إذا كان مهدي الشيعة موجود فلماذا لا يستطيع الظهور؟
مأزق الغيبة وصناعة الوهم: تساؤلات منطقية تفتت أسطورة المهدي الغائب.
يطرح هذا الفيديو السؤال الذي يمثل "الكابوس" لكل منظر في المذهب الإمامي. إذا كان الإمام الثاني عشر هو مخلص البشرية وحامل لواء العدل، فما الذي يمنعه من الظهور لأكثر من 1100 عام؟ المقدمة تستفيض في تحليل "فلسفة الانتظار" وكيف تحولت من أمل إلى أداة لتعطيل العقول والسيطرة على العوام. المقال يضع "العصمة" و"الولاية" في كفة، والواقع المرير الذي تعيشه الأمة في كفة أخرى، ليتساءل بمرارة: ما فائدة إمام لا يُرى، ولا يُسمع، ولا يغير من واقع أتباعه شيئاً؟ إنها صرخة عقلية في وجه خرافة طال أمدها.
وصف الفيديو (تفريغ المحتوى):
يحلل المتحدث في هذا الفيديو الأعذار التي يسوقها علماء الشيعة لعدم ظهور المهدي (مثل الخوف من القتل أو عدم وجود الناصر). يفرغ النص الحجج المضادة؛ فإذا كان خائفاً من القتل، فقد قُتل الأنبياء وهم أكرم منه، وإذا كان ينتظر الناصر، فلديه الملايين اليوم المستعدين للتضحية. يتطرق الفيديو لمفهوم "النيابة العامة" وكيف استفاد منها الفقهاء لجمع الأموال والسلطة في غياب "الإمام الموهوم". ينتهي المقطع بخلاصة منطقية: أن الغيبة ليست قدراً إلهياً، بل هي ضرورة مذهبية لإخفاء حقيقة عدم وجود هذا الشخص أصلاً.