو يطرح هذه التساؤلات بجرأة لا تعرف المواربة.
وصف الفيديو (تفريغ المحتوى المرئي):
يبدأ المتحدث بعرض فلسفة "الإمامة" عند الشيعة، والتي تنص على أن الأرض لا تخلو من حجة. ثم ينتقل لتفريغ التساؤلات: إذا كان المهدي غائباً خوفاً من القتل، فلماذا لم يغب الأنبياء والأئمة السابقون الذين قُتلوا؟ وإذا كان يدير الكون من وراء ستار، فأين أثره في النوازل والكوارث التي حلت بالأمة؟ الفيديو يعرض مقاطع لعلماء شيعة يحاولون تبرير الغيبة، ثم يفندها المتحدث بالمنطق القرآني الذي يربط التمكين بالعمل والظهور لا بالاستتار والخوف. ينتهي الفيديو بخلاصة قاسية: أن "المهدي" في الفكر الإمامي هو شخصية خيالية صُنعت لسد ثغرة انقطاع الإمامة تاريخياً.