الحلقة 18: تحدي لجميع حوزات الشيعة
تطرح هذه الحلقة أسلوبًا مباشرًا قائمًا على التحدي العلمي، حيث يتم توجيه خطاب إلى الحوزات الشيعية بوصفها المرجعيات الدينية العليا، مع طرح تساؤلات أو إشكالات عقدية يُراد من خلالها اختبار مدى تماسك البنية الفكرية للتشيع.
تعتمد الحلقة على عرض الأدلة من مصادر مختلفة، مع محاولة إظهار نقاط الضعف أو التناقض، والدعوة إلى حوار علمي قائم على الدليل، بعيدًا عن التعصب. كما تبرز دور المؤسسات الدينية في تشكيل وعي الأتباع، وأهمية مراجعة الأفكار في ضوء النصوص.
تفريغ الحلقة 18:
◘ [00:00 - 02:00] يطلق المذيع تحدياً علنياً ومباشراً لعلماء ومراجع الحوزات العلمية في النجف وقم بخصوص "الإمامة" يتم تحديد شرط التحدي: الإتيان بآية واحدة صريحة تنص على ولاية علي بن أبي طالب بالاسم الهدف هو إثبات أن أصل الأصول عند الشيعة يفتقر لأهم ركيزة وهي "النص القرآني القطعي".
◘ [02:00 - 04:00] يناقش المذيع فكرة أن القرآن فصل في المواريث والوضوء وقصص الأنبياء السابقين بدقة متناهية يتساءل: كيف يغفل القرآن عن ذكر "الإمامة" وهي التي يتوقف عليها النجاة من النار وفق معتقدهم يؤكد أن غياب النص الصريح هو دليل على أن الإمامة ليست ركناً من أركان الدين الإلهي.
◘ [04:00 - 06:00] يبدأ استقبال الاتصالات، حيث يحاول المتصلون الاستدلال بآيات مثل "آية الولاية" (إنما وليكم الله) يقوم المذيع بتفكيك الاستدلال موضحاً أن كلمة "ولي" تعني المحبة والنصرة وليس الحكم والسلطة الزمانية يوضح أن سياق الآيات التي سبقت ولحقت تتحدث عن الموالاة الإيمانية وليس عن تنصيب حاكم معصوم.