مهدي الشيعة خواف جبان (الشيخ أبو بكر المغربي)

بأسلوبه الحاد والصريح، يتناول الشيخ أبو بكر المغربي واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العقيدة الإمامية، وهي "غيبة المهدي". المقدمة تتناول التناقض الصارخ بين صفة "الإمام" الذي يجب أن يقود ويوجه، وبين "الغائب" الذي لا أثر له منذ أكثر من ألف عام. الشيخ يطرح تساؤلات وجودية حول جدوى وجود إمام لا يُرى ولا يُسمع ولا يغير من واقع الأمة شيئاً.

التفريغ النصي الموسع:

"الشيخ أبو بكر المغربي: 'يا ناس، خافوا الله في عقولكم! يقولون المهدي دخل السرداب وهو ابن خمس سنوات خوفاً من العباسيين. العباسيون ماتوا، والمغول جاءوا ورحلوا، والاستعمار جاء ورحل، والمهدي لا يزال خائفاً؟ أي إمام هذا الذي يترك شيعته يُقتلون ويُذبحون في كل مكان وهو يتفرج؟'. الشيخ يتوسع في المقارنة بين المهدي عند السنة (القائد الشجاع الذي يملأ الأرض عدلاً) وبين مهدي الشيعة (الأسطورة المختبئة). يقول بحدة: 'هذا ليس مهدياً، هذا اختراع لخداع الناس وأخذ أموالهم. لو كان موجوداً لخرج لنصرة الضعفاء. إنهم ينسبون له الجبن وهو من آل بيت النبوة، وآل البيت شجعان لا يخافون إلا الله'."