سلسلة هدم البنيان - الجزء 3 (آية أولي الأمر)
يخصص الشيخ حازم الوزيري هذا الجزء لمناقشة قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}.
يطرح الشيخ تساؤلاً مركزياً: هل "أولو الأمر" هم الأئمة المعصومون كما يدعي الشيعة؟ يبدأ الشيخ بتشريح الآية لغوياً وشرعياً، موضحاً أن طاعة أولي الأمر تابعة وليست مستقلة، بدليل عدم تكرار فعل "أطيعوا" قبلهم، وهو ما ينسف فكرة العصمة المطلقة التي ينسبها الشيعة لأئمتهم.
التفريغ المفصل:
دلالة تكرار الفعل: لماذا قال الله "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول" ولم يقل "وأطيعوا أولي الأمر"؟ إثبات أن طاعتهم مقيدة بطاعة الله ورسوله.
التنازع والرد: شرح قوله (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)؛ فلو كان أولو الأمر معصومين لوجب الرد إليهم عند التنازع، لكن الآية حصرت الرد في الكتاب والسنة.
هوية أولي الأمر: عرض أقوال السلف بأنهم الأمراء والعلماء، وكيف أن وصف "منكم" يدل على أنهم من جنس المؤمنين وليسوا بشراً فوق العادة أو معصومين.
بطلان العصمة: كيف تنهدم عقيدة الإمامة الشيعية إذا ثبت أن أولي الأمر غير معصومين من خلال هذه الآية.