قصة هداية فهد عبد الرحيم (السلسلة الكاملة)

من الحسينيات إلى التوحيد: الملحمة الإيمانية للأخ فهد عبد الرحيم.

في سلسلة "كنت شيعياً"، نلتقي بنموذج بشري فريد، وهو فهد عبد الرحيم. قصته ليست مجرد حكاية عابرة، بل هي رحلة تيه دامت سنوات وانتهت بشاطئ الأمان. المقدمة هنا تأخذنا إلى عمق المجتمع الذي نشأ فيه فهد، حيث الطقوس العاشورائية، والبكاء المنبري، والارتباط العاطفي الشديد بالأئمة. يسرد فهد بأسلوب سينمائي كيف بدأ "الصدع" الأول في عقيدته، وكيف أن سؤالاً صغيراً طرحه طفل أو آية عابرة في القرآن كانت كفيلة ببدء رحلة البحث عن المجهول. إنها قصة صراع مع الذات، ومع الأسرة، ومع المجتمع في سبيل إرضاء الخالق.

وصف الفيديو (تفريغ المحتوى المرئي):

الجزء الأول: يصف فهد بدقة الأجواء داخل الحسينية، رائحة البخور، وصوت الرادود، وكيف كان يشعر بـ "النشوة المذهبية". يفرغ الفيديو ذكرياته عن تقديس "التربة" والتمسح بالأضرحة.

الجزء الثاني: ينتقل لوصف "نقطة التحول". يروي كيف بدأ يقرأ القرآن بترجمة واضحة، وكيف استوقفته آيات (وإياك نستعين) و (أمن يجيب المضطر إذا دعاه). يصف الصدمة النفسية عندما اكتشف أن كل استغاثاته بغير الله كانت هباءً.

الجزء الثالث: يفرغ اللحظات الصعبة عند مواجهة الأهل بقراره، والاتهامات التي وُجهت له، وكيف ثبت على الحق. يختم بوصف "لذة السجود لله وحده" دون واسطة أو تربة كربلائية.