استشهاد الشيخ فراج الصهيبي بمقطع للمهتدي عبدالملك الشافعي عن مشاعر هدايته في حواره مع مهتدية شيعية
لوعة التوبة وحلاوة الإيمان: عندما يبكي المهتدون فرحاً بنور السنة:
في مشهد يجسد أرقى صور التآخي الإيماني، يستحضر الشيخ فراج الصهيبي كلمات المهتدي عبد الملك الشافعي ليكون جسراً يعبر من خلاله إلى قلب امرأة شيعية بدأت تتلمس طريق الحق. إن هذا الفيديو ليس مجرد حوار عابر، بل هو توثيق للحظة "الولادة الجديدة" التي يشعر بها من خرج من دهاليز الأوهام المذهبية إلى فضاء التوحيد الفسيح. المقدمة تبرز هنا الجانب الروحاني العميق؛ فالهداية ليست مجرد نصوص تُقرأ، بل هي سكينة تنزل على القلب، ودموع تُذرف حين يدرك المرء أنه كان يبحث عن الله في الأضرحة والقبور، بينما الله أقرب إليه من حبل الوريد.
وصف الفيديو (تفريغ المحتوى المرئي):
يبدأ المقطع بعرض حوار بين الشيخ فراج الصهيبي وامرأة شيعية مهتدية (أو في طريقها للهداية)، حيث يلمس الشيخ فيها تردداً أو خوفاً من المجهول. هنا، يقوم الصهيبي بتشغيل مقطع للشيخ عبد الملك الشافعي وهو يصف "مشاعر صلاته الأولى" خلف إمام سني. يفرغ الفيديو كلمات الشافعي المؤثرة وهو يقول: "شعرت لأول مرة أنني أخاطب ربي بلا حجاب"، وكيف أن البكاء في السجود أصبح له طعم مختلف. يعلق الصهيبي على المقطع موضحاً أن هذه "الحلاوة" هي الثمرة الحقيقية لترك البدعة واعتناق السنة، مما يترك أثراً بالغاً على الضيفة وعلى المشاهدين، محولاً الحوار من جدال علمي إلى تجربة وجدانية تهز الوجدان.