أسطورة "أصل الدين" وزهد علي بن أبي طالب

عنوان صادم "الإمامة لا تساوي نعل أمير المؤمنين" يمهد لمقارنة بين ما يقوله الشيعة اليوم وما قاله علي بن أبي طالب نفسه عن المنصب والسلطة. المقطع يضرب في عمق نظرية "الإمامة الإلهية".

التفريغ التفصيلي:

يعترف آية الله تسخيري في المقطع: أن علياً قال للحكمين: انظرا، فإذا رأيتما معاوية أحق بها فثبتاه، وإذا رأيتموني أحق بها فثبتاني."

التحليل: هذا المقطع ينسف عقيدة "النص"، فلو كان هناك نص من الله على إمامة علي، لما جاز له شرعاً أن يقول للحكمين (ثبتا معاوية إن كان أحق)، لأن أمر الله لا يخضع لنظر البشر

الاستدلال بـ (نهج البلاغة): يسلط المقطع الضوء على زهد علي التاريخي، وكيف أنه لم يطالب بالخلافة كـ "منصب إلهي" بل كـ "وسيلة للعدل".

الإحراج العقدي: يسأل المتحدث: إذا كانت الإمامة أصل الدين كالخالق والبعث، فلماذا لم يذكرها الله في القرآن صراحة؟ ولماذا استخف بها علي في مواضع الزهد؟

تفنيد الأولوية: المقطع يثبت أن "الإمامة" عند الشيعة هي "بناء سياسي" تم إلباسه ثوباً قدسياً لاحقاً.