"حدود البشرية ومقام الألوهية: تفكيك جذور الغلو وصناعة الأرباب البشرية"

"غلو الشيعة في الأئمة وتأليههم:

تفتح هذه الحلقة ملف "الغلو" الذي تجاوز حدود المحبة ليصل إلى حدود "التأليه الضمني". المقدمة تستعرض تطور الفكر الشيعي من "السياسي" إلى "العقائدي الغالي"، حيث تم إضفاء صفات الرب الخالق على الأئمة، مثل علم الغيب المطلق، والقدرة على ذرات الكون، وحق التشريع من دون الله. تهدف الحلقة للتحذير من ضياع التوحيد تحت ستار "حب العترة".

التفريغ النصي المفصل (سردي شامل):

بدأ التفريغ بعرض مقاطع لمراجع شيعة يقولون إن الأئمة "يعلمون ما كان وما يكون ولا يخفى عليهم شيء"، وهو ما يناقض قوله تعالى: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ. انتقل الحوار لمناقشة فكرة "الولاية التكوينية" مرة أخرى ولكن من زاوية الألوهية، حيث أثبت البرنامج أن نسبة الخلق والرزق لغير الله هي شرك أكبر مخرج من الملة. تناول الفيديو أيضاً فكرة "السجود للقبور" وتقبيل الأعتاب، معتبراً إياها مظاهر تعبدية لا تجوز إلا للخالق. اختتمت الحلقة بمقارنة بين "بشرية النبي ﷺ" كما يصورها القرآن ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وبين "سوبرمانية" الأئمة في الخيال المذهبي، داعية إلى العودة لمنهج النبي الذي نهى عن إطرائه كما أطرت النصارى ابن مريم.