اتصال مهتدي عراقي - سؤال للمعمم جعلني أترك التشيع:
هذه الحلقة هي درس في "المنطق العقلي". تتحدث عن القوة التدميرية لسؤال واحد صادق في مواجهة بنيان من الأوهام. المقدمة تشرح كيف أن المذاهب المبنية على "الأسرار" تنهار أمام أبسط تساؤلات الأطفال أو العوام. المتصل العراقي يمثل العقل العراقي المتوقد الذي لم يكتفِ بالتسليم، بل أراد فهماً حقيقياً لدينه، مما وضعه في مواجهة مباشرة مع "العجز" الذي يعاني منه رجال الدين عند السؤال عن الجذور.
التفريغ النصي الموسع:
"يقول المهتدي العراقي: سألت المعمم، يا سيد، أنتم تقولون أن علياً هو أسد الله والغالب، فكيف يُكسر ضلع زوجته أمامه ويسكت؟ هل هذه شجاعة؟ المعمم ارتبك وقال لي 'هذا أمر إلهي وسر لا يعلمه إلا الراسخون في العلم'. قلت له 'هذا هروب، لا يمكن لمن جاهد في سبيل الله أن يسكت عن عرض نبي الله'. من هنا بدأت الشكوك. بحثت ووجدت أن قصة كسر الضلع لا أصل لها، وأن علياً وصحابته كانوا يداً واحدة. هذا السؤال كان مفتاح السجن الذي خرجت منه إلى سعة الإسلام والتوحيد. شعرت أن غشاوة سقطت عن عيني، وأدركت أننا كنا نعبد صورة مشوهة للتاريخ."