خطر الشيعة على الدين أشد من اليهود والنصارىأهل البيت عليهم رضوان الله لا يرضون بتلك الخرافات والضلالات التي يعتقدها الشيعة.

 

خطر الشيعة على الدين (أشد من اليهود والنصارى)

يطرح هذا المقطع قضية استراتيجية وعقدية بالغة الحساسية، وهي "الخطر الداخلي" الذي يمثله الفكر الشيعي الرافضي على كيان الإسلام. المقدمة تبين أن خطر اليهود والنصارى ظاهر ومعلوم، لكن خطر "التحريف الباطني" الذي يرتديه البعض باسم الإسلام والولاء لآل البيت هو الأشد فتكاً؛ لأنه يضرب العقيدة من داخلها، ويهدم أصولها (القرآن، الصحابة، السنة) تحت ستار التقديس الكاذب، مما يؤدي لتشويه صورة الإسلام أمام العالم وتحويله إلى دين خرافات وطقوس دموية.

التفريغ النصي المعمق:

الجزء الأول (تحليل الخطر): كيف يتم هدم أركان الإسلام من الداخل عبر العقائد المنحرفة.

الجزء الثاني (موقف آل البيت): عرض الروايات الصحيحة عن الأئمة في ذم الغلاة والتبرؤ منهم.

الجزء الثالث (المقارنة بالأديان): بيان أن الشيعة استعاروا من اليهود والنصارى كثيراً من بدعهم (كتقديس الأحبار والرهبان والقبور).