غلو الرافضة وزعمهم أن الأئمة يحيون الموتى

مقطع يركز على عقيدة "الولاية التكوينية"، وهي زعم أن الأئمة يملكون التصرف في ذرات الكون، بما في ذلك القدرة على إحياء الموتى وخلق الأشياء.

يتناول المقطع قضية "الولاية التكوينية" في أقبح صورها، وهي ادعاء أن الأئمة يملكون السيطرة على ذرات الكون والقدرة على "إحياء الموتى" استقلالاً أو بتفويض. المقطع يعرض لقطات لمعممين يروجون لهذه العقيدة التي تجعل من الإمام "إلهاً" في ثوب بشر

تفريغ النص والشرح:

مقام الألوهية: نقد اعتبار الأئمة شركاء لله في صفات الربوبية.

الروايات المغالية: عرض لقصص يرويها المعممون ينسبون فيها للأئمة معجزات تفوق معجزات الأنبياء.

منازعة الربوبية: تفصيل في أن إحياء الموتى معجزة نادرة أعطاها الله للأنبياء (كعيسى عليه السلام) لإثبات نبوتهم، وليست صفة دائمة لبشر يتصرف بها متى شاء.

الهروب من التكليف: إذا كان الأئمة يحيون الموتى، فلماذا لم يحيوا أنفسهم أو يحموا شيعتهم من القتل والاضطهاد عبر التاريخ؟

الغلو الفاحش: كيف تحول حب آل البيت إلى تأليه صريح يخرج صاحبه من ملة الإسلام.