مقطع واثق الشمري (فاحشة الغلام في رمضان)
المصدر : كتاب مختلَف الشيعة لعلامة الرافضة الحلي، الطبعة الأولى (ج3/ص390-391)
هذا هو دين الشيعة الرافضة، وهذا ما يفترون به على أهل البيت عليهم السلام، والله المستعان
يفجر هذا المقطع قضية أخلاقية وتشريعية شديدة الخطورة، حيث يفتي واثق الشمري بصحة صيام من ارتكب "فاحشة الغلام" أو أتى المرأة في دبرها في نهار رمضان (دون إنزال). تهدف هذه المقدمة إلى كشف الانحلال الأخلاقي المتخفي خلف "الفتاوى الشاذة" التي تُنسب زوراً للإمام الصادق عليه السلام. يظهر الفيديو كيف يتم "تسهيل" ارتكاب الكبائر والفواحش عبر مخارج فقهية غريبة تهدم قدسية شهر رمضان ومكارم الأخلاق. يمثل المقطع صدمة لكل مسلم يرى في الصيام تهذيباً للنفس وصيانة للجوارح عن المحرمات. يخلص الفيديو إلى أن هذا الفكر يشرعن "الشذوذ" و"الفاحشة" بدم بارد، مما يكشف عن خلل بنيوي في المنظومة الفقهية التي يعتمدها هؤلاء. تكمن الفاجعة في جعل "عدم الإنزال" مبرراً للبراءة من نقض الصيام في أفعال هي في أصلها موجبة للحدود واللعن.
التفريغ التفصيلي للمقطع:
الجزء الأول (00:00 - 00:40): يبدأ الشمري بقراءة المسألة الفقهية من الكتاب المعتمد (الحلي)، متحدثاً عن "إتيان الغلام" (اللواط) في نهار رمضان، ممهداً للفتوى بلهجة هادئة ومقززة.
الجزء الثاني (00:40 - 01:20): يقرر الصدمة: "صيامه صحيح" إذا لم ينزل، وكذلك الحال في إتيان المرأة من الدبر، معتبراً أن "الدخول" وحده ليس من المفطرات في هذا المذهب المشوه.
التصريح الصادم بجواز بقاء الصيام صحيحاً لمن أتى امرأة في دبرها أو غلاماً (فاحشة اللواط) طالما لم ينزل ومحاولة الشمري تبرير هذه الفتوى بأن "المفطرات" محددة، وأن هذا الفعل لا يدخل ضمنها حسب بعض الروايات المزعومة.
تعليق الناقد على الفيديو، موضحاً القرف والاشمئزاز من هذه الطروحات التي تهدم الأخلاق وتبيح الشذوذ باسم الدين وعرض لآيات القرآن التي تأمر بالعفة والتقوى في الصيام، وكيف تصادم هذه الفتاوى صريح الوحي الإله وتحليل لخطورة هذه الفتاوى على استقرار الأسرة والمجتمع، وكيف تشرعن للمنحرفين ممارسة نزواتهم تحت مظلة "الصيام الصحيح".
الجزء الأخير (01:20 - 02:00): يحاول تبرير الفتوى بأن الصيام يتعلق بـ "الشهوة المكتملة" (الإنزال)، متجاهلاً أن الفاحشة نفسها هدم للدين كله، ليختم بنسبة هذا العبث للإمام الصادق، والناقد يرد بقوة مفنداً هذا الافتراء الأخلاقي.