الجزء الثالث: مضاهاة العباس بن علي لله عز وجل (أبو الراس الحار)
يتناول هذا الجزء واحداً من أخطر مظاهر الانحراف العقدي في الممارسة الشيعية الشعبية، وهو تأليه الشخصيات أو منحها صفات الربوبية تحت مسمى "الكرامات". يركز الخطيب الحسيني هنا على شخصية العباس بن علي (أبو الفضل) وكيف يتم تصويره في الوجدان الشيعي بلقب "أبو الراس الحار" الذي لا يفرط في حقه ويقضي الحاجات ويحاسب الناس. المقدمة تستنكر كيف وصل الحال ببعض الخطباء والعوام إلى مضاهاة العباس بالله عز وجل في القدرة والتصرف، مما يخرج بالمرء من دائرة التوحيد إلى الشرك الصريح الذي لا يقبله آل البيت أنفسهم.
التفريغ النصي:
الجزء الأول (أسطورة أبو الراس الحار): شرح أصل التسمية وكيف يتم ترهيب الناس بقدرة العباس على البطش.
الجزء الثاني (مضاهاة الخالق): ذكر أمثلة لخطباء يزعمون أن الله فوّض أمر الكون أو الرزق للعباس بن علي.
الجزء الثالث (الشرك الشعبي): وصف الممارسات عند الأضرحة والاستغاثات التي تصرف لغير الله بلسان الخطيب نفسه سابقاً.
الجزء الرابع (الغيرة على التوحيد): كيف أدرك الخطيب أن هذا المنهج يهدم أصل "لا إله إلا الله" ويجعل للأنداد نصيباً في العبادة.
لمشاهدة وتحميل الحلقة في المرفقات